أخبار وتقاريرعاجل

أزمة حادة في قطاع الدواجن.. خسائر المربين تصل إلى 50% بسبب انهيار أسعار بيض المائدة رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج

تشهد صناعة الدواجن في مصر تحديات متزايدة خلال الفترة الحالية، بعدما حذر مسؤولون بقطاع الإنتاج الداجني من تفاقم الخسائر التي يتعرض لها مربو بيض المائدة، نتيجة استمرار بيع المنتج بأسعار أقل بكثير من تكلفة الإنتاج الفعلية، وهو ما يهدد استقرار القطاع وقدرة المنتجين على الاستمرار في السوق خلال المرحلة المقبلة.

وأكد حمادة إبراهيم، الأمين العام لشعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن أزمة حادة في قطاع الدواجن باتت تلقي بظلالها على آلاف المربين، مشيراً إلى أن تكلفة إنتاج طبق البيض وصلت إلى نحو 115 جنيهاً، في حين يتم بيعه من المزرعة بسعر يقارب 65 جنيهاً فقط، وهو ما يعني تكبد المنتجين خسائر كبيرة تقدر بنحو 50% من رأس المال.

تكلفة الإنتاج تتجاوز سعر البيع بشكل كبير

وأوضح إبراهيم أن الفارق الكبير بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع يمثل تحدياً غير مسبوق أمام العاملين في القطاع، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج المرتبطة بصناعة الدواجن، وعلى رأسها الأعلاف ومكوناتها الأساسية من الذرة والصويا المستوردة من الخارج.

وأضاف أن المنتجين يتحملون أعباء مالية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل والطاقة والخدمات البيطرية، بينما تشهد أسعار البيع تراجعاً حاداً بسبب وفرة المعروض داخل الأسواق المحلية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض العائد الاقتصادي بشكل كبير.

أزمة حادة في قطاع الدواجن بسبب زيادة المعروض

وأشار الأمين العام لشعبة بيض المائدة إلى أن قطاع البيض نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة ساهمت في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل، بل وتجاوزه بنسبة تصل إلى 130%، وهو ما يعكس حجم الجهود والاستثمارات التي ضختها الدولة والقطاع الخاص لتطوير المنظومة الإنتاجية.

 

تشهد صناعة الدواجن في مصر تحديات متزايدة خلال الفترة الحالية، بعدما حذر مسؤولون بقطاع الإنتاج الداجني من تفاقم الخسائر التي يتعرض لها مربو بيض المائدة، نتيجة استمرار بيع المنتج بأسعار أقل بكثير من تكلفة الإنتاج الفعلية، وهو ما يهدد استقرار القطاع وقدرة المنتجين على الاستمرار في السوق خلال المرحلة المقبلة.وأكد حمادة إبراهيم، الأمين العام لشعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن أزمة حادة في قطاع الدواجن باتت تلقي بظلالها على آلاف المربين، مشيراً إلى أن تكلفة إنتاج طبق البيض وصلت إلى نحو 115 جنيهاً، في حين يتم بيعه من المزرعة بسعر يقارب 65 جنيهاً فقط، وهو ما يعني تكبد المنتجين خسائر كبيرة تقدر بنحو 50% من رأس المال. تكلفة الإنتاج تتجاوز سعر البيع بشكل كبير وأوضح إبراهيم أن الفارق الكبير بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع يمثل تحدياً غير مسبوق أمام العاملين في القطاع، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج المرتبطة بصناعة الدواجن، وعلى رأسها الأعلاف ومكوناتها الأساسية من الذرة والصويا المستوردة من الخارج. وأضاف أن المنتجين يتحملون أعباء مالية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل والطاقة والخدمات البيطرية، بينما تشهد أسعار البيع تراجعاً حاداً بسبب وفرة المعروض داخل الأسواق المحلية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض العائد الاقتصادي بشكل كبير. أزمة حادة في قطاع الدواجن بسبب زيادة المعروض وأشار الأمين العام لشعبة بيض المائدة إلى أن قطاع البيض نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة ساهمت في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل، بل وتجاوزه بنسبة تصل إلى 130%، وهو ما يعكس حجم الجهود والاستثمارات التي ضختها الدولة والقطاع الخاص لتطوير المنظومة الإنتاجية. ورغم هذا النجاح، فإن زيادة الإنتاج دون وجود قنوات كافية لتصريف الفائض أدت إلى تراجع الأسعار بصورة ملحوظة، حيث أصبح حجم المعروض أكبر من حجم الطلب المحلي، ما تسبب في خسائر متواصلة للمربين وأصحاب المزارع. وأوضح أن استمرار هذه المعادلة يضع المنتجين أمام أوضاع مالية صعبة قد تدفع بعضهم إلى تقليص حجم الإنتاج أو الخروج من السوق بشكل نهائي إذا استمرت الخسائر لفترات طويلة. مطالب بفتح أسواق تصديرية جديدة وشدد إبراهيم على ضرورة التحرك السريع لفتح أسواق خارجية جديدة أمام صادرات بيض المائدة المصري، باعتبار أن التصدير يمثل أحد أهم الحلول القادرة على استيعاب الفائض الإنتاجي وتحقيق عائد اقتصادي مناسب للمربين. وأكد أن مصر تمتلك القدرة على المنافسة في العديد من الأسواق الإقليمية والدولية بفضل تطور منظومة الإنتاج وتحسن معايير الجودة، الأمر الذي يمكن أن يسهم في زيادة الصادرات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. وأضاف أن تصدير الفائض من الإنتاج لا يقتصر تأثيره على دعم المنتجين فقط، بل يساهم أيضاً في توفير العملة الأجنبية وتعزيز موارد الدولة، خاصة أن جزءاً كبيراً من مستلزمات الإنتاج يتم استيراده من الخارج بالدولار. أهمية الحفاظ على استقرار المنظومة الإنتاجية ويرى خبراء القطاع أن أزمة حادة في قطاع الدواجن تتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية لوضع آليات تضمن تحقيق التوازن بين حجم الإنتاج والاستهلاك المحلي، بما يحافظ على مصالح جميع الأطراف داخل المنظومة. ويؤكد المتخصصون أن استمرار الخسائر الحالية قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات في قطاع بيض المائدة، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على حجم المعروض والأسعار في الأسواق، لذلك فإن التعامل مع الأزمة الحالية يمثل ضرورة لضمان استدامة الإنتاج. كما طالبوا بدراسة مجموعة من الحلول التي تشمل دعم برامج التصدير، وتوسيع قاعدة الأسواق المستوردة للبيض المصري، وتقديم حوافز تشجع المنتجين على الاستمرار في النشاط الإنتاجي خلال الفترات الصعبة. أزمة حادة في قطاع الدواجن تهدد مستقبل المنتجين وأوضح إبراهيم أن المربين يواجهون حالياً ضغوطاً كبيرة نتيجة استمرار بيع المنتج بأقل من تكلفته الحقيقية، مؤكداً أن هذه الظروف قد تؤدي إلى خروج عدد من المنتجين من السوق إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم القطاع. وأضاف أن الحفاظ على المنتج المحلي يمثل أولوية مهمة، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الدواجن في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لآلاف العاملين. وأشار إلى أن معالجة الأزمة تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين دعم الإنتاج وتنشيط التصدير وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، بما يضمن استقرار السوق واستمرار توفير بيض المائدة للمستهلكين بأسعار عادلة. مستقبل القطاع بين التحديات والفرص ورغم التحديات الحالية، يؤكد العاملون في القطاع أن صناعة بيض المائدة تمتلك فرصاً كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة إذا تم استغلال الفائض الإنتاجي بشكل صحيح وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية. ويأمل المنتجون أن تسهم القرارات المرتقبة في تخفيف الأعباء المالية عن المزارع ودعم قدرتها على الاستمرار، بما يحافظ على مكتسبات القطاع ويحول الفائض الإنتاجي إلى فرصة اقتصادية حقيقية. وفي ظل استمرار أزمة حادة في قطاع الدواجن، تبقى الحاجة ملحة إلى حلول عملية وسريعة تضمن حماية المنتجين من الخسائر، وتعزز قدرة القطاع على مواصلة دوره في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
أرشيفية

ورغم هذا النجاح، فإن زيادة الإنتاج دون وجود قنوات كافية لتصريف الفائض أدت إلى تراجع الأسعار بصورة ملحوظة، حيث أصبح حجم المعروض أكبر من حجم الطلب المحلي، ما تسبب في خسائر متواصلة للمربين وأصحاب المزارع.

