تحدثت الفنانة دينا الشربيني عن أكثر نصيحة كانت تتمنى أن تمنحها لنفسها إذا أتيح لها العودة بالزمن، مؤكدة أن أكثر ما كانت ستختاره هو استغلال الوقت مع أهلها والأشخاص الذين تحبهم، وعدم تأجيل اللحظات التي تجمعها بهم، خاصة أن الإنسان لا يعرف ما قد يحدث في اللحظة التالية.
وجاءت تصريحات دينا الشربيني خلال حديثها عن فكرة العودة إلى الماضي، حيث كشفت أن الزمن الذي تتمنى الرجوع إليه ليس مرتبطًا بعمل فني أو موقف مهني، وإنما بفترة كان فيها أفراد أسرتها موجودين، وكانت لديها فرصة للجلوس معهم وقضاء المزيد من الوقت برفقتهم.
دينا الشربيني: كنت هرجع للوقت اللي أهلي كانوا موجودين فيه
أوضحت دينا الشربيني أنها لو امتلكت فرصة للعودة إلى الماضي، فستختار الفترة التي كان فيها أهلها موجودين، مؤكدة أن وجود الأشخاص الذين نحبهم لا يجب أن يكون أمرًا مسلمًا به أو مضمونًا بشكل دائم.
وقالت الفنانة في حديثها: «لو هرجع بالزمن، هرجع بالزمن إمتى؟ هرجع في الوقت اللي أهلي كانوا موجودين فيه وكان عندي وقت أقعد معاهم، هقعد معاهم».
وأضافت أن هذه الفكرة أصبحت من الأمور التي تتحدث عنها باستمرار، لأنها ترى أن الإنسان قد يتعامل أحيانًا مع وجود أفراد أسرته باعتباره أمرًا ثابتًا، وكأنهم سيظلون دائمًا إلى جواره، وهو ما وصفته بأنه أمر غير صحيح.
وتابعت دينا الشربيني مؤكدة: «ما ينفعش الواحد ياخد أهله على إنهم هما كده كده موجودين. لا، هما مش كده كده موجودين، مفيش حد كده كده موجود، لا أنا شخصيًا ولا أي حد».

دينا الشربيني توجه رسالة مؤثرة عن قيمة الوقت مع الأهل
تحولت تصريحات دينا الشربيني إلى رسالة إنسانية حول أهمية استغلال الوقت مع العائلة والأشخاص المقربين، خاصة أن الانشغال بالعمل والحياة اليومية قد يجعل الإنسان يؤجل بعض اللحظات التي تبدو بسيطة، لكنه قد يكتشف لاحقًا أنها كانت من أثمن الأوقات في حياته.
وأشارت الفنانة إلى أنها كانت بالفعل تحب الجلوس مع أهلها وتستمتع بوجودهم، لكنها مع مرور الوقت أصبحت ترى أن الإنسان يجب أن يمنح هذه اللحظات أولوية أكبر، حتى في ظل ضغوط العمل وكثرة الالتزامات.
وقالت: «يعني أنا كنت بشوفهم وبحب قعدتهم، بس مكنتش بقعد معاهم. أنا دلوقتي حتى لو تعبانة وعندي شغل، وفي 4 ساعات بس هنام فيهم، لا، هقعد معاهم».
وتكشف هذه الكلمات عن نظرة مختلفة للوقت، إذ ترى دينا أن الساعات التي يقضيها الإنسان مع الأشخاص الذين يحبهم قد تكون أهم من بعض الالتزامات التي يعتقد أنه لا يستطيع تأجيلها.
«محدش فينا عارف كمان ثانية ممكن يحصل إيه»
أكدت دينا الشربيني أن رسالتها لا تقتصر على تجربتها الشخصية، وإنما تعتبرها نصيحة يمكن لأي شخص الاستفادة منها، موضحة أن وجود فرصة للجلوس مع الأشخاص الذين نحبهم يجب ألا يتم تأجيله إلى وقت آخر.
وقالت: «فـ بجد، أي حد عنده فرصة، لو قدامه فرصة إنه يقعد مع الناس اللي بيحبها، يقعد معاهم وما يفوتش ده لبعدين لأن محدش فينا عارف كمان ثانية ممكن يحصل إيه».
