أهل المغني

حكيم يعترف: «أنا فاشل فشل ذريع في السوشيال ميديا» ويكشف سر ابتعاده عن الترويج لأغانيه

اعترف الفنان حكيم بأنه لا يجيد التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن عدم اهتمامه بالترويج لأعماله عبر منصات السوشيال ميديا قد يجعل البعض يعتقد أنه لا يطرح أغنيات جديدة، رغم استمراره في تقديم أعمال غنائية وإحياء الحفلات.

وتحدث حكيم بصراحة عن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه يمتلك حسابات على عدد من المنصات، من بينها فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، إلى جانب قناته على يوتيوب، لكنه لا يعرف كيفية استغلال هذه المنصات بالشكل الذي يساعد على انتشار أعماله والتواصل المستمر مع الجمهور.

حكيم: «أنا فاشل فشل ذريع في السوشيال ميديا»

قال حكيم خلال لقاء تليفزيوني إنه لا يعرف كيفية إدارة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة صحيحة، معترفًا بأن علاقته بالسوشيال ميديا ليست الأفضل، رغم امتلاكه حسابات رسمية على أكثر من منصة.

وأوضح أنه لا يروج لأعماله بالشكل الكافي، وهو ما يجعله يترك الأغنيات تحقق انتشارها بشكل طبيعي دون الاعتماد على حملات ترويجية كبيرة عبر مواقع التواصل.

وأشار إلى أنه يمتلك حسابات على فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، بالإضافة إلى قناته على يوتيوب، لكنه لا يتعامل معها بصورة مستمرة أو احترافية، وهو ما عبر عنه بطريقته العفوية قائلًا إنه «فاشل فشل ذريع» في التعامل مع السوشيال ميديا.

ويبدو أن هذه الحالة لا تزعج الفنان بشكل كبير، إذ أكد أنه يتعامل مع الأمر ببساطة، سواء حققت الأغنية انتشارًا واسعًا أو لم تحقق النجاح المتوقع، معتبرًا أن الأهم بالنسبة له هو الاستمرار في تقديم أعماله الفنية.

لماذا يعتقد الجمهور أن حكيم لا يطرح أغنيات جديدة؟

كشف الفنان أن عدم اهتمامه بالترويج لأعماله عبر منصات التواصل الاجتماعي قد يكون أحد الأسباب التي تجعل الجمهور يعتقد أنه لا يقدم أغنيات جديدة خلال الفترة الحالية.

وأوضح أن السوشيال ميديا أصبحت عنصرًا أساسيًا في صناعة وانتشار الأغنية، خاصة مع اعتماد الجمهور على منصات التواصل لمعرفة أحدث الإصدارات ومتابعة أخبار المطربين.

وفي الوقت الذي يعتمد فيه عدد كبير من الفنانين على نشر مقاطع من أغنياتهم الجديدة والترويج لها قبل طرحها وبعده، فإن حكيم لا يتبع هذه الاستراتيجية بصورة مكثفة، وهو ما قد يجعل بعض أعماله لا تصل إلى شريحة من الجمهور الذي يعتمد بشكل أساسي على مواقع التواصل لمتابعة الأغاني الحديثة.

ورغم ذلك، يواصل الفنان نشاطه الفني، سواء من خلال طرح الأغنيات أو المشاركة في الحفلات الغنائية، مؤكدًا أن عدم ظهوره المستمر على منصات التواصل لا يعني ابتعاده عن الساحة الفنية.

حكيم يعترف: «أنا فاشل فشل ذريع في السوشيال ميديا» ويكشف سر ابتعاده عن الترويج لأغانيه
حكيم

حكيم يتحدث عن أغاني جيله والسوشيال ميديا

وتطرق الفنان أيضًا إلى الأغنيات القديمة التي قدمها هو وعدد من نجوم جيله، مشيرًا إلى أن قطاعًا من الجيل الجديد ربما لا يعرف الكثير من هذه الأغنيات رغم النجاح الكبير الذي حققته وقت طرحها.

ويرى أن طبيعة العصر الحالي كان من الممكن أن تمنح هذه الأغنيات انتشارًا أكبر بكثير لو ظهرت في عصر السوشيال ميديا، خاصة مع قدرة المنصات الرقمية على إعادة تقديم الأغاني القديمة والوصول بها إلى ملايين المستخدمين في وقت قصير.

وقال حكيم إن الأغنيات التي قدمها نجوم جيله لو طرحت في الوقت الحالي، وفي ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي، لحققت تفاعلًا ضخمًا بين المستخدمين.

وأضاف أن الجيل الذي نشأ مع السوشيال ميديا لا يعرف بالضرورة كل الأغنيات القديمة التي حققت نجاحًا في فترات سابقة، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق به وحده، وإنما يمتد إلى عدد كبير من الفنانين الذين ينتمون إلى جيله.

أغاني حكيم القديمة بين نجاح الماضي وانتشار الحاضر

ارتبط اسم حكيم على مدار سنوات طويلة بمجموعة كبيرة من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، وأصبح بعضها جزءًا من ذاكرة الجمهور، خاصة مع اعتماده على اللون الشعبي الذي قدمه بأسلوب خاص.

وشهدت فترة التسعينيات وما بعدها انتشارًا كبيرًا لأغنيات حكيم، ونجح خلالها في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة داخل مصر والوطن العربي، كما ساهم أسلوبه في الأداء وطريقته الخاصة في تقديم الأغنية الشعبية في ترسيخ اسمه بين أبرز نجوم هذا اللون.