وأوضح أن استمرار هذه المعادلة يضع المنتجين أمام أوضاع مالية صعبة قد تدفع بعضهم إلى تقليص حجم الإنتاج أو الخروج من السوق بشكل نهائي إذا استمرت الخسائر لفترات طويلة.

مطالب بفتح أسواق تصديرية جديدة

وشدد إبراهيم على ضرورة التحرك السريع لفتح أسواق خارجية جديدة أمام صادرات بيض المائدة المصري، باعتبار أن التصدير يمثل أحد أهم الحلول القادرة على استيعاب الفائض الإنتاجي وتحقيق عائد اقتصادي مناسب للمربين.

وأكد أن مصر تمتلك القدرة على المنافسة في العديد من الأسواق الإقليمية والدولية بفضل تطور منظومة الإنتاج وتحسن معايير الجودة، الأمر الذي يمكن أن يسهم في زيادة الصادرات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن تصدير الفائض من الإنتاج لا يقتصر تأثيره على دعم المنتجين فقط، بل يساهم أيضاً في توفير العملة الأجنبية وتعزيز موارد الدولة، خاصة أن جزءاً كبيراً من مستلزمات الإنتاج يتم استيراده من الخارج بالدولار.

أهمية الحفاظ على استقرار المنظومة الإنتاجية

ويرى خبراء القطاع أن أزمة حادة في قطاع الدواجن تتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية لوضع آليات تضمن تحقيق التوازن بين حجم الإنتاج والاستهلاك المحلي، بما يحافظ على مصالح جميع الأطراف داخل المنظومة.

ويؤكد المتخصصون أن استمرار الخسائر الحالية قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات في قطاع بيض المائدة، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على حجم المعروض والأسعار في الأسواق، لذلك فإن التعامل مع الأزمة الحالية يمثل ضرورة لضمان استدامة الإنتاج.

كما طالبوا بدراسة مجموعة من الحلول التي تشمل دعم برامج التصدير، وتوسيع قاعدة الأسواق المستوردة للبيض المصري، وتقديم حوافز تشجع المنتجين على الاستمرار في النشاط الإنتاجي خلال الفترات الصعبة.

أزمة حادة في قطاع الدواجن تهدد مستقبل المنتجين

وأوضح إبراهيم أن المربين يواجهون حالياً ضغوطاً كبيرة نتيجة استمرار بيع المنتج بأقل من تكلفته الحقيقية، مؤكداً أن هذه الظروف قد تؤدي إلى خروج عدد من المنتجين من السوق إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم القطاع.

وأضاف أن الحفاظ على المنتج المحلي يمثل أولوية مهمة، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الدواجن في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لآلاف العاملين.

وأشار إلى أن معالجة الأزمة تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين دعم الإنتاج وتنشيط التصدير وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، بما يضمن استقرار السوق واستمرار توفير بيض المائدة للمستهلكين بأسعار عادلة.

مستقبل القطاع بين التحديات والفرص

ورغم التحديات الحالية، يؤكد العاملون في القطاع أن صناعة بيض المائدة تمتلك فرصاً كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة إذا تم استغلال الفائض الإنتاجي بشكل صحيح وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية.

ويأمل المنتجون أن تسهم القرارات المرتقبة في تخفيف الأعباء المالية عن المزارع ودعم قدرتها على الاستمرار، بما يحافظ على مكتسبات القطاع ويحول الفائض الإنتاجي إلى فرصة اقتصادية حقيقية.

وفي ظل استمرار أزمة حادة في قطاع الدواجن، تبقى الحاجة ملحة إلى حلول عملية وسريعة تضمن حماية المنتجين من الخسائر، وتعزز قدرة القطاع على مواصلة دوره في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

أزمة حادة في قطاع الدواجن.. خسائر المربين تصل إلى 50% بسبب انهيار أسعار بيض المائدة رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/