تحدث الفنان وائل عوني عن قلة الفرص الفنية التي عُرضت عليه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه يرى نفسه مظلومًا من الناحية الفنية، وأنه لم يحصل حتى الآن على الفرصة الحقيقية التي تمكنه من تقديم موهبته بالشكل الذي يطمح إليه، مطالبًا المنتجين بمنحه فرصة يستطيع من خلالها إثبات قدراته أمام الجمهور.
وأوضح وائل عوني خلال تصريحات إذاعية أنه يحتاج إلى فرصة حقيقية حتى يتمكن الجمهور من رؤيته بصورة مختلفة، مشيرًا إلى أن الحكم على موهبته يجب أن يكون من خلال الأعمال التي يشارك فيها، وليس بناءً على محدودية الفرص التي حصل عليها خلال السنوات الماضية.

وائل عوني: «أنا مظلوم فنيًا ومش واخد فرصة»
قال وائل عوني خلال حديثه إنه يشعر بأنه لم يحصل على حقه الفني حتى الآن، مؤكدًا أنه يرى نفسه مظلومًا بسبب قلة الفرص التي عُرضت عليه.
وأضاف أنه يحتاج إلى فرصة من المنتجين حتى يستطيع إثبات نفسه أمام الجمهور، موضحًا أن ما يطلبه ليس أكثر من مساحة حقيقية لتقديم إمكانياته وإظهار ما يمتلكه من قدرات تمثيلية.
وأشار إلى أنه يتمنى أن يشاهده الجمهور في أدوار مختلفة عن الصورة التي اعتاد الظهور بها، مؤكدًا أن الفنان لا يمكن الحكم على إمكانياته بشكل كامل دون منحه الفرصة المناسبة.
وتابع رسالته للمنتجين بالتأكيد على أنه مستعد لتحمل مسؤولية أي فرصة يحصل عليها، وأن الجمهور سيكون هو الحكم النهائي على مدى نجاحه في استغلالها.
رسالة وائل عوني إلى المنتجين
وجه الفنان رسالة واضحة إلى المنتجين، مطالبًا بمنحه فرصة حقيقية يمكن من خلالها اختبار قدراته الفنية، مؤكدًا أنه لا يطلب ضمان النجاح، وإنما يريد فقط فرصة عادلة لإثبات نفسه.
وقال في تصريحاته إنه إذا حصل على الفرصة ولم يكن على قدر الثقة الموضوعة فيه، فيمكن وقتها للمنتجين القول إنهم قاموا بدورهم ومنحوه المساحة اللازمة، لكنه يرى أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم حصوله على الفرصة من الأساس.
وتكشف هذه الرسالة عن رغبة وائل عوني في الخروج من دائرة الأدوار المحدودة، والانتقال إلى مرحلة جديدة يستطيع خلالها تقديم شخصيات أكثر تنوعًا، وإظهار قدراته بعيدًا عن القوالب التي قد ترتبط به بسبب طبيعة الأدوار السابقة.
ويرى الفنان أن التجربة العملية هي المعيار الحقيقي للحكم على أي ممثل، وأن حصوله على دور مناسب يمكن أن يغير الصورة التي يعرفه الجمهور من خلالها.
وائل عوني يطمح إلى تغيير صورته أمام الجمهور
أكد وائل عوني أنه يرغب في أن يرى الجمهور جانبًا مختلفًا من موهبته، خاصة أنه شارك خلال مشواره في أعمال متنوعة بين المسرح والدراما.
وأوضح أن الفنان يحتاج إلى أدوار تسمح له بإظهار إمكانياته، خصوصًا عندما يمتلك القدرة على تقديم شخصيات مختلفة، مشيرًا إلى أن الفرص الفنية لا تتساوى دائمًا بين جميع الفنانين.
وتأتي رغبة عوني في تقديم نفسه بصورة مختلفة بعد مشاركته في عدد من الأعمال التي منحته خبرة في التعامل مع الجمهور والكاميرا والمسرح، وهو ما يعتبره قاعدة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
كما يرى أن الانتقال إلى أدوار أكثر تأثيرًا يمكن أن يمنحه فرصة لتأكيد حضوره الفني، خاصة إذا حصل على دعم المنتجين والمخرجين الذين يستطيعون اكتشاف إمكانياته وتوظيفها بالشكل المناسب.
بداية وائل عوني من المسرح
وائل عوني ممثل مصري من مواليد الإسكندرية عام 1983، وبدأ مشواره الفني خلال المرحلة الجامعية، قبل أن يشارك في مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي ساهمت في تكوين خبرته في مجال التمثيل.
وكان المسرح أحد أهم المحطات في بدايته، حيث شارك في عدد من التجارب المسرحية التي أتاحت له التعامل المباشر مع الجمهور، ومن بينها «مسرح مصر» و«تياترو مصر».
وساعدت التجربة المسرحية عوني على تطوير أدواته في الأداء، خاصة أن العمل على خشبة المسرح يتطلب حضورًا وتركيزًا وقدرة على التعامل مع ردود أفعال الجمهور بصورة مباشرة.
