أخبار وتقارير

أول أتوبيس برمائي في مصر يستعد للانطلاق.. موعد التشغيل وخطوط السير والسرعة وعدد الركاب

يستعد الأتوبيس البرمائي في مصر لبدء التشغيل بعد استكمال عدد من الإجراءات الفنية والتنظيمية اللازمة، في خطوة جديدة تستهدف تقديم تجربة سياحية وترفيهية مختلفة تجمع بين التنقل عبر الطرق والسير في مياه نهر النيل. ويأتي المشروع ضمن توجه للاستفادة من وسائل النقل الحديثة في دعم السياحة وتقديم برامج ترفيهية جديدة أمام الزوار والمواطنين، مع التخطيط للتوسع مستقبلًا في عدد من المدن والمقاصد السياحية.

وكشف مصدر مطلع أن إجراءات الإفراج الجمركي عن الأتوبيس البرمائي يجري استكمالها حاليًا، بالتزامن مع التنسيق بين وزارة الري والجهات المعنية لتحديد مناسيب دخول وخروج الأتوبيس من المياه، فضلًا عن تحديد المواقع المناسبة لإنشاء وتجهيز المطالع والمنازل «الرامبات» التي يحتاج إليها الأتوبيس خلال انتقاله من الطريق إلى المياه والعكس.

وأوضح المصدر أن موعد التشغيل الفعلي لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن، إذ يرتبط الانتهاء من التجهيزات المطلوبة واستكمال الدراسات والمواصفات الفنية الخاصة بالمشروع. ومن المنتظر أن يبدأ التشغيل فور الانتهاء من تحديد مواقع المطالع والمنازل وتجهيزها بما يسمح بدخول الأتوبيس إلى المياه وخروجه منها بصورة آمنة ومنظمة.

الأتوبيس البرمائي في مصر.. لماذا تأخر موعد التشغيل؟

يرجع عدم بدء تشغيل المشروع حتى الآن إلى كونه تجربة جديدة من نوعها في مصر، وهو ما يتطلب وضع مجموعة من المواصفات الفنية وإجراء الدراسات اللازمة قبل بدء التشغيل أمام الركاب. وتعمل الجهات المختصة على دراسة مختلف الجوانب المرتبطة باستخدام الأتوبيس، خاصة ما يتعلق بعملية انتقاله بين الطرق البرية والمياه، وتحديد المناسيب المناسبة لنهر النيل، إلى جانب تجهيز البنية اللازمة لحركة الأتوبيس.

وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الجهات المعنية لا تتعامل مع المشروع باعتباره مجرد وسيلة نقل تقليدية، وإنما باعتباره وسيلة تجمع بين النقل والترفيه والسياحة، الأمر الذي يستدعي وضع آليات تشغيل واضحة تضمن سلامة الركاب وتنظيم حركة الأتوبيس أثناء وجوده على الطريق أو في المياه.

وتعد عملية تجهيز «الرامبات» من أبرز المراحل التي تسبق التشغيل، حيث تمثل هذه المواقع نقطة الانتقال الأساسية بين الطريق والمياه. ولذلك يجري العمل على تحديد أماكن مناسبة للمطالع والمنازل بما يتوافق مع طبيعة الأتوبيس ومتطلبات تشغيله.

أول أتوبيس برمائي في مصر يستعد للانطلاق.. موعد التشغيل وخطوط السير والسرعة وعدد الركاب
أرشيفية

سرعة الأتوبيس البرمائي وسعته

يتميز الأتوبيس الجديد بإمكانية السير على الطرق المصرية، إلى جانب قدرته على التحرك في مياه نهر النيل، وهو ما يمنحه طبيعة مختلفة عن وسائل النقل السياحية المعتادة. وتصل سرعة الأتوبيس على اليابسة إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، بينما تتراوح سرعته في مياه نهر النيل بين 8 و10 عقدات بحرية، أي ما يعادل تقريبًا 15 إلى 20 كيلومترًا في الساعة.

وتصل سعة الأتوبيس إلى 43 راكبًا في الرحلة الواحدة، بما يسمح بتنظيم رحلات جماعية ضمن برامج سياحية وترفيهية تستهدف تعريف الركاب بالمعالم والمناطق الموجودة على مسار الرحلة سواء خلال السير على الطريق أو أثناء الإبحار في النيل.

ومن المقرر أن يتم تشغيل الأتوبيس في مسار سياحي بالتنسيق مع هيئة النقل النهري، بحيث يجمع المسار بين السير في الطرق المصرية والتحرك داخل نهر النيل. وتعد هذه الفكرة من أبرز عناصر المشروع، إذ تمنح الراكب فرصة خوض تجربة مختلفة خلال الرحلة نفسها دون الحاجة إلى الانتقال من وسيلة نقل إلى أخرى.

مسارات سياحية وخطط للتوسع بالمحافظات

ولا يقتصر المشروع على تشغيل الأتوبيس في القاهرة فقط، إذ تتضمن الخطط المستقبلية التوسع في استخدامه بالمناطق السياحية المختلفة في مصر. ويأتي في مقدمة المدن والمقاصد المقترحة الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة، إلى جانب عدد من المناطق السياحية الأخرى التي يمكن أن تستفيد من هذه التجربة.

ويستهدف التوسع تحويل الأتوبيس إلى وسيلة نقل وترفيه سياحي في الوقت نفسه، بما يضيف عنصرًا جديدًا إلى البرامج السياحية المقدمة للزوار. كما يمكن أن يمثل المشروع عامل جذب إضافيًا للراغبين في خوض تجارب سياحية غير تقليدية تعتمد على التنقل بين البر والمياه.

