أخبار وتقاريرعاجلفضائيات T.V

رحيل الإعلامية سونيا كمال كبيرة المذيعات بالقناة الثالثة في ماسبيرو.. مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء

شهد الوسط الإعلامي المصري، صباح اليوم الخميس، حالة من الحزن بعد رحيل الإعلامية سونيا كمال، كبيرة المذيعات بالقناة الثالثة في ماسبيرو بقطاع الإقليميات، والتي وافتها المنية بعد رحلة طويلة من العمل الإعلامي والعطاء المهني، تاركة خلفها تاريخًا حافلًا من الإنجازات والمساهمات في الإعلام المصري، حيث كانت واحدة من أبرز الوجوه التي ارتبط بها جمهور القناة الثالثة على مدار سنوات طويلة.

وتعد الراحلة زوجة الكاتب الصحفي الراحل ممدوح عدلي كاسب، ووالدة عمرو كاسب، وقد عُرفت بين زملائها بحسن الخلق والالتزام المهني، فضلاً عن خبرتها الكبيرة التي أهلتها لتكون من كبار المذيعات في قطاع الإقليميات بماسبيرو.

تشييع الجنازة من مسجد السلام بمدينة نصر

من المقرر أن تُشيع جنازة الإعلامية الراحلة عقب صلاة الظهر من مسجد السلام بمدينة نصر، وسط حضور أفراد أسرتها ومحبيها وزملائها في الوسط الإعلامي، فيما أعلنت الأسرة أنه سيتم الكشف عن موعد ومكان تلقي العزاء في وقت لاحق.

ومن المتوقع أن يشهد تشييع الجثمان حضور عدد من الإعلاميين والعاملين في اتحاد الإذاعة والتليفزيون، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في واحدة من أبرز الإعلاميات اللاتي قدمن سنوات طويلة من العمل داخل ماسبيرو.

رحيل الإعلامية سونيا كمال يخيم على الوسط الإعلامي

أثار رحيل الإعلامية سونيا كمال حالة واسعة من الحزن بين زملائها ومحبيها، حيث سارع العديد من الإعلاميين والصحفيين إلى نعيها، مستذكرين سنوات عطائها داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، ودورها في تقديم محتوى إعلامي مهني اتسم بالمصداقية والالتزام.

وأكد عدد من زملائها أن الراحلة كانت نموذجًا للإعلامية المخلصة لعملها، وتميزت بالهدوء والاحترافية والاحترام في تعاملها مع الجميع، وهو ما جعلها تحظى بمحبة كبيرة داخل أروقة ماسبيرو.

مسيرة مهنية طويلة داخل ماسبيرو

قدمت الإعلامية سونيا كمال سنوات طويلة من العمل داخل القناة الثالثة بقطاع الإقليميات، وأسهمت في تقديم العديد من البرامج والتغطيات الإعلامية التي عكست اهتمام التليفزيون المصري بالقضايا المجتمعية والتنموية في المحافظات.

وخلال مسيرتها المهنية، استطاعت أن تترك بصمة واضحة بفضل أسلوبها الإعلامي الرصين، وحرصها على تقديم محتوى يخدم المشاهد المصري، كما شاركت في تغطية العديد من المناسبات والأحداث المهمة، وكانت مثالًا للإعلامية التي تجمع بين المهنية والثقافة والالتزام.

وعلى مدار سنوات عملها، اكتسبت احترام رؤسائها وزملائها، وأسهمت في نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة من المذيعين داخل قطاع الإقليميات.

نقابة المهن السينمائية تنعى الإعلامية الراحلة

ونعى نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية الإعلامية القديرة سونيا كمال، معربين عن خالص تعازيهم لأسرتها ولجميع محبيها.

وأكدت النقابة أن الراحلة كانت من الشخصيات الإعلامية التي تركت أثرًا طيبًا في المجال الإعلامي، وأن سيرتها المهنية ستظل محل تقدير واحترام لكل من عمل معها أو تابع مسيرتها.

كما تقدم عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين برسائل تعزية، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

رحيل الإعلامية سونيا كمال كبيرة المذيعات بالقناة الثالثة في ماسبيرو.. مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء
سونيا كمال

زوجة الكاتب الصحفي الراحل ممدوح عدلي كاسب

عرف الكثيرون الإعلامية الراحلة باعتبارها زوجة الكاتب الصحفي الراحل ممدوح عدلي كاسب، الذي كان له أيضًا حضور بارز في الوسط الصحفي، وشكلا معًا نموذجًا لأسرة كرست حياتها لخدمة الإعلام والصحافة.

وبقيت سونيا كمال بعد رحيل زوجها محافظة على حضورها المهني وعلاقتها الطيبة بزملائها، واستمرت في أداء رسالتها الإعلامية بكل إخلاص حتى أصبحت من كبار المذيعات بالقناة الثالثة.

كما حرصت طوال سنوات عملها على الالتزام بأخلاقيات المهنة، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير من جميع من تعامل معها.

إرث إعلامي سيظل حاضرًا

يمثل رحيل الإعلامية سونيا كمال خسارة للوسط الإعلامي المصري، خاصة أنها كانت من أبناء جيل ماسبيرو الذي أسهم في ترسيخ قيم المهنية والالتزام داخل شاشة التليفزيون المصري.

ورغم ابتعاد كثير من رموز هذا الجيل عن المشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة، فإن أسماءهم لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهدين، لما قدموه من أعمال وبرامج تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الإعلام المصري.

ويبقى اسم سونيا كمال واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بالعطاء والعمل الجاد، حيث كرست سنوات عمرها لخدمة الإعلام، وأسهمت في دعم رسالة ماسبيرو في نقل الأحداث وتقديم المحتوى الهادف.

وفي ختام هذا اليوم الحزين، يظل رحيل الإعلامية سونيا كمال خبرًا مؤلمًا لكل من عرفها أو تابع مسيرتها، فيما تبقى سيرتها المهنية الحافلة شاهدًا على سنوات من الإخلاص والعطاء داخل مبنى ماسبيرو، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، وألهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/