أخبار وتقارير

النائبة رانيا الشيمي: قمة العلمين تعكس ثبات الرؤية المصرية في حماية الأمن القومي

أكدت النائبة رانيا الشيمي، عضو مجلس النواب، أن العلمين عكست ثبات الرؤية المصرية تجاه مختلف الملفات الإقليمية، مشيرة إلى أن مصر تتحرك من منطلق واضح يجمع بين حماية مصالحها الوطنية ودعم الأمن والاستقرار، مع تعزيز التعاون مع شركائها في المنطقة.

وأوضحت النائبة أن انعقاد القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية يمثل رسالة مهمة بشأن طبيعة العلاقات التي تجمع الدول الثلاث، وما يمكن أن تتيحه من فرص جديدة للتعاون في عدد من المجالات، مؤكدة أن التحركات المصرية تستند إلى رؤية واضحة تقوم على الحوار والتفاهم والالتزام بالقانون الدولي.

رانيا الشيمي: قمة العلمين تؤكد ثبات الرؤية المصرية

وقالت رانيا الشيمي إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن قضية مياه النيل يؤكد أن الأمن المائي المصري يمثل قضية وجودية لا تقبل المساومة، مشيرة إلى أن مصر تواصل نهجها القائم على الحوار والتفاهم والالتزام بالقانون الدولي.

وأضافت أن الموقف المصري يقوم على حماية الحقوق الوطنية، مع رفض أي خطوات أحادية يمكن أن تنظر إليها مصر باعتبارها مساسًا بحقوق دول المصب أو تهديدًا لاستقرار المنطقة.

وأكدت النائبة أن التعامل المصري مع قضية المياه يعكس تمسك الدولة بحقوقها، وفي الوقت نفسه حرصها على الوصول إلى حلول تقوم على التفاهم والحوار، بما يحافظ على الاستقرار ويجنب المنطقة مزيدًا من التوترات.

وأشارت إلى أن العلمين جاءت في إطار تحركات مصرية متواصلة لتعزيز علاقاتها الإقليمية، وفتح مسارات جديدة للتعاون مع الدول الشريكة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.

الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكدت رانيا الشيمي أن القضية حظيت بمكانتها المستحقة ضمن رسائل القمة، مشددة على أن الموقف المصري الثابت يضع حماية المدنيين وإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات في مقدمة الأولويات.

وأوضحت أن مصر تواصل العمل من أجل الوصول إلى حل عادل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، بما يتوافق مع الرؤية المصرية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية.

وأضافت أن التحركات المصرية تجاه الملف الفلسطيني تأتي انطلاقًا من مسؤولية مصر الإقليمية ودورها في دعم الاستقرار، إلى جانب مساعيها المستمرة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون.

وأكدت النائبة أن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل أحد الملفات الأساسية في السياسة المصرية، وأن دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة المستقلة يمثلان ثوابت واضحة في الموقف المصري.

النائبة رانيا الشيمي: قمة العلمين تعكس ثبات الرؤية المصرية في حماية الأمن القومي
القمة الثلاثية في العلمين

العلاقات المصرية اليونانية القبرصية نموذج للتعاون الإقليمي

وأوضحت عضو مجلس النواب أن العلاقات المصرية اليونانية القبرصية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي، ويمكن البناء عليها لفتح مجالات جديدة أمام الاستثمار والتجارة والطاقة والنقل.

وأكدت أن التعاون بين الدول الثلاث لا يقتصر على الجوانب السياسية، وإنما يمتد إلى مجالات اقتصادية وتنموية يمكن أن تحقق مصالح مشتركة وتدعم جهود التنمية في الدول الثلاث.

وترى رانيا الشيمي أن تعزيز الشراكات الإقليمية يمثل فرصة مهمة أمام مصر لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولة من إمكانات وفرص استثمارية، وما تتمتع به من موقع استراتيجي يمكن أن يجعلها محورًا مهمًا لحركة التجارة والطاقة والنقل.

وأشارت إلى أن العلمين تعكس جانبًا من هذا التوجه المصري القائم على بناء شراكات متوازنة مع الدول الصديقة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون المشترك، ويعزز فرص تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية تعود بالنفع على الشعوب.

التعاون مع الشركاء الأوروبيين يدعم الاقتصاد المصري

وأكدت رانيا الشيمي أن تعزيز العلاقات مع الشركاء الأوروبيين يمثل فرصة مهمة أمام مصر لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الاستثمارات، وتوسيع الأسواق أمام المنتجات المصرية.

وشددت على أن التحرك المصري في شرق المتوسط يقوم على رؤية متوازنة تستهدف تحويل الشراكات السياسية إلى مشروعات اقتصادية وتنموية ملموسة، بما يعود بالنفع على الشعوب ويعزز المصالح المشتركة.

وأضافت أن التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والنقل يمكن أن يمثل ركيزة أساسية لمزيد من التكامل الإقليمي، خاصة في ظل أهمية منطقة شرق المتوسط وما تمتلكه من إمكانات وموقع جغرافي مميز.

كما أوضحت أن تطوير العلاقات الاقتصادية مع الشركاء الأوروبيين يساهم في خلق فرص جديدة أمام القطاع الخاص، ويدعم حركة الاستثمار، ويساعد على فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الاستفادة من الشراكات الإقليمية والدولية.

رؤية مصرية تقوم على التوازن وحماية المصالح الوطنية

وأشادت النائبة رانيا الشيمي بما وصفته بالرؤية المصرية المتوازنة في التعامل مع الملفات الإقليمية، موضحة أن مصر تتحرك وفق ثوابت واضحة تجمع بين حماية أمنها القومي، ودعم الاستقرار، وتعزيز التعاون مع شركائها.

وأكدت أن هذه الرؤية لا تنفصل عن طبيعة الدور المصري في المنطقة، حيث تسعى القاهرة إلى دعم الحوار والتفاهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوقها ومصالحها الوطنية.

وأضافت أن الملفات المتعلقة بالأمن المائي والقضية الفلسطينية والعلاقات الإقليمية تحتاج إلى تحركات مسؤولة تراعي مصالح جميع الأطراف، وهو ما تؤكد عليه المواقف المصرية في مختلف المناسبات.

وأشارت إلى أن العلمين تعكس استمرار هذا النهج، من خلال الجمع بين الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، والعمل على دعم الاستقرار وفتح مجالات جديدة للتعاون.

فرص جديدة للاستثمار والتجارة والطاقة

وشددت رانيا الشيمي على أهمية الاستفادة من العلاقات المصرية اليونانية القبرصية في تعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والطاقة والنقل.

وقالت إن وجود مصالح مشتركة بين الدول الثلاث يمكن أن يساعد على إطلاق مشروعات جديدة، وخلق فرص استثمارية، ودعم حركة التجارة، إلى جانب تعزيز التعاون في القطاعات التي تمثل أهمية استراتيجية للدول الثلاث.

وأكدت أن التكامل بين هذه المجالات يمكن أن يسهم في دعم جهود التنمية، خاصة إذا تم استثمار العلاقات السياسية المتميزة في إقامة شراكات اقتصادية طويلة الأمد.

وأضافت أن توسيع مجالات التعاون مع الدول الأوروبية يمثل أحد المسارات المهمة لدعم الاقتصاد المصري، سواء من خلال جذب الاستثمارات أو فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا في عدد من القطاعات.

النائبة رانيا الشيمي: قمة العلمين تعكس ثبات الرؤية المصرية في حماية الأمن القومي
النائبة رانيا الشيمي

مصر تواصل دعم الاستقرار في المنطقة

وأكدت النائبة أن مصر تواصل الاضطلاع بدورها في دعم الاستقرار الإقليمي، انطلاقًا من ثوابت سياستها الخارجية وحرصها على حماية أمنها القومي ومصالحها الوطنية.

وأوضحت أن التحديات التي تشهدها المنطقة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين الدول، وتعزيز لغة الحوار، والبحث عن حلول سياسية للملفات التي تمثل مصدرًا للتوتر، بدلًا من التصعيد أو اتخاذ خطوات أحادية.

كما أشارت إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أساسًا ضروريًا لتحقيق التنمية، مشددة على أن التعاون الاقتصادي لا يمكن أن ينفصل عن الاستقرار السياسي والأمني، وأن تعزيز الشراكات بين الدول يمكن أن يساهم في تحقيق مصالح مشتركة.

وفي هذا الإطار، تمثل العلاقات المصرية اليونانية القبرصية أحد النماذج التي يمكن البناء عليها لتوسيع التعاون الإقليمي، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاستراتيجية.

رسائل مهمة من القمة الثلاثية

وترى رانيا الشيمي أن القمة حملت عددًا من الرسائل المهمة، في مقدمتها ثبات الموقف المصري تجاه قضايا الأمن القومي، والتمسك بالحوار والقانون الدولي، إلى جانب دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

كما عكست القمة أهمية العلاقات التي تجمع مصر واليونان وقبرص، وضرورة مواصلة العمل على تطويرها وتحويلها إلى مشروعات وشراكات تحقق نتائج ملموسة على المستوى الاقتصادي والتنموي.

وأكدت النائبة أن العلمين تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الإقليمي، خاصة مع استمرار الحاجة إلى بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية.

واختتمت رانيا الشيمي بالتأكيد على أن مصر تواصل التحرك وفق رؤية واضحة ومتوازنة، تجمع بين حماية مصالحها الوطنية ودعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون مع الشركاء، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري ويدعم جهود التنمية خلال المرحلة المقبلة.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1cxgQE84Mr/?mibextid=wwXIfr

دنيا أحمد

ناشرة وعضو مجلس إدارة بجريدة عالم النجوم وموقعها الإلكتروني