جمال الغندور يُكمل عامه الـ68: أسطورة التحكيم المصري والعربي الذي صال وجال في ملاعب العالم

كتبت: دنيا أحمد
يحتفل اليوم، 12 يونيو، الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور بذكرى ميلاده الـ68، وسط تقدير واسع لإنجازاته التي صنعت منه واحدًا من أعظم حكام كرة القدم في تاريخ مصر والعالم العربي، بل وأحد أبرز من مثلوا التحكيم العربي على المستوى الدولي.
بدأ الغندور مشواره التحكيمي عام 1980 وهو في سن 23 عامًا، وواصل مسيرته باجتهاد واحتراف حتى أصبح أول حكم مصري يدير مباريات في نهائيات كأس العالم، حيث قاد ثلاث مباريات في مونديال فرنسا 1998 وثلاث مباريات أخرى في مونديال كوريا واليابان 2002، من بينها لقاء مثير في ربع النهائي بين كوريا الجنوبية وإسبانيا.

كما أدار الغندور عددًا من المباريات الكبيرة في كأس العالم للقارات وكأس الأمم الآسيوية، وكان أول حكم مصري يظهر في بطولة أمم أوروبا “يورو 2000”، وهو إنجاز نادر لحكم غير أوروبي.
داخليًا، أدار أكثر من 250 مباراة في الدوري المصري الممتاز، بما في ذلك مباريات القمة بين الأهلي والزمالك، وكان وراء عودة الثقة في التحكيم المحلي، خصوصًا بعد نجاحه في إدارة قمة 1996 باقتدار.

كما برع في إدارة المباريات الكبرى في البطولات القارية والإقليمية، مثل كأس الأمم الأفريقية (نهائي 2002، ونصف نهائي 1996 و2000)، ودورات الألعاب الأولمبية، وكأس العرب، ومباريات نهائية لبطولات الأندية الأفريقية والعربية.
صافرة الغندور لم تكن مجرد أداة لتحكيم المباريات، بل كانت عنوانًا للحياد، والدقة، والشخصية القوية، وهو ما جعله يكتسب احترام اللاعبين والجماهير على حد سواء، ويُدرج اسمه بين أعظم من أداروا اللعبة بعدالة على المستطيل الأخضر.

في عيد ميلاده، يُستذكر الغندور كرمز للحكم العربي الناجح في وجه التحديات العالمية، وكقدوة للأجيال الجديدة من الحكام الطامحين إلى الوصول للعالمية.



