أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات خلال عمليات استهدفت تدمير أنفاق تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وفق ما أوردته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية.
وقال جيش الاحتلال إن قواته تنفذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن القوات التي تعمل في الميدان تمتد لأكثر من كيلومترين، إلى جانب استخدام عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة، فضلًا عن أسلحة نارية وصواريخ مضادة للدبابات ووسائل أخرى، بحسب التقرير.
جيش الاحتلال يعلن تفاصيل عمليات تدمير الأنفاق
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن شبكة الأنفاق الموجودة أسفل منطقة علي الطاهر كانت من بين المواقع التي استهدفتها قواته خلال العمليات الأخيرة في جنوب لبنان.
وبحسب ما أعلنه الجيش، فإن شبكة الأنفاق أسفل منطقة «علي الطاهر» كانت بمثابة «مركز القيادة والسيطرة» لما وصفه بـ«العصب المركزي» لفرقة «بدر» الإقليمية التابعة للتنظيم، وهي وحدة قال الجيش إنها مسؤولة عن منطقة جنوب لبنان الواقعة شمال نهر الليطاني.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن المنشأة الموجودة تحت الأرض كانت بنية تحتية استراتيجية، مؤكدًا أن المشروع جرى تمويله والتخطيط له من جانب إيران، وفق الرواية التي نقلها التقرير الإسرائيلي.
8 أنفاق بطول إجمالي 5.4 كيلومتر
وتضمنت العمليات، وفق ما ذكره جيش الاحتلال، تدمير موقع تحت الأرض في منطقة «علي طاهر»، إلى جانب شبكة أنفاق رئيسية تابعة لحزب الله في المنطقة.
وقال الجيش إن الموقع الذي جرى تدميره كان يضم 8 أنفاق، يبلغ إجمالي طولها نحو 5.4 كيلومتر، موضحًا أن تدمير هذه المنشآت جاء ضمن العمليات التي ينفذها في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في إطار إعلان جيش الاحتلال عن استمرار عملياته ضد البنية التحتية التابعة لحزب الله، ولا سيما المنشآت الموجودة تحت الأرض والتي يقول إنها تستخدم لأغراض عسكرية.

استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق والمنشآت التي استهدفتها قواته في جنوب لبنان.
وبحسب التفاصيل التي أعلنها الجيش، فإن القوات المشاركة في العمليات استخدمت مجموعة من الوسائل العسكرية، من بينها الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة، إضافة إلى الأسلحة النارية والصواريخ المضادة للدبابات.
وأوضح التقرير أن القوات التي شاركت في العمليات عملت داخل الأنفاق والمناطق المحيطة بها، في إطار مساعي الجيش الإسرائيلي لتدمير المنشآت الموجودة تحت الأرض.
عمليات عسكرية في جنوب لبنان
وتتركز العمليات التي أعلن عنها جيش الاحتلال في مناطق بجنوب لبنان، حيث قال إن قواته تعمل على استهداف مواقع ومنشآت تابعة لحزب الله.
وتعد منطقة جنوب نهر الليطاني من المناطق التي تشهد اهتمامًا عسكريًا كبيرًا، في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.
ووفقًا لما أورده التقرير، فإن شبكة الأنفاق التي استهدفتها القوات الإسرائيلية كانت جزءًا من بنية تحتية عسكرية تحت الأرض، وهو ما دفع الجيش إلى تنفيذ عمليات واسعة لتدميرها باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات.
جيش الاحتلال: الأنفاق جزء من بنية تحتية استراتيجية
وصف جيش الاحتلال الإسرائيلي شبكة الأنفاق المستهدفة بأنها جزء من بنية تحتية استراتيجية، مشيرًا إلى ارتباطها بالقيادة والسيطرة التابعة للتنظيم في المنطقة.
وقال الجيش إن الموقع الموجود أسفل منطقة «علي الطاهر» كان يستخدم كمركز للقيادة والسيطرة، وربطه بفرقة «بدر» الإقليمية، التي قال إنها مسؤولة عن منطقة جنوب لبنان الواقعة شمال نهر الليطاني.
وأضاف أن المنشأة كانت قد أُنشئت على مدار سنوات، معتبرًا أن وجودها يمثل جزءًا من البنية العسكرية التي يقول إنه يعمل على تفكيكها وتدميرها.

تفاصيل جديدة بشأن العمليات الإسرائيلية
وتكشف الأرقام التي أعلنها جيش الاحتلال عن حجم العمليات التي نفذتها قواته ضد الأنفاق في جنوب لبنان، إذ تحدث عن استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات وتدمير 8 أنفاق يصل طولها الإجمالي إلى 5.4 كيلومتر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري في جنوب لبنان، وسط عمليات تستهدف مواقع وبنى تحتية عسكرية، بحسب البيانات والتصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي.
وأكد جيش الاحتلال أن قواته تواصل العمل في المنطقة، فيما تبقى التطورات الميدانية مرهونة بما ستشهده الساعات والأيام المقبلة من تحركات وعمليات جديدة.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1DBARnsJhV/?mibextid=wwXIfr




