عالم الفن

جلال العشري يشيد بالدكتور أشرف زكي: نقيبي وأفتخر.. رجل لا يغلق باب المساعدة أمام أحد

في شهادة تقدير ووفاء تعكس سنوات طويلة من العمل النقابي والمعايشة المباشرة، أشاد الفنان جلال العشري بالدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مؤكدًا أنه من أكثر الشخصيات النقابية التي تركت أثرًا إنسانيًا ومهنيًا مميزًا في مسيرته، وذلك من خلال كلمات حملت الكثير من التقدير والاعتزاز بمواقفه الإنسانية ودوره في مساندة أعضاء النقابة.

وجاءت شهادة جلال العشري في حق الدكتور أشرف زكي لتسلط الضوء على طبيعة العلاقة التي تجمعهما، باعتبارهما زميلين في الوسط الفني، حيث أكد العشري أنه عاصر مختلف النقباء ومجالس إدارات النقابة على مدار سنوات طويلة، وهو ما يمنحه، بحسب تعبيره، القدرة على تقييم التجارب النقابية التي شهدها بنفسه.

وأكد جلال العشري أن الدكتور أشرف زكي يتمتع بمكانة خاصة لديه، مشيرًا إلى أنه يعتبره الأخ والصديق والزميل والنقيب الذي يفخر بالانتماء إلى نقابته خلال فترة توليه المسؤولية.

جلال العشري يتحدث عن تجربته مع الدكتور أشرف زكي

 

استهل جلال العشري حديثه بالتأكيد على أنه من أقدم الأعضاء العاملين بالنقابة، وأن سنوات وجوده داخل الوسط النقابي جعلته يعاصر جميع النقباء ومجالس الإدارات التي تولت المسؤولية، وهو ما أتاح له متابعة العديد من التجارب والمواقف عن قرب.

وأوضح العشري أن شهادته في حق الدكتور أشرف زكي نابعة من تعامل مباشر ومعرفة ممتدة، وليست مجرد كلمات مجاملة، مؤكدًا أن ما يقدمه النقيب من جهود إنسانية في التعامل مع أعضاء النقابة يستحق التقدير والإشادة.

وأشار إلى أن أشرف زكي يتميز، من وجهة نظره، بسرعة الاستجابة لكل من يلجأ إليه، وعدم التأخر عن مساعدة أي عضو يحتاج إلى الدعم، مهما كان توقيت طلب المساعدة أو طبيعة الظروف التي يمر بها.

أشرف زكي ومواقف إنسانية تتجاوز المسؤولية النقابية

ومن أبرز النقاط التي ركز عليها جلال العشري في رسالته، حديثه عن الجانب الإنساني في شخصية الدكتور أشرف زكي، مؤكدًا أن هاتفه لا يغلق أمام أصحاب الاحتياجات والطلبات، وأنه يحرص على الرد على المتصلين في مختلف الأوقات، في محاولة لتلبية مطالبهم ومساندتهم.

واستعرض العشري نماذج من المواقف التي قال إن النقيب يتعامل معها يوميًا، موضحًا أن هناك من يحتاج إلى مساعدة للذهاب إلى المستشفى، وآخر يمر بظروف صحية صعبة داخل العناية المركزة، وشخصًا فقد أحد المقربين منه، وآخر يواجه أزمة مالية أو ظروفًا قاسية، فضلًا عن أشخاص يعيشون أزمات وكروبًا مختلفة.

وأكد أن هذه المواقف تكشف، من وجهة نظره، عن طبيعة الدور الإنساني الذي يقوم به أشرف زكي، مشددًا على أن مساعدة الآخرين والوقوف إلى جانبهم لا ينبغي النظر إليهما باعتبارهما مجرد واجب مرتبط بالمنصب النقابي، وإنما هما جزء من المسؤولية الإنسانية التي يتحملها تجاه زملائه.

جلال العشري يشيد بالدكتور أشرف زكي: نقيبي وأفتخر.. رجل لا يغلق باب المساعدة أمام أحد
أشرف زكي

وأضاف أن النقيب، بحسب شهادته، لا يغلق باب المساعدة أمام أحد، وأنه يحاول الاستجابة لاحتياجات أعضاء النقابة والتعامل مع مشكلاتهم بقدر استطاعته.

جلال العشري: العمل الإنساني قبل العمل النقابي

ومن خلال كلماته، حرص جلال العشري على التأكيد أن الدور الذي يؤديه الدكتور أشرف زكي لا يقتصر على إدارة شؤون النقابة أو متابعة الملفات المهنية، بل يمتد إلى مساندة الأعضاء في أصعب اللحظات التي قد يمرون بها.

واعتبر أن هذا الجانب الإنساني يمثل قيمة مهمة في شخصية أي مسؤول نقابي، خاصة أن أعضاء النقابة قد يواجهون ظروفًا استثنائية تتطلب تدخلًا سريعًا ومساندة مباشرة، سواء كانت ظروفًا صحية أو اجتماعية أو إنسانية.

