صحتك بالدنيا

يسري الفخراني يحذر من تخزين زجاجات المياه البلاستيكية تحت أشعة الشمس.. تفاصيل مهمة لحماية صحتك

أثار الكاتب والإعلامي يسري الفخراني الانتباه إلى مخاطر تخزين عبوات المياه البلاستيكية بطريقة غير مناسبة، محذرًا من تركها في أماكن عشوائية أو داخل مخازن سيئة التهوية، أو تعريضها لأشعة الشمس المباشرة، سواء قبل توزيعها أو أثناء تخزينها. ويعيد هذا التحذير تسليط الضوء على أهمية التعامل الصحيح مع زجاجات المياه، واختيار أماكن مناسبة لحفظها بعيدًا عن الحرارة ومصادر التلوث، بما يساعد على الحفاظ على جودتها وسلامتها للاستخدام.

وجاء تحذير يسري الفخراني في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تناول فيه طريقة تخزين عبوات المياه البلاستيكية، مشيرًا إلى ضرورة الانتباه إلى الظروف التي تُحفظ فيها هذه العبوات قبل وصولها إلى المستهلك. وتكمن أهمية هذه المسألة في أن المياه المعبأة من المنتجات التي يعتمد عليها كثير من المواطنين يوميًا، سواء في المنازل أو أماكن العمل أو أثناء التنقل والسفر.

ومع انتشار استخدام العبوات البلاستيكية، يصبح الوعي بشروط التخزين السليم أمرًا ضروريًا، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، عندما تُترك بعض العبوات داخل السيارات أو في أماكن مكشوفة لفترات طويلة. لكن من المهم أيضًا التمييز بين التحذيرات العامة من التخزين غير السليم وبين الادعاءات التي تحتاج إلى أدلة علمية، إذ لا يعني مجرد استخدام عبوة بلاستيكية أن المياه الموجودة بداخلها أصبحت سامة بالضرورة.

يسري الفخراني يحذر من التخزين العشوائي لعبوات المياه

لفت يسري الفخراني إلى خطورة ترك عبوات المياه البلاستيكية في ظروف تخزين غير مناسبة، خصوصًا الأماكن التي تفتقر إلى التهوية أو التي تتعرض فيها العبوات لأشعة الشمس المباشرة. وتسلط هذه الرسالة الضوء على مسؤولية الجهات التي تتولى تخزين المياه ونقلها وتوزيعها، وكذلك أهمية انتباه المستهلك إلى حالة العبوة ومكان حفظها قبل الشراء والاستخدام.

فالتخزين الجيد لا يرتبط فقط بمظهر العبوة أو سلامة غطائها، وإنما يشمل أيضًا درجة الحرارة المحيطة بها، ومدى تعرضها للشمس، ونظافة المكان الذي تُحفظ فيه، والالتزام بتعليمات الشركة المنتجة. كما أن العبوات التي تُترك في أماكن غير مناسبة قد تتعرض لظروف تؤثر في جودة المنتج أو سلامة التغليف، بحسب طبيعة هذه الظروف ومدتها.

ويكتسب التحذير أهمية إضافية عند شراء كميات كبيرة من المياه لتخزينها في المنازل أو المحال التجارية، إذ ينبغي اختيار مكان نظيف وجاف ومظلل، بعيدًا عن مصادر الحرارة والمواد الكيميائية والروائح القوية. ومن الأفضل عدم ترك العبوات لفترات طويلة في أماكن مكشوفة أو داخل سيارات مغلقة تتعرض لحرارة مرتفعة.

يسري الفخراني يحذر من تخزين زجاجات المياه البلاستيكية تحت أشعة الشمس.. تفاصيل مهمة لحماية صحتك
زجاجات بلاستيكية

لماذا يجب إبعاد زجاجات المياه البلاستيكية عن أشعة الشمس؟

تُصنع عبوات المياه من أنواع مختلفة من البلاستيك المخصص لتعبئة الأغذية والمشروبات، وتخضع المنتجات المعبأة لمتطلبات تتعلق بسلامة المواد المستخدمة في التصنيع والتعبئة. ومع ذلك، فإن الالتزام بتعليمات التخزين يظل أمرًا مهمًا للحفاظ على جودة المنتج.