ومن شأن التوسع في تشغيل الأتوبيس البرمائي في مصر أن يفتح المجال أمام تصميم برامج سياحية مختلفة بحسب طبيعة كل مدينة ومقصد سياحي. فلكل منطقة طبيعتها الخاصة والمعالم التي يمكن إدراجها ضمن مسارات الرحلات، الأمر الذي يسمح بتقديم تجارب متنوعة للركاب.

أسماء الرحلات السياحية المرتقب

وتتضمن الرحلات السياحية المرتقبة عند بدء التشغيل عددًا من البرامج التي تحمل أسماء مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، من بينها رحلة «Ammit»، ورحلة «Hapy»، بالإضافة إلى رحلة «Sobek»، وكذلك برنامج «Anuket».

وتعكس أسماء البرامج ارتباط التجربة الجديدة بالهوية المصرية، خاصة أن عددًا من الأسماء المستخدمة في الرحلات يرتبط برموز وشخصيات من الحضارة المصرية القديمة. ومن المتوقع أن تضيف هذه الأسماء طابعًا خاصًا إلى الرحلات، إلى جانب طبيعة الأتوبيس نفسه التي تجمع بين السير على الطرق والإبحار في النيل.

ومن المقرر أن يتم تنظيم هذه الرحلات وفق مسارات يتم تحديدها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع مراعاة المواقع المناسبة لدخول الأتوبيس إلى المياه والخروج منها. وتظل جاهزية هذه المواقع عنصرًا أساسيًا في تحديد موعد التشغيل النهائي للرحلات.

تجربة جديدة تجمع النقل والسياحة

يمثل المشروع تجربة مختلفة في قطاع النقل السياحي، إذ يعتمد على وسيلة قادرة على أداء وظيفتين في الوقت نفسه، الأولى السير على الطرق، والثانية التحرك في المياه. ومن هنا تأتي أهمية الدراسات الفنية التي تسبق التشغيل، خاصة أن نجاح التجربة يحتاج إلى تنظيم دقيق للانتقال بين المسارين البري والمائي.

ومن المتوقع أن يحظى المشروع باهتمام من المواطنين والسائحين الراغبين في تجربة وسيلة نقل جديدة، خصوصًا مع إمكانية تنظيم الرحلات في إطار برامج سياحية تتضمن مشاهدة المعالم والاستمتاع برحلة نيلية في الوقت نفسه.

كما يمكن أن يساهم المشروع في تنويع المنتجات السياحية المقدمة داخل مصر، من خلال إضافة تجربة تعتمد على الحركة بين البر والنيل، بدلًا من الاقتصار على الرحلات البرية أو النيلية التقليدية. ويأتي ذلك في ظل أهمية تطوير الأفكار والبرامج السياحية التي توفر تجارب جديدة للزوار.

موعد تشغيل الأتوبيس البرمائي

حتى الآن، يرتبط تحديد موعد تشغيل الأتوبيس باستكمال الإجراءات الفنية والإفراج الجمركي وتجهيز المواقع اللازمة لدخوله المياه وخروجه منها، إلى جانب الانتهاء من الدراسات والمواصفات التي يتم إعدادها باعتباره أول تجربة من هذا النوع في مصر.

وأكد المصدر أن التشغيل سيكون بعد الانتهاء من المتطلبات الأساسية، خاصة تحديد المطالع والمنازل وتجهيزها بالشكل المناسب. وبالتالي فإن الإعلان عن موعد نهائي لبدء الرحلات سيكون مرتبطًا بانتهاء هذه الإجراءات واعتماد التجهيزات اللازمة.

ويأتي المشروع في إطار السعي إلى الاستفادة من نهر النيل في تقديم أنشطة سياحية وترفيهية جديدة، مع الاستفادة في الوقت نفسه من شبكة الطرق المصرية. ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل التشغيل بصورة أكبر عقب الانتهاء من التجهيزات المطلوبة.

الأتوبيس البرمائي في مصر خطوة جديدة للسياحة والترفيه

يترقب المواطنون والسائحون بدء تشغيل الأتوبيس البرمائي في مصر باعتباره تجربة جديدة تجمع بين وسيلة النقل والرحلة الترفيهية، خاصة مع قدرته على السير برًا والتحرك في نهر النيل. وتظل التجهيزات الفنية وتحديد المسارات والمطالع والمنازل من أهم الخطوات التي تسبق التشغيل الفعلي.

ومع استكمال الإجراءات، من المنتظر أن يمثل المشروع إضافة إلى منظومة السياحة والترفيه في مصر، مع إمكانية التوسع مستقبلًا في الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة وغيرها من المقاصد السياحية. كما تمنح البرامج المقترحة مثل «Ammit» و«Hapy» و«Sobek» و«Anuket» الرحلات هوية خاصة يمكن أن تجعل التجربة أكثر جذبًا للزوار.

وفي النهاية، يظل موعد التشغيل الرسمي مرتبطًا باستكمال الإجراءات والتجهيزات والدراسات الفنية اللازمة، بينما تشير الخطط المعلنة إلى أن المشروع لا يستهدف القاهرة وحدها، وإنما يسعى إلى التوسع في عدد من المناطق السياحية المصرية، بما يعزز تنوع التجارب المقدمة للزوار ويدعم الاستفادة من النقل النهري في إطار سياحي وترفيهي جديد.

زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد

https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr

حماده العسكري

ناشر بموقع جريدة عالم النجوم