انتهت فترة التقديم للحصول على السكن البديل للمستحقين من متضرري تعديلات قانون الإيجار القديم، وذلك عبر منصة مصر الرقمية، بعد فتح باب التسجيل للفئات المستحقة وفقًا للضوابط التي حددها القانون. ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود الدولة لتوفير وحدات سكنية بديلة للمستأجرين المستحقين، مع وضع مجموعة من الشروط المنظمة لعملية التخصيص بما يحقق العدالة ويضمن وصول الوحدات إلى الفئات المستهدفة.
وشهد ملف السكن البديل اهتمامًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع انتهاء فترة استقبال الطلبات، حيث حرص العديد من المواطنين على التعرف إلى شروط الاستحقاق، وأولوية التخصيص، والإجراءات التي سيتم اتباعها بعد انتهاء التسجيل.
انتهاء فترة التقديم عبر منصة مصر الرقمية
أغلقت منصة مصر الرقمية باب استقبال طلبات الحصول على وحدات السكن البديل، بعد انتهاء المدة المحددة للتقديم، والتي أتاحت للمستحقين تسجيل بياناتهم إلكترونيًا، تمهيدًا لفحص الطلبات والتأكد من استيفائها لجميع الشروط القانونية.
ومن المنتظر أن تبدأ الجهات المختصة مراجعة الطلبات المقدمة، ومطابقة البيانات مع المستندات الرسمية، تمهيدًا للإعلان عن الخطوات التالية الخاصة بإجراءات التخصيص وفقًا للضوابط المعتمدة.
وأكدت الجهات المعنية أن انتهاء فترة التقديم لا يعني بدء التخصيص بشكل فوري، وإنما تبدأ مرحلة الفحص والمراجعة قبل إصدار النتائج النهائية.

المستحقون للحصول على السكن البديل
حدد قانون الإيجار القديم الفئات التي يحق لها الحصول على وحدة ضمن السكن البديل، حيث يشترط أن يكون المتقدم:
* شخصًا طبيعيًا.
* مستأجرًا أصليًا أو ممن امتد إليهم عقد الإيجار قانونًا.
* مقيمًا فعليًا داخل الوحدة المؤجرة، وألا تكون مغلقة لمدة تزيد على عام دون مبرر.
* غير مالك لوحدة أخرى صالحة لنفس الغرض وقت تطبيق القانون.
* الوحدة البديلة تكون في المحافظة نفسها وبنفس الغرض السكني أو غير السكني بحسب طبيعة العقد.
* تقديم إقرار رسمي موثق بالشهر العقاري بإخلاء وتسليم العين المؤجرة عند استلام الوحدة البديلة.
وتهدف هذه الشروط إلى ضمان وصول الوحدات إلى المستحقين الحقيقيين، ومنع الاستفادة المزدوجة أو حصول غير المستحقين على وحدات الدولة.
شروط الحصول على السكن البديل
تشمل الضوابط التي يجب توافرها للحصول على الوحدة البديلة عدة معايير أساسية، من بينها استمرار الإقامة الفعلية داخل الوحدة المؤجرة، وعدم امتلاك المتقدم لمسكن آخر يصلح لنفس الاستخدام، بالإضافة إلى الالتزام بتقديم الإقرار الرسمي بإخلاء الوحدة القديمة عند استلام الوحدة الجديدة.
كما يشترط أن تكون الوحدة البديلة داخل نطاق المحافظة التي تقع بها الوحدة الأصلية، مع مراعاة طبيعة النشاط إذا كانت الوحدة مؤجرة لغرض غير سكني.
وتسعى الدولة من خلال هذه الضوابط إلى تحقيق التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين، مع توفير بدائل مناسبة للمستحقين.
من لهم أولوية الحصول على السكن البديل؟
حدد القانون الفئات التي تتمتع بأولوية التخصيص عند طرح الوحدات الجديدة، حيث تأتي الأولوية للمستأجر الأصلي الذي أُبرم عقد الإيجار باسمه منذ البداية.
كما تمتد الأولوية أيضًا إلى الزوج أو الزوجة ممن امتد إليهم عقد الإيجار قبل العمل بالقانون، وذلك إذا كان الامتداد قد تم قبل أكثر من عام على انتهاء المدة القانونية للعقد.
ويمنح النظام هؤلاء المستحقين حق التقدم للحصول على الوحدات الجديدة فور الإعلان عنها، مع الالتزام بجميع الضوابط والشروط المنظمة لعملية التخصيص.
ماذا يحدث بعد انتهاء التقديم؟
بعد انتهاء فترة التسجيل، تبدأ الجهات المختصة في مراجعة جميع الطلبات المقدمة، وفحص المستندات والبيانات للتحقق من استيفاء الشروط القانونية.
وفي حال وجود بيانات غير مكتملة أو مستندات ناقصة، قد يتم التواصل مع أصحاب الطلبات لاستكمالها قبل إصدار القرار النهائي بشأن الاستحقاق.
كما سيتم ترتيب المستحقين وفقًا للأولوية التي نص عليها القانون، قبل البدء في تخصيص الوحدات التي سيتم طرحها تباعًا.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن مواعيد وإجراءات التخصيص عقب الانتهاء من أعمال الفحص والمراجعة، مع نشر التفاصيل عبر القنوات الرسمية.

أهمية مشروع السكن البديل
يمثل مشروع السكن البديل أحد المحاور المهمة في تنفيذ تعديلات قانون الإيجار القديم، حيث يهدف إلى توفير حلول عملية للمستأجرين المستحقين، بما يضمن انتقالهم إلى وحدات مناسبة دون الإضرار بحقوقهم.
كما يسهم المشروع في تنظيم العلاقة الإيجارية وفق التشريعات الجديدة، مع الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، خاصة بالنسبة للأسر التي تعتمد على الوحدات المؤجرة كمحل إقامة دائم.
ويعد نجاح المشروع مرتبطًا بمدى الالتزام بالشروط القانونية، ودقة مراجعة الطلبات، وشفافية إجراءات التخصيص، بما يحقق العدالة بين جميع المتقدمين.
خاتمة
يظل ملف السكن البديل من أبرز الملفات المرتبطة بتطبيق تعديلات قانون الإيجار القديم، خاصة بعد انتهاء فترة التقديم عبر منصة مصر الرقمية. وتترقب آلاف الأسر نتائج مراجعة الطلبات وإعلان خطوات التخصيص، في إطار الضوابط القانونية التي تضمن وصول الوحدات إلى المستحقين، مع الالتزام الكامل بالشروط التي حددها القانون.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIf




