كشف أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي شهدتها محافظة الإسكندرية، والتي أحالتها النيابة العامة إلى محكمة جنايات الإسكندرية، بعد انتهاء التحقيقات في القضية. وتضمن أمر الإحالة تفاصيل ما توصلت إليه التحقيقات بشأن كيفية ارتكاب الجريمة، وما أعقبها من محاولات لإخفاء آثارها والتخلص من الجثمان.
وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغًا يفيد بانبعاث رائحة كريهة من داخل إحدى الشقق، ليتم الانتقال إلى مكان البلاغ وفحص الواقعة، حيث كشفت التحريات والمعاينات عن وجود جثة لسيدة داخل المسكن، مع وجود آثار تشير إلى تعرضها لاعتداء.
أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
وأوضح أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة بين المتهمة والمجني عليها، وأن التحقيقات تناولت طبيعة العلاقة بين الطرفين وما سبق الواقعة من مشكلات.
وبحسب ما ورد في أمر الإحالة، تضمنت الاتهامات المنسوبة إلى المتهمة الاعتداء على والدتها باستخدام أدوات وأسلحة بيضاء، وصولًا إلى وفاة المجني عليها، ثم التعامل مع الجثمان ومحاولة تقطيعه إلى عدة أجزاء، في محاولة للتخلص من آثار الجريمة وإخفاء معالمها.
وأكدت التحقيقات، وفق ما تضمنه أمر الإحالة، أن الواقعة لم تكن مجرد حادث اعتداء عابر، وإنما تلتها محاولات من جانب المتهمة لإخفاء ما حدث، وهو ما أصبح محل بحث وتحقيق من جانب جهات التحقيق عقب اكتشاف الواقعة.
خلافات سابقة بين المتهمة ووالدتها
وأشارت التحقيقات إلى أن الخلافات بين المتهمة ووالدتها استمرت لمدة أربعة أيام قبل ارتكاب الواقعة، وهو ما ورد ضمن تفاصيل أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها.
كما تناولت التحقيقات ما قيل بشأن وجود خلافات سابقة بين المتهمة ووالدتها، إلى جانب مشكلات أسرية وزوجية وشخصية، واتهامات متبادلة تتعلق بحضانة الأطفال، فضلًا عما نُسب إلى المتهمة من اتهامات سابقة من جانب زوجها الأول، بحسب ما ورد في أوراق القضية.
وتضمنت التحقيقات أيضًا ما يتعلق برفض المتهمة مساعدة والدتها في استعادة حضانة أطفالها، وهي الوقائع التي جرى بحثها ضمن السياق الكامل للعلاقة بين الطرفين قبل وقوع الجريمة.
تفاصيل جديدة في واقعة قتل الأم
وكشفت التحقيقات أن المتهمة، عقب ارتكاب الواقعة وفقًا لما جاء في أوراق القضية، سعت إلى التخلص من آثار جريمتها، حيث استخدمت أداة وسلاحًا أبيض في تجزئة الجثمان إلى ثلاثة أجزاء.
وبحسب ما تضمنته التحقيقات، جرى وضع الرأس والجزء العلوي من الجثمان داخل الثلاجة، بينما لم تتمكن المتهمة من وضع الجزء السفلي، وهو ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة من مكان الواقعة، حتى بدأ الأمر يثير انتباه المحيطين بالعقار.
ومع استمرار وجود الرائحة، بدأت خيوط الواقعة في الظهور، خاصة بعد وصول البلاغ إلى الأجهزة الأمنية، وانتقال القوات إلى الشقة محل الواقعة لفحص أسباب انبعاث الرائحة والتحقق من مصدرها.

كيف انكشفت الجريمة؟
بدأت الأحداث، وفق ما جاء في التحقيقات، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من ضابط بقسم شرطة المنتزه أول، يفيد بورود بلاغ بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقة بمحل الواقعة.
وبانتقال الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، تم دخول الشقة، حيث تبين وجود جثة لسيدة في حالة تعفن ومجزأة إلى ثلاثة أجزاء، لتبدأ بعدها إجراءات الفحص والتحريات للكشف عن هوية المجني عليها وملابسات وفاتها.
