أخبار وتقاريرعاجل

في ذكرى رحيله الأولى.. صلاح منتصر قامة صحفية خالدة وصاحب “مجرد رأي”

في ذكرى رحيله الأولى.. صلاح منتصر قامة صحفية خالدة وصاحب “مجرد رأي”

في ذكرى رحيله الأولى.. صلاح منتصر قامة صحفية خالدة وصاحب “مجرد رأي”
صلاح منتصر

كتبت / دنيا أحمد

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر، أحد أبرز رموز الصحافة المصرية والعربية، والذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد صراع مع المرض.

ولد منتصر في محافظة دمياط، وتخرج في كلية الحقوق، ثم انطلق في مشواره الصحفي الكبير تحت رعاية الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، حيث بدأ عمله في مؤسسة الأهرام التي ظل أحد أعمدتها لعقود طويلة. وكان عموده اليومي الشهير “مجرد رأي” نافذة ثابتة للقارئ المصري والعربي، عبر فيه عن قضايا الشأن العام بأسلوب رصين وتحليلي عميق.

في ذكرى رحيله الأولى.. صلاح منتصر قامة صحفية خالدة وصاحب “مجرد رأي”

شغل منتصر مناصب رفيعة على مدار مسيرته، من بينها عضوية مجلس الشورى، وعضوية المجلس الأعلى للصحافة، كما تولى رئاسة مجلس إدارة دار المعارف، ورئاسة تحرير مجلة أكتوبر، وكان رئيسًا للمركز الإعلامي العربي.

قبل وفاته، عانى الكاتب الكبير من تدهور صحي استدعى نقله إلى العناية المركزة أكثر من مرة، كما كشفت أميرة منتصر، ابنة شقيقته، في تصريحات إعلامية، مشيرة إلى أن حالته الصحية لم تكن مستقرة في أيامه الأخيرة.

في ذكرى رحيله الأولى.. صلاح منتصر قامة صحفية خالدة وصاحب “مجرد رأي”

في ذكرى رحيله الأولى، يتذكر الوسط الصحفي والإعلامي العربي قلمًا نزيهًا وفكرًا حرًا، عاش من أجل الكلمة، وترك إرثًا مهنيًا وثقافيًا سيظل محفورًا في الذاكرة الصحفية.

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع