مدفع الإفطار ….. ضيف على الفطار .. الحلقة 27
إعداد : أحمد حسين
نتكلم فى حلقة اليوم عن لاعباً من لاعبى كرة القدم المميزين فى وقتهم و هو الكابتن [ وليد صلاح عبد اللطيف ] .
إسمه بالكامل وليد صلاح الدين عبد اللطيف و من مواليد مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية فى يوم ١١ من شهر مارس عام ١٩٧٧
بدأ ممارسة الكرة فى مسقط رأسه و إنضم إلى ناشئين نادى المنصورة عام ١٩٩٣ و عمره ١٦ سنة و صعد إلى الفريق الأول عام ١٩٩٦ و زامل جيل مميز مثل الحارس أشرف عبد الرشيد و تامر عبد الحميد و عماد سلامة و محمد كمونة و تامر بجاتو ، و إنضم إلى منتخب الشباب .
أجاد وليد فى مركز رأس الحربة ( المهاجم ) و كان بإمكانه اللعب كجناح هجومى و صانع ألعاب و مهاجم وهمى .
فى عام ١٩٩٧ شارك نادى المنصورة فى بطولة كأس الكؤوس الإفريقية ( الكونفيدرالية حالياً ) بصفته أنهى الموسم فى المركز الثالث بالدورى و قدم وليد مع رفاقه آداءا كبيراً صعدهم إلى الدور نصف النهائى حتى خرجوا بصورة مشرفة أمام النجم الساحلى التونسى بمجموع المباراتين .
لفت وليد عبد اللطيف أنظار الكابتن الكبير الراحل محمود الجوهرى فقرر ضمه إلى المنتخب الأول عام ١٩٩٧ أيضاً و كان من ضمن الكتيبة الفائزة ببطولة كأس الأمم الإفريقية عام ١٩٩٨ و إستمر مع منتخب الفراعنة حتى عام ٢٠٠٢
ينتقل وليد إلى نادى الزمالك عام ٢٠٠٠ و يقضى معه ٧ سنوات يتألق خلالهم و يشارك فى ١١٩ مباراة فى مختلف المحافل و يسجل ٤٨ هدفاً و يتوج مع القلعة البيضاء بعشر بطولات عبارة عن ٣ دورى ممتاز و ١ كأس مصر و ٢ سوبر محلى و ١ دورى أبطال أفريقيا و ١ سوبر أفريقى و ١ بطولة الأندية العربية و ١ بطولة كأس السوبر المصرى السعودى .
يرحل وليد عن الزمالك و يرتدى فانلة الإسماعيلى و يلعب معه موسمين ثم يختم حياته كلاعب بعد فترة قصيرة قضاها مع النادى الأوليمبى عام ٢٠٠٩
يخوض عبد اللطيف تجربة التدريب و لكن فى قطاعات مختلفة فى ناشئين نادى الزمالك .
و فى عام ٢٠١٧ تحدث مفاجأة من الإتحاد الإفريقى لكرة القدم ( كاف ) و هى إبلاغ نادى الزمالك بحصول وليد عبد اللطيف على جائزة أفضل لاعب فى إفريقيا لعام ٢٠٠١ و لكنه لم يسافر إلى إستلام الجائزة .