ويرى الفنان أن اختلاف أدوات الانتشار بين الماضي والحاضر أحدث تغييرًا كبيرًا في طريقة وصول الأغنية إلى الجمهور. ففي الماضي كانت القنوات الفضائية والإذاعة والحفلات والألبومات هي الوسائل الأساسية التي يعتمد عليها المطرب للوصول إلى الجمهور، بينما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي اليوم جزءًا رئيسيًا من صناعة النجومية.

وتتيح المنصات الرقمية للأغنية فرصة الانتشار من خلال مقطع قصير قد يتحول إلى تريند، وهو ما لم يكن متاحًا بالصورة نفسها خلال السنوات التي شهدت بدايات نجومية حكيم.

حكيم يحتفل بنجاح حفله على المسرح الروماني

وعلى جانب آخر، أعرب حكيم عن سعادته بالمشاركة في حفل غنائي أقيم على المسرح الروماني، مؤكدًا أن المكان يحمل قيمة وتاريخًا كبيرين، وأنه ارتبط على مدار سنوات باستضافة عدد من كبار نجوم الوطن العربي.

وأشاد الفنان بعودة المسرح الروماني إلى النشاط من جديد بعد فترة من التوقف، معتبرًا أن إعادة تشغيله واستضافة الحفلات الغنائية عليه خطوة مهمة للحفاظ على هذا المكان العريق وإعادته إلى المشهد الفني.

وأكد أن المسرح الروماني شهد على مدار تاريخه وقوف مجموعة من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي على خشبته، وهو ما يمنحه قيمة خاصة لدى الفنانين والجمهور على حد سواء.

وعبر حكيم عن تقديره للقائمين على إعادة النشاط إلى المسرح، مشيرًا إلى سعادته بعودة الحفلات واستضافة كبار النجوم مرة أخرى.

حكيم يعترف: «أنا فاشل فشل ذريع في السوشيال ميديا» ويكشف سر ابتعاده عن الترويج لأغانيه
حكيم

تفاعل جماهيري مع حفل حكيم بالمسرح الروماني

وكان حكيم قد أحيا حفلًا غنائيًا على المسرح الروماني، وقدم خلاله مجموعة متنوعة من أشهر أغنياته التي ارتبط بها الجمهور على مدار مشواره الفني.

وشهد الحفل تفاعلًا واضحًا من الحضور منذ اللحظات الأولى، حيث حرص الجمهور على الغناء مع الفنان وترديد كلمات أغنياته، في أجواء عكست استمرار شعبية أعماله القديمة والجديدة.

وقدم حكيم خلال الحفل عددًا من الأغنيات التي يعرفها الجمهور، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الأجيال المختلفة، خاصة أن أعماله استطاعت على مدار سنوات أن تحتفظ بحضورها لدى الجمهور.

ويؤكد هذا التفاعل أن عدم وجود حكيم بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني تراجع حضوره الفني، إذ لا تزال حفلاته قادرة على جذب الجمهور، كما لا تزال أغنياته القديمة تحتفظ بمكانة خاصة لدى محبيه.

«يا حبيبنا» أحدث أغنيات حكيم

وفي سياق نشاطه الغنائي، طرح حكيم مؤخرًا أغنية «يا حبيبنا»، التي جمعته بالمطرب حودة بندق، في تجربة غنائية تجمع بين خبرة حكيم وحضور أحد الأصوات الشابة في مجال الأغنية الشعبية.

وتأتي الأغنية ضمن محاولات حكيم للاستمرار في تقديم أعمال جديدة والتواصل مع الجمهور، رغم اعترافه بعدم قدرته على مواكبة أساليب الترويج الحديثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتكشف تجربة «يا حبيبنا» أن الفنان لا يزال حريصًا على تقديم أعمال غنائية جديدة، حتى وإن كان لا يعتمد على السوشيال ميديا بصورة كبيرة للترويج لها.

حكيم بين الحفاظ على الهوية ومواكبة العصر

يمثل حديث حكيم عن السوشيال ميديا جانبًا من التحولات التي طرأت على صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة، خاصة بالنسبة للفنانين الذين حققوا نجوميتهم في عصر مختلف كانت فيه وسائل انتشار الأغنية تعتمد على الألبومات والحفلات والإذاعة والتليفزيون.

ومع التطور الرقمي، أصبح الفنان مطالبًا بالحضور المستمر عبر منصات التواصل، ليس فقط من أجل الترويج لأعماله، وإنما للحفاظ على التواصل اليومي مع الجمهور.

ورغم اعترافه بعدم إجادته لهذا الجانب، يظل حكيم حاضرًا من خلال حفلاته وأغنياته، كما تكشف تصريحاته عن وعيه بأن طريقة استهلاك الجمهور للموسيقى تغيرت بصورة كبيرة.

وفي النهاية، يؤكد حديث حكيم أن غيابه النسبي عن مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني غيابه عن الساحة الفنية، فهو مستمر في طرح الأغنيات وإحياء الحفلات، بينما تظل أعماله القديمة شاهدة على مسيرة طويلة في الأغنية الشعبية المصرية. وبين نجاح الماضي وتحديات الحاضر، يواصل الفنان مشواره، حتى لو ظل بعيدًا عن تفاصيل السوشيال ميديا التي أصبحت جزءًا أساسيًا من صناعة النجوم وانتشار الأغنيات.

زوروا صفحتنا على الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/profile.php?id=100082850486933&mibextid=wwXIfr

دنيا أحمد

ناشرة وعضو مجلس إدارة بجريدة عالم النجوم وموقعها الإلكتروني