ومع انتقاله إلى مجالات فنية أخرى، استفاد من هذه الخبرات في تقديم أدواره التلفزيونية، وواصل البحث عن فرص جديدة تساعده على تطوير مسيرته الفنية.

مشاركة وائل عوني في «مسرح مصر»
يعد «مسرح مصر» من أبرز التجارب المسرحية التي شارك فيها وائل عوني، وهو المشروع الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا خلال فترة عرضه، وقدم مجموعة من الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الكوميديا في مصر.
وشارك في عروض «مسرح مصر» عدد كبير من الفنانين، من بينهم أشرف عبد الباقي، وعلي ربيع، ومصطفى خاطر، وحمدي الميرغني، ومحمد أسامة «أوس أوس»، ومحمد عبد الرحمن.
وقدم المشروع عروضًا تعتمد على الكوميديا والمواقف اليومية، وحقق انتشارًا واسعًا بين الجمهور، وكان من إخراج وتأليف نادر صلاح الدين وفق المعلومات المتداولة عن العمل.
ومثل ظهور وائل عوني ضمن هذه التجربة محطة مهمة في مشواره، خاصة أن المشاركة في عمل جماهيري بهذا الحجم تمنح الفنان خبرة في الأداء الكوميدي والتعامل مع الجمهور.
«الاختيار» محطة مهمة في مشوار وائل عوني
شارك وائل عوني أيضًا في مسلسل «الاختيار» بطولة الفنان أمير كرارة، وقدم خلال أحداث العمل شخصية البطل خالد حراز، سائق المدرعة التي كان يستقلها القائد أحمد منسي.
وجاءت مشاركته في مسلسل «الاختيار» ضمن عمل درامي حقق حضورًا جماهيريًا واسعًا، وتناول عددًا من الأحداث والشخصيات المرتبطة بفترة مهمة من تاريخ مصر الحديث.
ومثلت المشاركة في هذا العمل تجربة مختلفة بالنسبة للفنان، خاصة أن طبيعة المسلسل الدرامية تختلف عن الأعمال الكوميدية والمسرحية التي شارك فيها سابقًا.
وأظهرت هذه التجربة جانبًا آخر من قدرته على التعامل مع الأدوار الدرامية، وهو ما يتوافق مع رغبته الحالية في الحصول على فرص تتيح له تقديم أنماط أكثر تنوعًا.
تنوع الأدوار هدف وائل عوني خلال الفترة المقبلة
يسعى وائل عوني خلال المرحلة المقبلة إلى الحصول على أدوار جديدة تساعده على توسيع مساحة حضوره الفني، خاصة أنه يرى أن لديه إمكانيات لم تظهر بالكامل أمام الجمهور.
ويرى الفنان أن التنوع هو الطريق الأفضل لأي ممثل يرغب في الاستمرار، ولذلك يأمل في تقديم شخصيات بعيدة عن الأدوار التي سبق له تقديمها، سواء كانت كوميدية أو اجتماعية أو درامية.
كما أن خبرته بين المسرح والتليفزيون تمنحه فرصة للتعامل مع مدارس مختلفة في الأداء، وهو ما يمكن أن يساعده في تقديم شخصيات أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد وائل عوني أن طموحه لا يرتبط فقط بزيادة عدد الأعمال التي يشارك فيها، وإنما بالحصول على أدوار ذات قيمة فنية تسمح له بإظهار موهبته والحكم عليه بناءً على ما يقدمه.
«الفرصة» عنوان المرحلة الجديدة
تبدو كلمة «الفرصة» هي العنوان الأبرز في حديث وائل عوني، الذي يرى أن مشواره يحتاج إلى خطوة جديدة تمنحه القدرة على الانتقال إلى مستوى مختلف من الحضور الفني.
فبعد سنوات من العمل في المسرح والدراما، يطمح الفنان إلى أن يحصل على دور يستطيع من خلاله تغيير الصورة الذهنية لدى الجمهور، وأن يثبت أن لديه قدرات تتجاوز ما ظهر منها في أعماله السابقة.
وتبقى مسؤولية اكتشاف المواهب ومنحها فرصًا حقيقية مشتركة بين الفنان وصناع العمل، إذ يحتاج الممثل إلى إثبات نفسه، بينما يحتاج المنتج والمخرج إلى اختيار الشخص المناسب للدور.
وفي حالة وائل عوني، يبدو أن الفنان مستعد لتحمل مسؤولية هذه الفرصة، وهو ما أكده بوضوح عندما طالب بمنحه فرصة، متعهدًا بأن يكون الجمهور هو الحكم على مدى نجاحه في استغلالها.
وفي النهاية، يواصل وائل عوني السعي للحصول على فرص فنية أكبر، مؤكدًا أنه يرى نفسه مظلومًا فنيًا بسبب محدودية الفرص، لكنه في الوقت نفسه لا يزال متمسكًا برغبته في إثبات موهبته وتقديم شخصيات مختلفة أمام الجمهور. وبين خبرته في المسرح ومشاركاته الدرامية، ينتظر الفنان الفرصة التي تمنحه مساحة أوسع ليكشف عن إمكانياته ويؤكد قدرته على تقديم أدوار متنوعة.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr



