عاجلأخبار عالمية

عاجل.. وزير الدفاع الإسرائيلي يقتحم محيط المسجد الأقصى مع آلاف المستوطنين وسط تصعيد خطير

شهدت مدينة القدس، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، تطورًا جديدًا مع دخول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى محيط المسجد الأقصى بالتزامن مع وجود آلاف المستوطنين، في مشهد يأتي وسط تصاعد الاقتحامات خلال أيام عيد العرش اليهودي، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة والأراضي الفلسطينية. وأفادت تقارير بأن كاتس انضم إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في محيط المسجد الأقصى، بالتزامن مع أداء مستوطنين طقوسًا دينية عند حائط البراق.

وزير الدفاع الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى

وبحسب ما أعلنته محافظة القدس، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اقتحم محيط المسجد الأقصى برفقة آلاف المستوطنين، في وقت تشهد فيه المنطقة إجراءات أمنية مشددة وانتشارًا مكثفًا للشرطة الإسرائيلية.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من ظهور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عند حائط البراق، بالتزامن مع اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، في ظل إحياء اليهود عيد العرش.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاقتحامات تزامنت مع إجراءات أمنية مشددة في محيط البلدة القديمة، بينما واصل المستوطنون الدخول إلى باحات المسجد الأقصى على مجموعات، وسط حالة من التوتر في القدس.

اقتحام المسجد الأقصى يتزامن مع عيد العرش اليهودي

وتأتي التطورات الحالية في ظل فترة عيد العرش اليهودي، التي تشهد عادة زيادة في أعداد المستوطنين المشاركين في الاقتحامات إلى البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.

وكانت تقارير فلسطينية قد تحدثت، خلال الأيام الأخيرة، عن دخول أعداد كبيرة من المستوطنين إلى المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع إقامة طقوس دينية في منطقة حائط البراق.

وفي تطور مرتبط، أفادت تقارير اليوم بأن مئات المستوطنين دخلوا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، فيما أشارت تقديرات أخرى إلى ارتفاع العدد خلال ساعات اليوم، الأمر الذي يعكس حجم الحشد الذي رافق هذه التحركات.

ويكتسب اقتحام المسجد الأقصى أهمية خاصة بسبب حساسية الوضع في القدس، وارتباط المسجد بالمشهد الديني والسياسي في المنطقة، فضلًا عن المخاوف الفلسطينية والعربية من أن تؤدي الاقتحامات المتكررة إلى تغيير قواعد الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

عاجل.. وزير الدفاع الإسرائيلي يقتحم محيط المسجد الأقصى مع آلاف المستوطنين وسط تصعيد خطير
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

تصعيد متواصل في القدس

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه القدس والضفة الغربية تصعيدًا متزايدًا، بالتزامن مع إجراءات إسرائيلية مشددة خلال الأعياد اليهودية، شملت قيودًا أمنية وإغلاقًا على أجزاء من الضفة الغربية، وفق تقارير إعلامية متتابعة.

وتنظر السلطة الفلسطينية والجهات الفلسطينية المختلفة إلى دخول مسؤولين إسرائيليين إلى محيط المسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين باعتباره تطورًا شديد الحساسية، خصوصًا مع تكرار مشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين في تحركات داخل البلدة القديمة ومحيط الأماكن المقدسة.

وكانت مصر قد أعلنت، في بيان رسمي صدر خلال الأيام الأخيرة، إدانتها للتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، في موقف يأتي ضمن تحركات عربية وإسلامية رافضة لما تعتبره تغييرًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بالقدس.

كما صدرت مواقف عربية وإسلامية أخرى رافضة للاقتحامات، مع تحذيرات من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية.

ردود فعل عربية وإسلامية على اقتحام المسجد الأقصى

وتواصلت ردود الفعل العربية والإسلامية على التطورات في القدس، حيث شددت عدة دول على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وأكدت مواقف رسمية عربية سابقة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا يمثل مكان عبادة خالصًا للمسلمين، مع التشديد على الدور الخاص لإدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية في إدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.

وفي السياق ذاته، أكدت بيانات عربية وإسلامية أن استمرار اقتحامات المستوطنين، إلى جانب مشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين فيها أو حضورهم في محيط الأماكن المقدسة، يمثل عاملًا إضافيًا في زيادة التوتر، داعية إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن يؤدي التصعيد في الأماكن المقدسة إلى توسيع دائرة التوتر في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، خاصة إذا تزامن مع إجراءات أمنية مشددة أو مواجهات في محيط البلدة القديمة.

ماذا يحدث في المسجد الأقصى؟

وتكشف التطورات الأخيرة عن تزامن عدة عوامل في القدس، أبرزها استمرار اقتحامات المستوطنين، ووجود مسؤولين إسرائيليين في محيط الأماكن المقدسة، وتشديد الإجراءات الأمنية بالتزامن مع الأعياد اليهودية.

وبحسب التقارير المتاحة، فإن مجموعات من المستوطنين واصلت دخول باحات المسجد الأقصى خلال ساعات اليوم، في حين انتشرت الشرطة الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة لتأمين تحركات المشاركين في الاقتحامات.

ويأتي ذلك بعد اقتحامات شهدها المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية، كان من أبرزها دخول أكثر من ألف مستوطن إلى باحاته، وفق تقارير إعلامية، إضافة إلى ظهور إيتمار بن غفير عند حائط البراق وأدائه طقوسًا دينية وسط حماية أمنية مشددة.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التوتر حول المسجد الأقصى، خصوصًا مع ارتباطها بجدول الأعياد اليهودية وتحركات جماعات المستوطنين التي تدعو إلى زيادة الاقتحامات.

مخاوف من اتساع دائرة التوتر

ويثير استمرار هذه التحركات مخاوف فلسطينية وعربية من انعكاساتها على الوضع الأمني والسياسي في القدس والضفة الغربية، خاصة في ظل حساسية المسجد الأقصى باعتباره أحد أبرز المواقع الدينية في المنطقة.

كما أن تزامن اقتحام المسجد الأقصى مع مشاركة مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى يرفع من مستوى الاهتمام السياسي والإعلامي بالتطورات، ويعيد ملف الوضع القائم في القدس إلى واجهة الأحداث.

وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى ردود الفعل الإقليمية والدولية على التطورات الجديدة، خصوصًا مع استمرار المواقف العربية والإسلامية التي تطالب بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات وعدم اتخاذ خطوات من شأنها زيادة التوتر.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار التطورات داخل البلدة القديمة، في ظل استمرار وجود أعداد من المستوطنين والإجراءات الأمنية المشددة حول المسجد الأقصى.

تطورات متسارعة حول المسجد الأقصى

ويأتي اقتحام المسجد الأقصى في سياق أوسع من التصعيد المتواصل في القدس والضفة الغربية، بينما تستمر الدعوات الفلسطينية والعربية إلى وقف الإجراءات التي قد تؤدي إلى تغيير طبيعة الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

ومع استمرار التحركات خلال أيام عيد العرش، تظل الأنظار مركزة على المسجد الأقصى ومحيطه، وسط تحذيرات من أن يؤدي استمرار الاقتحامات والطقوس الدينية في المناطق الحساسة إلى مزيد من التوتر.

وتؤكد التطورات الحالية أن ملف القدس لا يزال من أكثر الملفات حساسية في المنطقة، وأن أي تحرك داخل المسجد الأقصى أو محيطه يمكن أن ينعكس سريعًا على المشهد السياسي والأمني.

وفي ظل التصعيد الحالي، يظل اقتحام المسجد الأقصى محورًا رئيسيًا للمتابعة، مع ترقب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ومواقف فلسطينية وعربية ودولية جديدة.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr

محمد صابر

محرر صحفي