أخبار الرياضةفضائيات T.V

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006

أثار إبراهيم فايق تفاعلًا واسعًا بتعليقه على التصريحات المنسوبة إلى حسام حسن بشأن محمد الشناوي، مؤكدًا أن وصف الحارس المخضرم بـ«المنتهي» لم يكن موفقًا، خاصة في ظل السنوات التي قدم خلالها الشناوي مستويات بارزة مع منتخب مصر والنادي الأهلي، بحسب ما جاء في حديثه.

وأوضح إبراهيم فايق أن حسام حسن ربما خانه التعبير عند حديثه عن مستوى محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن الحارس الذي حمل قميص منتخب بلاده وفريقه لسنوات طويلة في أعلى مستويات المنافسة يستحق قدرًا أكبر من التقدير عند تقييم مسيرته ومستواه الحالي.

إبراهيم فايق يستحضر تجربة حسن شحاتة مع منتخب مصر

واستند إبراهيم فايق في تعليقه إلى واقعة تاريخية مرتبطة بمنتخب مصر، عندما أعاد حسن شحاتة الحارس عصام الحضري إلى صفوف المنتخب خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2006، رغم وصوله آنذاك إلى سن الأربعين.

وأشار إلى أن قائمة المنتخب في تلك الفترة كانت تضم عددًا من المهاجمين أصحاب الأسماء البارزة، من بينهم عماد متعب وميدو وعمرو زكي وعبدالحليم علي، وهو ما يعكس، وفقًا لوجهة النظر التي طرحها فايق، أهمية التعامل مع أصحاب الخبرات الكبيرة وفقًا لما يقدمونه داخل الملعب، وليس فقط وفق عامل السن.

ويرى فايق أن تجربة الحضري مع منتخب مصر في تلك المرحلة تمثل مثالًا على إمكانية استمرار اللاعب المخضرم في تقديم الإضافة عندما تتوافر لديه القدرة الفنية والبدنية التي تؤهله للمشاركة على أعلى مستوى.

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006
ابراهيم فايق عبر صفحته الرسمية

إبراهيم فايق: الشناوي قدم سنوات طويلة مع المنتخب والأهلي

وتطرق إبراهيم فايق إلى مسيرة محمد الشناوي، مشددًا على أن الحارس قدم سنوات طويلة مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، وكان أحد العناصر الأساسية في العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية والدولية.

ويعد الشناوي من الأسماء التي ارتبطت بحراسة مرمى الأهلي ومنتخب مصر خلال سنوات متتالية، وشارك في منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما جعل تقييم مستواه محل اهتمام جماهيري وإعلامي مستمر.

وبحسب التصريحات المتداولة، فإن فايق لم يتفق مع استخدام وصف «المنتهي» في الحديث عن الشناوي، معتبرًا أن التعبير لا يتناسب مع التاريخ الذي صنعه الحارس خلال مسيرته، ولا مع ما قدمه لمنتخب مصر والنادي الأهلي على مدار سنوات.

وأكد الإعلامي أن الانتقاد الفني للاعب يمكن أن يكون مرتبطًا بمستواه في مباراة أو فترة زمنية معينة، لكن وصف لاعب صاحب تاريخ طويل بهذه الطريقة قد يفتح بابًا واسعًا للجدل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب كان له حضور مستمر مع منتخب بلاده وناديه.

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006
إبراهيم فايق

مقارنة بين موقف الشناوي وتجربة الحضري

وتأتي الإشارة إلى تجربة عصام الحضري في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 ضمن السياق الذي طرحه إبراهيم فايق، إذ إن الحارس شارك مع منتخب مصر في البطولة وهو في سن الأربعين، وواصل الظهور على أعلى مستوى رغم تقدمه في العمر.

ويشير هذا المثال إلى أن عامل السن وحده لا يمثل بالضرورة معيارًا نهائيًا للحكم على قدرة حارس المرمى أو اللاعب على الاستمرار، خاصة أن مركز حراسة المرمى يختلف في بعض جوانبه عن المراكز الأخرى، وتلعب الخبرة وقراءة اللعب والثبات الذهني دورًا مهمًا فيه.

وكان المنتخب المصري في بطولة 2006 يضم مجموعة من أبرز الأسماء الهجومية في ذلك الوقت، من بينهم عماد متعب وميدو وعمرو زكي وعبدالحليم علي، الأمر الذي جعل المنافسة على المراكز داخل المنتخب قوية، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية.

واستعاد فايق هذه الواقعة في إطار حديثه عن الشناوي، للتأكيد على أن تقييم اللاعب يجب أن يرتبط بما يقدمه وقدرته على العطاء، وليس بمجرد التقدم في العمر أو المرور بفترة تراجع في المستوى.

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006
إبراهيم فايق

حسام حسن والشناوي.. جدل حول تقييم الحارس

تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي فتحت مساحة للنقاش حول مستقبل الحارس مع منتخب مصر، خصوصًا مع استمرار المنافسة على مركز حراسة المرمى ووجود أكثر من اسم يسعى إلى الحصول على فرصة مع الفراعنة.

