أكد الملحن عمرو مصطفى أن أغنية سمعوني في ألبوم الفنان محمد حماقي الجديد تعد من أكثر الأعمال التي استغرقت جهدًا كبيرًا خلال مراحل التحضير والتنفيذ، مشيرًا إلى أن الأغنية حظيت باهتمام خاص من جميع صناع الألبوم حتى خرجت بالشكل الذي وصل إلى الجمهور.
تفاصيل تصريحات عمرو مصطفى عن أغنية سمعوني

وخلال تصريحات خاصة لبرنامج “أرتيستيك” الذي تقدمه الإعلامية ليلى بدران عبر راديو هيتس، تحدث عمرو مصطفى عن مشاركته في ألبوم محمد حماقي الجديد، مؤكدًا أن الألبوم يمثل هدية مميزة لعشاق الموسيقى والغناء في الوطن العربي، خاصة بعد فترة طويلة من التحضير والعمل على اختيار الأغنيات المناسبة.
وأوضح مصطفى أنه شارك في الألبوم من خلال 7 أغنيات متنوعة، لافتًا إلى أن أغنية سمعوني كانت من أكثر الأغنيات التي تطلبت وقتًا وجهدًا كبيرين خلال مراحل التنفيذ المختلفة، سواء على مستوى التلحين أو التطوير الفني، حتى ظهرت بالصورة النهائية التي ترضي جميع الأطراف المشاركة في العمل.
أغنية سمعوني الأكثر جهدًا في الألبوم
وأشار عمرو مصطفى إلى أن أغنية سمعوني مرت بعدة مراحل تطوير قبل اعتماد النسخة النهائية، موضحًا أن الحرص على تقديم عمل فني مختلف ومميز كان السبب الرئيسي وراء حجم المجهود المبذول فيها.
وأضاف أن جميع عناصر الأغنية خضعت لمراجعات مستمرة من أجل الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، مؤكدًا أن التعاون بين جميع المشاركين ساهم بشكل كبير في نجاح العمل وخروجه بصورة تليق بتوقعات جمهور محمد حماقي.
كواليس أغنية حلي حلي في ألبوم حماقي

وتطرق الملحن الشهير إلى الحديث عن أغنية “حلي حلي”، مؤكدًا أنها تتميز بأجواء مرحة وخفيفة وطاقة إيجابية واضحة، وهو ما دفع فريق العمل إلى الاستمرار في تطويرها وإجراء بعض التعديلات عليها حتى اللحظات الأخيرة قبل طرح الألبوم رسميًا.
وأوضح أن الرغبة في تقديم محتوى متجدد ومختلف كانت حاضرة طوال فترة العمل على الألبوم، خاصة مع حرص محمد حماقي على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بالأغنيات واختيار الأفضل بينها.
محمد حماقي استعد للألبوم لفترة طويلة
وكشف عمرو مصطفى أن محمد حماقي بدأ التحضير لألبومه الجديد منذ فترة طويلة، حيث كان يمتلك نحو 22 أغنية جاهزة للمفاضلة بينها واختيار الأنسب لضمها إلى العمل النهائي.
وأشار إلى أنه قدم بنفسه 14 أغنية خلال فترة التحضيرات، موضحًا أن هناك 7 أغنيات أخرى لم يتم طرحها حتى الآن، ويمكن أن تشكل مشروع ألبوم كامل خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه قبل الاستقرار على القائمة النهائية للأغنيات.
وأكد أن عملية اختيار الأغنيات لم تكن سهلة، بل خضعت لمعايير فنية دقيقة تهدف إلى تحقيق التنوع وإرضاء مختلف الأذواق الموسيقية لدى جمهور حماقي في مصر والوطن العربي.
تعاون كبير بين صناع الألبوم

وشدد عمرو مصطفى على أن النجاح الذي حققه الألبوم يعود إلى حالة التعاون والمحبة التي جمعت جميع المشاركين في تنفيذه، سواء من الشعراء أو الملحنين أو الموزعين الموسيقيين، مؤكدًا أن كل فرد بذل أقصى ما لديه من جهد لإنجاح المشروع.
وأضاف أن محمد حماقي كان حريصًا على متابعة أدق التفاصيل الخاصة بالأغنيات، وهو ما انعكس بشكل واضح على جودة العمل النهائي، مشيرًا إلى أن روح الفريق كانت أحد أهم عوامل نجاح الألبوم.
كما أوضح أن صناعة الموسيقى تعتمد بشكل أساسي على التعاون المشترك بين مختلف العناصر الفنية، وأن وجود حالة من التفاهم بين المشاركين يسهم في تقديم أعمال أكثر تميزًا وقربًا من الجمهور.
علاقة ممتدة في الوسط الموسيقي

وفي سياق حديثه، كشف عمرو مصطفى عن وجود علاقات عمل ممتدة منذ نحو 26 عامًا مع عدد كبير من الملحنين والموزعين والشعراء داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن هذه العلاقات المهنية ساهمت في بناء العديد من التجارب الناجحة على مدار السنوات الماضية.
وأشار إلى أن استمرار التعاون بين الأجيال المختلفة من صناع الموسيقى يساهم في تطوير الأغنية العربية ويمنحها فرصًا أكبر للتجدد ومواكبة التغيرات التي يشهدها السوق الغنائي.
واختتم عمرو مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن أغنية سمعوني ستظل من الأعمال القريبة إلى قلبه نظرًا لحجم الجهد والتفاصيل الفنية التي صاحبت تنفيذها، معربًا عن سعادته بردود الفعل التي حققها الألبوم منذ طرحه، ومؤكدًا أن أغنية سمعوني تمثل واحدة من أبرز المحطات الفنية داخل الألبوم الجديد لمحمد حماقي.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



