تحل اليوم ذكرى ميلاد روبي، التي وُلدت في 8 أكتوبر 1981، واسمها الحقيقي رانيا حسين، لتبدأ رحلة فنية مختلفة جمعت بين الغناء والتمثيل وتقديم البرامج وعروض الأزياء. استطاعت روبي منذ ظهورها الأول أن تفرض اسمها على الساحة الفنية، بعدما أثارت أغنيتها المصورة «إنت عارف ليه» عام 2003 اهتمام الجمهور، ثم انتقلت تدريجيًا من عالم الغناء إلى التمثيل، لتقدم مجموعة من الأعمال السينمائية والتليفزيونية التي جعلتها واحدة من أبرز نجمات جيلها.
لم تكن مسيرة روبي تقليدية، فقد بدأت من خلال أدوار صغيرة في السينما، ثم قدمت نفسها كمطربة من خلال فيديو كليب أثار اهتمامًا واسعًا، قبل أن تتحول لاحقًا إلى ممثلة صاحبة حضور واضح، وتقدم شخصيات متنوعة في أعمال مثل «الشوق» و«سجن النسا» و«الكنز» و«عيار ناري» و«كيرة والجن».
روبي.. البداية باسم رانيا حسين
ولدت روبي في القاهرة عام 1981، واسمها الحقيقي رانيا حسين، ونشأت في أسرة عادية قبل أن تتجه إلى المجال الفني.
ظهرت للمرة الأولى على شاشة السينما من خلال دور صغير في فيلم «فيلم ثقافي»، وظهر اسمها في تترات العمل باسمها الحقيقي «رانيا حسين».
وقبل ذلك شاركت في فيلم «سكوت حنصور» للمخرج الراحل يوسف شاهين، الذي اختار لها اسمها الفني «روبي»، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في حياتها الفنية.

يوسف شاهين واختيار اسم روبي
كان فيلم «سكوت حنصور» عام 2001 من المحطات المبكرة في حياة روبي الفنية، حيث شاركت في العمل إلى جانب عدد من نجوم السينما، وقدمت شخصية «بولا» ابنة لطيفة.
ولم تكن أهمية التجربة في كونها واحدة من مشاركاتها الأولى فقط، وإنما أيضًا في ارتباط اسمها بالمخرج الكبير يوسف شاهين، الذي اختار لها اسم «روبي»، وهو الاسم الذي أصبح لاحقًا علامتها الفنية المعروفة.
«إنت عارف ليه».. الكليب الذي أثار الجدل
جاءت الانطلاقة الجماهيرية الأبرز لـروبي من خلال أغنية «إنت عارف ليه» عام 2003، التي صورها المخرج شريف صبري في العاصمة التشيكية براغ.
وأثار الفيديو كليب وقت عرضه حالة واسعة من الجدل، وساهم في انتشار اسم روبي بصورة كبيرة، وأصبحت خلال فترة قصيرة من أكثر الوجوه الفنية التي يتحدث عنها الجمهور ووسائل الإعلام.
وكان شريف صبري من أبرز الداعمين لمسيرتها في بداياتها، حيث تولى إخراج وإنتاج عدد من أعمالها، وساهم في تقديمها إلى الجمهور بصورة فنية مختلفة.
روبي تدخل عالم البطولة السينمائية
بعد نجاحها في مجال الغناء، انتقلت روبي إلى خطوة جديدة في السينما، حيث حصلت على أول بطولة مطلقة لها من خلال فيلم «سبع ورقات كوتشينة» عام 2004.
وشكل الفيلم تجربة مهمة في مسيرتها، خاصة أنه جمع بين التمثيل والغناء، وظهرت خلاله مجموعة من الأغنيات التي قدمتها بصوتها.
وكان من بينها «كل ما أقوله آه»، و«أنا عمري ما استنيت حد»، و«غاوي»، إلى جانب الأغنية التي حملت اسم الفيلم.
الغياب المؤقت لاستكمال الدراسة
في عام 2004 ابتعدت روبي لفترة عن الساحة الفنية من أجل استكمال دراستها، حيث التحقت بكلية الحقوق بجامعة بني سويف.
وكان قرارها بالعودة إلى الدراسة أحد الجوانب اللافتة في حياتها، خاصة أنها كانت قد بدأت بالفعل في تحقيق شهرة واسعة في المجال الفني.
وبعد ذلك عادت إلى العمل الفني بصورة أكبر، وواصلت تقديم الأغنيات والأفلام والمسلسلات.
«مشيت ورا إحساسي» ومرحلة جديدة في الغناء
طرحت روبي ألبوم «مشيت ورا إحساسي» عام 2007، وضم مجموعة من الأغنيات التي قدمت من خلالها ألوانًا موسيقية مختلفة.
ومن أبرز أغنيات الألبوم «مشيت ورا إحساسي»، و«مش حتقدر»، و«آه من عمايله»، و«اسألني هتعرف»، و«يا إما أنا»، و«بشتاق لعنيك».
كما قدمت عددًا من الأغنيات المنفردة خلال مسيرتها، من بينها «ليه» و«أول مرة» و«يا لرموش»، قبل أن تعود بقوة إلى سوق الغناء خلال السنوات التالية.
روبي.. التمثيل يأخذها إلى مساحة أوسع
مع مرور السنوات، أصبح التمثيل المجال الأبرز في مسيرة روبي، وبدأت تقدم أدوارًا أكثر تنوعًا، بعيدًا عن الصورة التي ارتبطت بها في بداياتها كمطربة.
شاركت في فيلم «ليلة البيبي دول» عام 2008، ثم قدمت «الوعد» في العام نفسه، قبل أن تتوالى أعمالها السينمائية.
وفي عام 2011 شاركت في فيلم «الشوق»، ثم ظهرت في «الحفلة» و«الحرامي والعبيط» عام 2013، و«يوم مالوش لازمة» عام 2015.
«الكنز» و«عيار ناري».. تأكيد الموهبة التمثيلية
واصلت روبي تطوير تجربتها السينمائية، فشاركت في فيلم «الكنز» عام 2017، ثم «عيار ناري» عام 2018، وقدمت خلالهما أدوارًا مختلفة عن بداياتها.
كما شاركت في «حملة فرعون» و«الكنز 2» عام 2019، ثم ظهرت في «برا المنهج» عام 2021.
وفي عام 2022 شاركت في فيلم «واحد تاني» إلى جانب أحمد حلمي، كما ظهرت في الفيلم التاريخي «كيرة والجن»، الذي جمع عددًا كبيرًا من نجوم السينما المصرية.
واستمرت مشاركاتها السينمائية في 2023 من خلال «شلبي» و«جروب الماميز».
روبي في الدراما التلفزيونية
شهدت مسيرة روبي التلفزيونية مجموعة من الأعمال الناجحة التي ساهمت في ترسيخ حضورها كممثلة.
ففي عام 2013 شاركت في مسلسل «بدون ذكر أسماء»، ثم ظهرت في «سجن النسا» عام 2014، وهو العمل الذي حظي باهتمام كبير عند عرضه.
كما شاركت في «رمضان كريم» عام 2017، و«أهو ده اللي صار» عام 2019، و«شقة ستة» عام 2021.
وفي عام 2022 قدمت مسلسل «رانيا وسكينة»، ثم شاركت في «حضرة العمدة» عام 2023.
وتنوعت الشخصيات التي قدمتها روبي في الدراما، وهو ما ساعدها على الابتعاد تدريجيًا عن الصورة التي صنعتها في بداياتها الغنائية.
روبي في البرامج والإذاعة
خاضت روبي كذلك تجربة تقديم البرامج، حيث قدمت برامج فنية عبر قناتي دريم والمحور، كما شاركت عام 2017 في برنامج «ساتردي نايت لايف بالعربي».