وتحمل تصريحات دينا جانبًا إنسانيًا لافتًا، خاصة أنها تركز على قيمة اللحظة الحالية، وعدم انتظار الوقت المناسب دائمًا لقضاء وقت مع العائلة والأصدقاء والأشخاص المقربين.
دينا الشربيني تتحدث عن الندم وأهمية اللحظات العائلية
وتعكس تصريحات دينا الشربيني إدراكًا لقيمة التفاصيل اليومية التي قد لا ينتبه إليها الإنسان إلا بعد مرور الوقت. فالجلوس مع الأسرة، الحديث معهم، مشاركة تفاصيل اليوم، أو حتى قضاء ساعات هادئة في المنزل، كلها أمور قد تبدو عادية في لحظتها، لكنها قد تتحول إلى ذكريات شديدة الأهمية فيما بعد.
ومن خلال حديثها، تؤكد الفنانة أن الانشغال المستمر بالعمل لا ينبغي أن يكون سببًا في خسارة الوقت مع الأشخاص المقربين، خصوصًا أن فرص اللقاء قد لا تتكرر بالشكل نفسه.
وتأتي هذه الرسالة في وقت أصبح فيه ضغط الحياة والعمل من أبرز الأسباب التي تدفع الكثيرين إلى تأجيل اللقاءات العائلية والزيارات، اعتقادًا بأن هناك دائمًا وقتًا آخر يمكن خلاله تعويض ما فات.
رسالة دينا الشربيني للجمهور
لم تكن كلمات دينا مجرد إجابة عن سؤال افتراضي بشأن العودة بالزمن، وإنما حملت رسالة مباشرة حول ضرورة تقدير الأشخاص الموجودين في حياتنا قبل فوات الفرصة.
وتؤكد دينا الشربيني من خلال حديثها أن الإنسان قد ينشغل بالسعي وراء أهدافه وطموحاته، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى التوقف من حين لآخر لقضاء وقت مع أسرته ومن يحبهم، لأن هذه اللحظات لا يمكن ضمان استمرارها.
وتشير كلماتها أيضًا إلى أن قيمة الوقت لا ترتبط بعدد الساعات التي نملكها، وإنما بكيفية استغلالها والأشخاص الذين نشاركهم تلك الساعات.
دينا الشربيني بين العمل والحياة الشخصية
وتعيش دينا الشربيني خلال السنوات الأخيرة حالة من النشاط الفني، بالتزامن مع اهتمام الجمهور بتفاصيل حياتها وتصريحاتها المختلفة في اللقاءات الإعلامية.
وتتميز الفنانة بحضورها اللافت في الأعمال الدرامية والسينمائية، إلى جانب مشاركاتها الإعلامية التي تكشف من خلالها جوانب مختلفة من شخصيتها وطريقة تفكيرها.
وفي حديثها عن العودة إلى الماضي، اختارت دينا الابتعاد عن الحديث عن الشهرة أو النجاح أو القرارات الفنية، وركزت على الجانب الإنساني والعائلي، معتبرة أن الوقت الذي يجمع الإنسان بمن يحبهم هو من أكثر الأشياء التي تستحق التقدير.

دينا الشربيني: لا تؤجلوا الجلوس مع من تحبون
تختصر رسالة دينا الشربيني في ضرورة عدم تأجيل اللحظات الجميلة مع الأشخاص المقربين، فالحياة لا تمنح الإنسان ضمانات بشأن الغد، ولذلك فإن استغلال الوقت الحالي مع العائلة والأصدقاء قد يكون من أهم القرارات التي يمكن اتخاذها.
كما تؤكد تجربتها أن بعض الأشياء التي نعتبرها مضمونة، مثل وجود شخص نحبه بجوارنا، ليست مضمونة إلى الأبد، وهو ما يجعل تقدير الأشخاص والتعبير لهم عن الحب والاهتمام أمرًا مهمًا في كل وقت.
وفي النهاية، تبقى رسالة دينا الشربيني واضحة: لا تنتظر دائمًا فرصة أخرى للجلوس مع من تحب، فإذا كان لديك وقت الآن، فاستغله معهم، لأن قيمة اللحظة قد لا تظهر إلا بعد أن تصبح ذكرى.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