كما كشفت التحريات عن وجود خلافات سابقة بين المتهمة والمجني عليها ووالدتها، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى فحص العلاقة بين الطرفين، إلى جانب الاستماع إلى أقوال من لديهم معلومات عن الواقعة.
التحقيقات تكشف طريقة إخفاء الجثمان
وأضافت التحقيقات أن المتهمة قامت، بحسب ما نُسب إليها في أوراق القضية، بتقطيع جثمان المجني عليها، ووضع الرأس والجزء العلوي داخل الثلاجة، بينما تعذر عليها وضع الجزء السفلي، الأمر الذي ساهم في ظهور الرائحة الكريهة التي قادت إلى اكتشاف الواقعة.
ومع انتقال الأجهزة الأمنية وفحص مكان الحادث، بدأت تفاصيل الواقعة تتكشف بصورة تدريجية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب إجراء التحريات وجمع الأدلة المرتبطة بالواقعة.
كما جرى تحديد مكان المتهمة وضبطها، ومواجهتها بما توصلت إليه التحريات وما أسفرت عنه إجراءات الفحص، قبل استكمال التحقيقات وإعداد أوراق القضية.
اتهامات جنائية واردة في أمر الإحالة
وتضمن أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها مواد الاتهام المنسوبة إليها، حيث اتهمتها النيابة بإحراز سلاح أبيض «سكين» بغير مسوغ قانوني، إلى جانب إحراز أداة قاطعة «مقص معدني» واستخدامها في الاعتداء على الأشخاص، دون أن يكون هناك مبرر قانوني أو ضرورة مهنية أو حرفية لاستخدامها، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
كما تضمنت أوراق القضية الاتهام بارتكاب الجناية والجنحة المعاقب عليهما بمقتضى نصوص قانون العقوبات، وذلك على النحو المبين بأمر الإحالة.
وتبقى الاتهامات الواردة في أمر الإحالة منسوبة إلى المتهمة، فيما تختص محكمة الجنايات بالفصل في القضية بعد نظر الأدلة وأقوال أطرافها ودفاع المتهمة.
إحالة القضية إلى محكمة جنايات الإسكندرية
وبعد انتهاء التحقيقات، جرى تحرير محضر بالواقعة وإعداد أوراق القضية، قبل أن تتولى النيابة التحقيق وتقرر إحالتها إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمة المتهمة عن الاتهامات المنسوبة إليها.
وتستند القضية في مراحلها المقبلة إلى ما تقدمه النيابة من أدلة وتحريات وتقارير وما يقدمه دفاع المتهمة من دفوع وطلبات، على أن يكون الفصل النهائي من اختصاص المحكمة المختصة.
وتكشف تفاصيل أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها عن مسار التحقيقات منذ تلقي البلاغ بانبعاث الرائحة الكريهة، مرورًا بالانتقال إلى الشقة وفحص المكان، وصولًا إلى ضبط المتهمة وإحالة القضية إلى محكمة جنايات الإسكندرية.
أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها أمام القضاء
وتظل القضية أمام المحكمة باعتبارها الجهة المختصة بالفصل فيها، حيث من المنتظر أن تتناول جلسات المحاكمة تفاصيل الاتهامات والأدلة الواردة في أوراق التحقيقات، إلى جانب ما يقدمه دفاع المتهمة من مرافعات وطلبات.
وتعد الواقعة من القضايا التي شهدت تطورات متتابعة منذ اكتشافها، خاصة أن البلاغ الأول جاء بسبب انبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة، قبل أن تكشف إجراءات الفحص والتحقيق عن تفاصيل أكثر ارتباطًا بملابسات وفاة المجني عليها وما جرى لجثمانها عقب الواقعة.
وفي النهاية، يوضح أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها التسلسل الذي اعتمدت عليه التحقيقات في الوصول إلى الاتهامات وإحالة القضية إلى محكمة جنايات الإسكندرية، بينما يبقى الحسم النهائي في القضية وما يترتب عليها من مسؤولية جنائية من اختصاص المحكمة بعد استكمال إجراءات المحاكمة.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