كما ظهرت في عدد من البرامج ضيفة، وشاركت في أعمال إذاعية، من بينها «إحنا صغيرين أوي يا ماندو» عام 2015.
عودة قوية إلى الغناء
بعد سنوات ركزت خلالها بصورة أكبر على التمثيل، عادت النجمة إلى الغناء من خلال مجموعة من الأغنيات المنفردة.
وفي عام 2021 قدمت «حتة تانية»، ثم «أنا لو زعلانة» و«واحدة جديدة» و«قلبي بلاستيك».
كما طرحت في عام 2023 أغنية «3 ساعات متواصلة»، لتواصل بذلك حضورها في مجال الغناء بالتوازي مع نجاحها في التمثيل.
روبي بين الغناء والتمثيل
تمثل تجربة الفنانة حالة فنية مختلفة، إذ استطاعت أن تنتقل من الغناء إلى التمثيل دون أن تتخلى تمامًا عن أحد المجالين.
ففي الوقت الذي أصبحت فيه ممثلة حاضرة بقوة في السينما والدراما، واصلت من وقت إلى آخر تقديم الأغنيات والكليبات، وهو ما حافظ على هويتها كمطربة إلى جانب كونها ممثلة.
وتعاونت خلال مسيرتها مع عدد كبير من المخرجين والفنانين، وظهرت في أعمال تنتمي إلى أنواع مختلفة، من الدراما الاجتماعية إلى الكوميديا والأفلام التاريخية.
حياتها الشخصية
تزوجت النجمة من المخرج المصري سامح عبد العزيز عام 2014، ورُزقت بابنتها الوحيدة «طيبة» عام 2015.
وشهد زواجهما عددًا من الخلافات والانفصالات، قبل أن يتم الطلاق رسميًا في 25 فبراير 2017.
وبعد ذلك واصلت النجمة مسيرتها الفنية، وركزت بصورة أكبر على العمل والتمثيل والغناء، ونجحت في الحفاظ على حضورها داخل الوسط الفني.
الجدل جزء من رحلة روبي الفنية
رافقت مسيرة النجمة منذ بدايتها بعض حالات الجدل، خاصة بسبب طبيعة ظهورها في الفيديو كليبات الأولى، وهو ما جعلها منذ انطلاقتها واحدة من أكثر الفنانات إثارة للنقاش في الوسط الفني.
كما شهدت مسيرتها أزمات مرتبطة بعضويتها في نقابات فنية، وظهرت خلافات ومواقف متباينة حول مشاركتها في الغناء والتمثيل.
لكن مع مرور الوقت، أصبح التركيز على أعمالها الفنية أكثر حضورًا، خصوصًا بعد نجاحها في عدد من الأفلام والمسلسلات التي قدمت خلالها شخصيات بعيدة عن صورتها الأولى.

في ذكرى ميلاد روبي
في ذكرى ميلاد النجمة، تعود إلى الأذهان رحلة فنانة بدأت من أدوار صغيرة في السينما، ثم حققت شهرة واسعة من خلال الغناء، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى واحدة من الوجوه البارزة في السينما والدراما المصرية.
من «إنت عارف ليه» و«إبقى قابلني» إلى «مشيت ورا إحساسي»، ومن «سبع ورقات كوتشينة» إلى «سجن النسا» و«الكنز» و«عيار ناري» و«كيرة والجن»، مرت مسيرتها بمحطات فنية متعددة.
واستطاعت النجمة أن تطور أدواتها مع الوقت، وأن تنتقل من صورة المطربة صاحبة الكليب المثير للجدل إلى ممثلة تقدم أدوارًا أكثر تنوعًا ونضجًا.
وفي ذكرى ميلاد الفنانة، يبقى اسمها حاضرًا بين نجمات جيلها، بعدما صنعت لنفسها تجربة فنية تجمع بين الغناء والتمثيل، واستطاعت أن تحافظ على وجودها في المشهد الفني لسنوات طويلة.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




