أخبار وتقاريرعاجل

السيسي وعمار الحكيم يبحثان تطورات المنطقة ودعم استقرار العراق والقضية الفلسطينية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي عمار الحكيم، في لقاء تناول عدداً من الملفات المتعلقة بالعلاقات المصرية العراقية والتطورات الإقليمية الراهنة، إلى جانب مستجدات القضية الفلسطينية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة. وجاء لقاء السيسي وعمار الحكيم بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، وعدد من قيادات تيار الحكمة والسفير العراقي لدى القاهرة.

ويأتي اللقاء في إطار استمرار التواصل المصري مع مختلف مؤسسات الدولة العراقية والقوى السياسية والوطنية، بما يعكس طبيعة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والعراق، وحرص الجانبين على بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

تفاصيل لقاء السيسي وعمار الحكيم بحضور مسؤولين من البلدين

شهد لقاء السيسي وعمار الحكيم حضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، فيما شارك من الجانب العراقي محسن الحكيم، نائب رئيس تيار الحكمة الوطني، وأحمد الحكيم، مستشار رئيس تيار الحكمة الوطني، إلى جانب الدكتور محمد تركي أبوكلل، مسؤول الملف العربي وممثل تيار الحكمة الوطني في مصر، والسفير العراقي بالقاهرة قحطان طه جنابي.

وخلال اللقاء، رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بعمار الحكيم، مؤكداً أهمية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر بالعراق، وكذلك الروابط الوثيقة بين الشعبين المصري والعراقي.

وأكد الرئيس حرص مصر على استمرار التواصل مع مؤسسات الدولة العراقية وكافة القوى السياسية والوطنية، في إطار العلاقات القوية بين البلدين، مشدداً على موقف مصر الداعم لأمن العراق واستقراره وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه.

مصر تؤكد دعمها لأمن واستقرار العراق

تناول اللقاء التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار العراق، حيث أشار الرئيس السيسي إلى مساندة مصر للإجراءات التي تتخذها الدولة العراقية بهدف الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

كما تناولت المباحثات جهود الحكومة العراقية في مواجهة الفساد والعمل على حصر السلاح، إلى جانب الدور الذي يقوم به العراق في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، والعمل على معالجة جذورهما.

وفي هذا السياق، ثمّن الرئيس السيسي الدور الذي يقوم به العراق في الحرب ضد الإرهاب، كما أشاد بالدور الذي يضطلع به عمار الحكيم في دعم الاستقرار والعمل على تقليل التباينات السياسية وإعلاء المصلحة الوطنية العراقية، وفقاً لما أعلنته رئاسة الجمهورية.

السيسي وعمار الحكيم يبحثان تطورات المنطقة ودعم استقرار العراق والقضية الفلسطينية
الرئيس السيسي

وتعكس هذه الملفات جانباً مهماً من محاور السيسي وعمار الحكيم، خاصة في ظل التأكيد المصري المستمر على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة الدول العربية واستقرارها.

عمار الحكيم يشيد بالدور المصري في المنطقة

من جانبه، أعرب عمار الحكيم عن تقديره للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً اعتزازه بالعلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع مصر والعراق.

وأشاد الحكيم بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشيراً إلى أهمية الدور المصري في دعم العراق ومساعيه لاستعادة مكانته على المستويين العربي والإقليمي.

كما أكد رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي حرصه على التشاور مع الرئيس السيسي بشأن التطورات الإقليمية، والتعرف على رؤيته تجاه سبل خفض التصعيد والتوترات الجيوسياسية الراهنة، والعمل على تجنيب العراق تداعياتها السلبية.

ويعكس ذلك أهمية الاتصالات السياسية بين القاهرة وبغداد، في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتأثير التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة على عدد من الدول العربية.

الرؤية المصرية تجاه خفض التصعيد الإقليمي

تطرق اللقاء إلى المشهد الإقليمي الراهن وتداعياته على دول وشعوب المنطقة، وفي مقدمتها مصر والعراق.

واستعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية القائمة على أهمية تغليب الحلول السلمية في التعامل مع الأزمات والنزاعات، ودعم المؤسسات الشرعية ومفهوم الدولة الوطنية الجامعة.

كما تناول الرئيس الجهود المصرية الجارية لخفض مستويات التوتر وتجنب الانزلاق إلى موجة جديدة من التصعيد، مع التأكيد على أهمية مواصلة العراق القيام بدور بنّاء في دعم الأمن الجماعي للدول العربية والحفاظ على مقدرات شعوب المنطقة.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متلاحقة، وهو ما يجعل التشاور بين الدول العربية بشأن الملفات الإقليمية أحد المحاور المهمة في الاتصالات السياسية، خاصة فيما يتعلق بخفض التصعيد وتجنب اتساع نطاق الأزمات.

القضية الفلسطينية في صدارة مباحثات السيسي وعمار الحكيم

احتلت القضية الفلسطينية جانباً من المباحثات التي جرت خلال لقاء السيسي وعمار الحكيم، حيث تناول الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني، إلى جانب المساعي المتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ والخطة الأمريكية للسلام.

كما تناول اللقاء الجهود الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية وتكثيف عمليات الإغاثة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحاجة إلى دعم السكان وتوفير الاحتياجات الأساسية.

وأكد الرئيس السيسي موقف مصر بشأن ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك الإطار الذي تطرحه القاهرة للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.

وتواصل مصر، وفق البيانات الرسمية، تحركاتها واتصالاتها المتعلقة بالملف الفلسطيني، بالتوازي مع جهودها الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

العلاقات المصرية العراقية وأهمية استمرار التشاور

يأتي لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عمار الحكيم في سياق علاقات مصرية عراقية تاريخية تمتد على المستويين الرسمي والشعبي، وتشهد استمراراً في التنسيق والتشاور بشأن القضايا العربية والإقليمية.

وأكد الجانب المصري خلال اللقاء أهمية التواصل مع مختلف مؤسسات الدولة العراقية والقوى السياسية والوطنية، مع التشديد على احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه ودعم استقراره.

كما يمثل استمرار الحوار بين القاهرة وبغداد أحد المسارات التي تسمح بتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات تتعلق بالأمن والاستقرار والسيادة الوطنية.

ويبرز السيسي وعمار الحكيم في هذا السياق باعتباره لقاءً تناول مجموعة واسعة من الملفات، بداية من العلاقات المصرية العراقية، مروراً بأمن واستقرار العراق، وصولاً إلى التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية.

رسائل مهمة بشأن مستقبل المنطقة

حمل اللقاء عدداً من الرسائل السياسية المتعلقة بأهمية الحلول السلمية للأزمات، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها.

كما تطرق إلى أهمية العمل العربي المشترك لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية، إلى جانب استمرار الجهود الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني وتوفير المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وتؤكد نتائج اللقاء، وفق البيان الرسمي الصادر عن رئاسة الجمهورية، استمرار التواصل بين مصر والعراق حول الملفات الإقليمية، مع التركيز على دعم الاستقرار وتجنب التصعيد والعمل على معالجة الأزمات بالوسائل السياسية والسلمية.

يؤكد لقاء السيسي وعمار الحكيم استمرار التشاور المصري العراقي بشأن القضايا العربية والإقليمية، في ظل حرص القاهرة على دعم أمن واستقرار العراق، ومواصلة التحركات المتعلقة بخفض التصعيد ودعم القضية الفلسطينية. كما يعكس اللقاء أهمية التنسيق بين الدول العربية لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية والحفاظ على مقدرات الشعوب، مع التأكيد على الحلول السلمية ودعم مؤسسات الدولة وسيادتها.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/