في ذكرى رحيل الفنانة نور الهدى، نستعرض أبرز محطات حياتها الفنية، من اكتشافها على يد يوسف وهبي إلى تألقها في السينما والغناء، ورحلتها التي انتهت في هدوء عام 1998.
بداية موهبة صنعت نجمة
تحل اليوم، 9 يوليو، ذكرى رحيل الفنانة والمطربة اللبنانية نور الهدى، إحدى أبرز نجمات الغناء والسينما في زمن الفن الجميل، والتي استطاعت بصوتها العذب وحضورها المميز أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور العربي.
وُلدت واسمها الحقيقي ألكسندرا بدران، في تركيا عام 1924، قبل أن تعود مع أسرتها إلى لبنان وهي رضيعة. وظهرت موهبتها مبكرًا، إذ وقفت على خشبة المسرح وهي في السابعة من عمرها، رغم معارضة والدها لدخولها عالم الغناء.

يوسف وهبي يغيّر مسار حياتها
حققت نجاحًا لافتًا في لبنان وسوريا، حتى لفتت انتباه الفنان الكبير يوسف وهبي، الذي حرص على الاستماع إليها خلال إحدى الحفلات الخيرية، ليُعجب بصوتها وموهبتها.
وقرر يوسف وهبي تقديمها في السينما من خلال فيلم “جوهرة” عام 1942، كما اقترح عليها تغيير اسمها الفني من ألكسندرا بدران إلى نور الهدى، وهو الاسم الذي ارتبط بتاريخها الفني.
أعمال خالدة في السينما والغناء
قدمت عددًا كبيرًا من الأفلام الناجحة، من أبرزها: “جوهرة”، “برلنتي”، “هدى”، “متقولش لحد”، “عايزة أتجوز” و**”ولست ملاك”**، كما تعاونت مع كبار نجوم الطرب، وفي مقدمتهم محمد فوزي وفريد الأطرش، وقدمت معهم أعمالًا غنائية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

قصة فيلم “غدر وعذاب”
خلال تصوير فيلم “غدر وعذاب” عام 1947، تعرضت نور الهدى لوعكة صحية حالت دون استكمال تصوير مشاهدها، ما دفع فريق العمل للاستعانة بممثلة شابة لاستكمال بعض اللقطات دون إظهار وجهها، وكانت تلك الممثلة هي هند رستم، التي أصبحت لاحقًا واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.

رحيل في هدوء وإرث لا يُنسى
اعتزلت نور الهدى الأضواء منذ سبعينيات القرن الماضي، وعاشت سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الوسط الفني، حتى رحلت في 9 يوليو 1998 داخل منزلها في بيروت، بعد مسيرة فنية حافلة تركت خلالها إرثًا مميزًا في الغناء والسينما العربية.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