ولفت العشري إلى أن التواصل المستمر مع الأعضاء والاستماع إلى مشكلاتهم يمثلان جزءًا أساسيًا من طبيعة المسؤولية التي يتولاها النقيب، مؤكدًا أن تقديره للدكتور أشرف زكي يرتبط بما شاهده من مواقف وتعاملات على مدار سنوات.

وتعكس هذه الرسالة أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات المهنية في حياة أعضائها، ليس فقط من خلال الدفاع عن حقوقهم وتنظيم شؤون العمل، ولكن أيضًا عبر توفير الدعم والمساندة في أوقات الأزمات.

جلال العشري يرفض الإساءة إلى أسرة أشرف زكي

وفي جانب آخر من رسالته، تطرق جلال العشري إلى ضرورة الفصل بين الاختلاف في الآراء أو المواقف النقابية وبين التعرض للحياة الأسرية والشخصية، مؤكدًا أن الاختلاف مع الدكتور أشرف زكي حق متاح للجميع، لكنه لا يبرر توجيه الاتهامات أو الإساءة إلى أسرته.

وقال العشري في رسالته إن من حق أي شخص أن يختلف مع النقيب أو ينتقد أداءه، لكن يجب أن يظل الاختلاف في إطار الاحترام، دون التعرض لأسرته بالقذف أو توجيه اتهامات وصفها بأنها باطلة.

وشدد على رفضه الزج بالأسرة في أي خلافات أو مناقشات تتعلق بالعمل النقابي، معتبرًا أن لكل شخص الحق في إبداء رأيه وانتقاد القرارات والمواقف، لكن دون تجاوز الحدود الأخلاقية أو المساس بكرامة الآخرين.

وتحمل هذه الرسالة تأكيدًا على أهمية الالتزام بأدبيات الحوار، خاصة في الأوساط الفنية والنقابية التي تشهد اختلافات في وجهات النظر حول القضايا المهنية والإدارية.

أشرف زكي في كلمات جلال العشري: الذمة النظيفة عنوان الثقة

ولم يكتفِ جلال العشري بالإشادة بالمواقف الإنسانية للدكتور أشرف زكي، بل عبر أيضًا عن ثقته الكبيرة في ذمته وأمانته، مستخدمًا تعبيرات قوية للتأكيد على تقديره الشخصي له.

ووصف العشري ذمة أشرف زكي بأنها مثل الثوب الأبيض الناصع، في إشارة إلى تمسكه ببراءته من الاتهامات التي أشار إليها في رسالته، مؤكدًا رفضه توجيه اتهامات دون وجه حق.

وجاءت عباراته محملة بمشاعر واضحة من الاعتزاز والتأييد، خاصة عندما اختتم حديثه بالتأكيد على أن أشرف زكي يستحق التقدير، مستخدمًا تعبيرًا لافتًا قال فيه: «والأشرف زكي هو الأشرف الذي يتوضأ منه الشرف».

وتعكس هذه العبارة حجم الدعم المعنوي الذي أراد جلال العشري تقديمه لنقيب المهن التمثيلية، في رسالة لم تقتصر على الإشادة بصفاته الشخصية، وإنما تضمنت دفاعًا واضحًا عن سمعته ورفضًا لما وصفه بالإساءة والاتهامات الباطلة.

رسالة وفاء وتقدير لنقيب المهن التمثيلية

وتأتي كلمات جلال العشري في إطار التعبير عن التقدير الشخصي للدكتور أشرف زكي، حيث اعتمدت الرسالة على تجربة طويلة داخل النقابة ومواقف قال العشري إنه عاصرها وشاهدها بنفسه.

وتبرز الرسالة أهمية العلاقة التي تجمع أعضاء النقابات بقياداتهم، خاصة عندما تكون مبنية على التعامل المباشر والتواصل المستمر والمساندة في الأوقات الصعبة.

كما تعيد كلمات العشري التأكيد على أن تقييم أي تجربة نقابية لا يرتبط فقط بالقرارات الإدارية والملفات المهنية، وإنما يمتد أيضًا إلى طبيعة التعامل مع الأعضاء ومدى الاستجابة لاحتياجاتهم والوقوف بجانبهم في الظروف الاستثنائية.

واختار جلال العشري أن ينهي رسالته بعبارة قصيرة لكنها تحمل الكثير من معاني الانتماء والاعتزاز، قائلًا: «نقيبي وأفتخر»، وهي الكلمات التي لخص بها موقفه من الدكتور أشرف زكي، وما يحمله له من احترام وتقدير.

وفي ختام رسالته، جدد العشري تأكيده على دعمه للدكتور أشرف زكي، معتبرًا أن المواقف الإنسانية التي تحدث عنها تمثل الجانب الأبرز في تجربته معه، لتظل شهادة جلال العشري في حق أشرف زكي رسالة وفاء وتقدير، اختتمها بكلمات واضحة: «نقيبي وأفتخر».

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

 

 

أماني رضا

محرر صحفي