نفت وزارة الأوقاف صحة ما تضمنه فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور بسبب الأذان، مؤكدة أن ما جاء في المقطع المتداول لا يمت للحقيقة بصلة، وأن المسجد لم يتم افتتاحه للجمهور من الأساس، ولا يزال في مرحلة استكمال أعمال التشطيب النهائي.
حقيقة غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور
وأوضحت وزارة الأوقاف أن حقيقة غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور تختلف تمامًا عما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن المسجد الكائن بحي الفيروز بمدينة العبور لم يكن قد افتُتح أمام المواطنين حتى الآن.
وأكدت الوزارة أن المسجد ما زال يخضع لأعمال التشطيب النهائية، تمهيدًا لاستكمال جاهزيته وافتتاحه رسميًا أمام المصلين خلال الأسابيع المقبلة، وفق الإجراءات والضوابط المعمول بها لافتتاح المساجد.
وشددت وزارة الأوقاف على أن ما ورد في الفيديو المتداول من ربط عدم افتتاح المسجد أو غلقه برفع الأذان هو أمر غير صحيح، ولا يستند إلى أي معلومات رسمية صادرة عن الوزارة أو الجهات المعنية.

الأوقاف توضح موقفها من رفع الأذان
وأكدت وزارة الأوقاف أن رفع الأذان ليس سببًا لغلق مسجد الدعاء أو عدم افتتاحه، موضحة أن إجراءات افتتاح المساجد تخضع لمجموعة من الضوابط المنظمة، التي تهدف في الأساس إلى التأكد من اكتمال جاهزية المسجد وسلامته وصلاحيته لاستقبال المصلين.
وأشارت الوزارة إلى أن افتتاح أي مسجد جديد لا يتم إلا بعد الانتهاء من الأعمال اللازمة والتأكد من استيفاء المتطلبات المتعلقة بالتجهيز والتشغيل، بما يضمن توفير مكان مناسب وآمن لأداء الصلوات وإقامة الشعائر الدينية.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص وزارة الأوقاف على الرد على المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق ببيوت الله أو ممارسة الشعائر الدينية.
تفاصيل موعد افتتاح مسجد الدعاء
وبحسب توضيح وزارة الأوقاف، فإن مسجد الدعاء بحي الفيروز في مدينة العبور لم يدخل الخدمة الفعلية حتى الآن، بسبب استمرار أعمال التشطيب النهائي، وليس نتيجة أي قرار يتعلق برفع الأذان.
ومن المنتظر أن يتم افتتاح المسجد خلال الأسابيع المقبلة، عقب الانتهاء من الأعمال المتبقية والتأكد من جاهزيته الكاملة لاستقبال المواطنين والمصلين.
وأكدت الوزارة أن إجراءات الافتتاح تأتي ضمن منظومة منظمة تهدف إلى ضمان جاهزية المساجد قبل السماح باستخدامها بصورة رسمية، بما يحافظ على سلامة المصلين ويوفر لهم بيئة مناسبة لأداء العبادات.
تحذير من تداول المعلومات غير الموثقة
ودعت وزارة الأوقاف المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة قبل إعادة نشر مقاطع الفيديو أو الأخبار التي لا تستند إلى مصادر رسمية، خصوصًا أن تداول المعلومات غير الموثقة قد يؤدي إلى إثارة حالة من الجدل والبلبلة بين المواطنين.
وأوضحت الوزارة أن نشر مقطع مصور مصحوب بمعلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى تكوين انطباعات خاطئة لدى الجمهور، وهو ما يستدعي الرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة قبل تداول أي معلومة.
وأكدت الوزارة أن الفيديو المتداول بشأن غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور تضمن معلومات غير صحيحة، وأن المسجد لم يكن مفتوحًا للجمهور حتى يتم الحديث عن غلقه، وإنما لا يزال في مرحلة استكمال التشطيبات النهائية.
جهود وزارة الأوقاف في عمارة المساجد
وتواصل وزارة الأوقاف جهودها في مجال عمارة بيوت الله، من خلال العمل على تجهيز المساجد ورفع كفاءتها وتهيئتها بما يتناسب مع مكانتها الدينية ودورها في المجتمع.
وتشمل هذه الجهود متابعة أعمال إنشاء وتجهيز المساجد الجديدة، إلى جانب أعمال الإحلال والتجديد والصيانة ورفع الكفاءة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة قبل افتتاح أي مسجد أمام المصلين.
وتؤكد الوزارة أن الهدف من هذه الإجراءات هو توفير مساجد مؤهلة لاستقبال المواطنين، بما يضمن أداء الشعائر في بيئة مناسبة تليق بقدسية بيوت الله ورسالتها الدينية والمجتمعية.
كما تشدد وزارة الأوقاف على أهمية التعامل مع المعلومات الرسمية باعتبارها المصدر الأساسي للحصول على البيانات المتعلقة بالمساجد ومواعيد افتتاحها وأعمال التطوير الجارية بها.
رسالة وزارة الأوقاف للمواطنين
وتؤكد وزارة الأوقاف أن غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور بسبب الأذان ليس حقيقة، وأن السبب الفعلي وراء عدم افتتاح المسجد حتى الآن يتمثل في استمرار أعمال التشطيب النهائي، تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة.
وتجدد الوزارة دعوتها إلى عدم الانسياق وراء الأخبار أو المقاطع التي يتم تداولها دون التحقق من مصدرها، والاعتماد على البيانات الرسمية لمعرفة حقيقة الوقائع التي تتعلق بالمساجد أو غيرها من الموضوعات العامة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يجعل التحقق من المعلومات قبل مشاركتها أمرًا ضروريًا لتجنب انتشار الأخبار غير الدقيقة.
الخلاصة
وفي ختام توضيحها، أكدت وزارة الأوقاف أن غلق مسجد الدعاء بمدينة العبور بسبب الأذان لا أساس له من الصحة، موضحة أن المسجد لم يتم افتتاحه للجمهور من الأساس، وأنه ما زال في مرحلة استكمال التشطيبات النهائية، على أن يتم افتتاحه بعد اكتمال جاهزيته وفق الضوابط والإجراءات المنظمة.
وتواصل الوزارة جهودها لخدمة بيوت الله وتهيئتها على الوجه اللائق، بما يضمن توفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين، ويحافظ على مكانة المساجد ودورها الديني والمجتمعي.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