ويظل مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية، نظرًا لطبيعة المسؤولية المرتبطة به، وأهمية الاستقرار في هذا المركز بالنسبة لأي منتخب أو فريق ينافس على البطولات.

وفي هذا السياق، جاء تعليق إبراهيم فايق ليعيد النقاش إلى مسألة تقدير أصحاب الخبرات، خصوصًا أن الشناوي يمتلك سنوات من المشاركة في البطولات الكبرى مع الأهلي ومنتخب مصر.

ولا يعني الدفاع عن تاريخ الحارس بالضرورة تجاهل تقييم مستواه الفني في الوقت الحالي، وإنما يظل الحكم النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني ومدى احتياج المنتخب إلى خبراته، إلى جانب مستوى المنافسين على المركز.

خبرة الشناوي حاضرة في حسابات منتخب مصر

تظل خبرة محمد الشناوي واحدة من العناصر التي تدخل في أي نقاش يتعلق بحراسة مرمى منتخب مصر، خاصة مع مشاركته في العديد من المباريات المهمة وامتلاكه خبرة واسعة في البطولات القارية.

ويركز الجدل الحالي على الطريقة التي ينبغي من خلالها تقييم الحارس، بين من ينظر إلى مستواه الحالي باعتباره العامل الأساسي، ومن يرى أن خبراته السابقة وتاريخه مع المنتخب والنادي يجب أن يكونا جزءًا من عملية التقييم.

ومن هذه الزاوية، جاء حديث إبراهيم فايق ليؤكد أهمية اختيار المصطلحات عند الحديث عن لاعبين يمتلكون تاريخًا طويلًا، مشيرًا إلى أن عبارة «المنتهي» تحمل دلالة حاسمة وقاسية، خصوصًا عندما تطلق على حارس سبق له تمثيل منتخب بلاده والنادي الأهلي في مناسبات عديدة.

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006
إبراهيم فايق

موقف حسن شحاتة في 2006 يعود إلى الواجهة

إعادة تجربة حسن شحاتة مع عصام الحضري إلى النقاش تفتح الباب أمام استحضار مرحلة مهمة من تاريخ الكرة المصرية، عندما اعتمد المدير الفني على عناصر صاحبة خبرة إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب القدرات المختلفة.

وكان الحضري في تلك الفترة يبلغ 40 عامًا، ومع ذلك تم اختياره ضمن قائمة منتخب مصر المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006، في وقت كانت فيه صفوف المنتخب تضم أسماء هجومية بارزة مثل متعب وميدو وعمرو زكي وعبدالحليم علي.

واستخدم إبراهيم فايق هذه الواقعة لتوضيح وجهة نظره بشأن الشناوي، مؤكدًا أن اللاعب صاحب التاريخ الكبير يمكن أن يظل محل تقدير حتى مع وجود نقاشات حول مستواه الحالي.

وتبقى المقارنة بين الحضري في 2006 والشناوي في المرحلة الحالية مرتبطة بالسياق الذي طرحه فايق، وليس باعتبار التجربتين متطابقتين، فلكل لاعب ظروفه ومسيرته ومستوى المنافسة في الفترة التي يلعب خلالها.

إبراهيم فايق ينتقد وصف الشناوي بـ«المنتهي» ويستحضر موقف حسن شحاتة في 2006
إبراهيم فايق

الجدل مستمر حول مستقبل محمد الشناوي

ومع استمرار النقاش حول تصريحات حسام حسن، يبقى مستقبل محمد الشناوي مع منتخب مصر من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية، في ظل أهمية مركز حراسة المرمى وحساسية الاختيارات المتعلقة به.

ويملك الجهاز الفني لمنتخب مصر مسؤولية تحديد العناصر التي يرى أنها الأنسب للمرحلة المقبلة، وفقًا لمستويات اللاعبين وجاهزيتهم واحتياجات الفريق، بينما يستمر النقاش الإعلامي والجماهيري حول الأسماء التي تستحق الوجود في قائمة الفراعنة.

وفي المقابل، يرى إبراهيم فايق أن التاريخ الذي صنعه الشناوي يستحق التقدير، وأن وصفه بـ«المنتهي» كان تعبيرًا غير موفق، مستشهدًا بتجربة حسن شحاتة مع الحضري عام 2006، عندما تم الاعتماد على حارس وصل إلى سن الأربعين خلال بطولة قارية مهمة.

وفي النهاية، يظل تقييم الشناوي مرتبطًا بما يقدمه على أرض الملعب وبالقرارات الفنية للجهاز المسؤول عن منتخب مصر، بينما أعاد تعليق إبراهيم فايق النقاش حول طريقة تناول مسيرة اللاعبين أصحاب الخبرة، وضرورة التفريق بين النقد الفني للمستوى وبين الأحكام القاطعة على مستقبل اللاعب.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr

محمد صابر

محرر صحفي