وقد تؤثر الحرارة المرتفعة وظروف التخزين غير المناسبة في بعض خصائص مواد التعبئة، كما يمكن أن تؤدي إلى تسريع بعض التغيرات الكيميائية في ظروف معينة. لكن مقدار التأثير يتوقف على نوع البلاستيك، ودرجة الحرارة، ومدة التعرض، وطبيعة العبوة والمياه الموجودة بداخلها.

ولهذا، فإن النصيحة العملية هي عدم تعريض زجاجات المياه لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة، وعدم تخزينها بجوار مصادر الحرارة، والالتزام بما هو مدون على العبوة من تعليمات. ولا يصح الجزم بأن كل زجاجة تُترك تحت الشمس تتحول تلقائيًا إلى مادة سامة، لأن تقييم المخاطر يحتاج إلى معرفة ظروف التعرض ونوع العبوة ومدته.

كما يُفضل شراء المياه من أماكن موثوقة، والتأكد من أن العبوة سليمة وغير مثقوبة أو متضررة، وأن الغطاء محكم ولم تظهر عليه علامات العبث أو التسرب. وتساعد هذه الخطوات على تقليل احتمالات تلوث المنتج أو تعرضه لظروف تخزين غير ملائمة.

ما الأضرار المحتملة عند تخزين زجاجات المياه البلاستيكية بصورة خاطئة؟

تتمثل أهمية تخزين زجاجات المياه البلاستيكية بطريقة سليمة في الحد من تعرض العبوات لظروف قد تؤثر في جودة المياه أو تزيد من انتقال بعض الجزيئات والمواد من العبوة إلى محتواها.

وقد تناولت دراسات علمية تأثير درجات الحرارة المرتفعة في المياه المعبأة داخل العبوات البلاستيكية، وأشارت إلى أن الحرارة وظروف التخزين والتعامل مع العبوة قد تؤثر في مقدار تحرر بعض المواد والجزيئات البلاستيكية. ومع ذلك، فإن الآثار الصحية طويلة الأمد للتعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية ما زالت موضع بحث علمي، ولا يمكن اعتبار وجودها دليلًا تلقائيًا على حدوث تسمم أو الإصابة بمرض محدد.

ومن المهم عدم الخلط بين التحذير من التخزين السيئ وبين القول إن جميع العبوات البلاستيكية خطيرة. فالعبوات المخصصة لمياه الشرب تُصنع وفق مواصفات محددة، وتظل سلامة المنتج مرتبطة بجودة التصنيع والتعبئة وظروف النقل والتخزين.

كما ينبغي الانتباه إلى عدم وضع العبوات بالقرب من البنزين أو المبيدات الحشرية أو المنظفات والمواد الكيميائية، لأن تخزين المياه بجوار هذه المواد قد يعرضها لمخاطر التلوث، خاصة إذا كانت العبوة متضررة أو غير محكمة الإغلاق.

الطريقة الصحيحة لتخزين زجاجات المياه البلاستيكية

يمكن اتباع مجموعة من الإرشادات البسيطة للمساعدة في الحفاظ على جودة المياه المعبأة، سواء في المنزل أو المحال التجارية أو المخازن.

* اختيار مكان بارد ومظلل: يُفضل حفظ العبوات بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة ومصادر الحرارة.
* تجنب ترك المياه داخل السيارات الساخنة: قد ترتفع درجات الحرارة داخل السيارات المغلقة بصورة كبيرة، لذلك لا يُنصح بترك العبوات فيها لفترات طويلة.
* الحفاظ على سلامة العبوة: ينبغي تجنب استخدام العبوات المثقوبة أو المتضررة أو التي تظهر عليها علامات تسرب أو عبث.
* الالتزام بتعليمات الشركة المنتجة: يجب مراعاة تاريخ الصلاحية وشروط التخزين المدونة على العبوة.
* إبعاد المياه عن المواد الكيميائية: لا ينبغي تخزين عبوات المياه بجوار الوقود أو المبيدات أو مواد التنظيف.
* عدم إعادة استخدام العبوات أحادية الاستعمال بصورة غير مناسبة: إذا كانت العبوة مخصصة للاستخدام مرة واحدة، فمن الأفضل الالتزام بتعليمات المنتج وعدم استخدامها بطريقة قد تعرضها للتلوث أو التلف.

وتساعد هذه الخطوات على تقليل المخاطر المرتبطة بالتخزين غير الملائم، دون إثارة الذعر أو إطلاق أحكام عامة غير دقيقة بشأن جميع أنواع العبوات البلاستيكية.

يسري الفخراني يحذر من تخزين زجاجات المياه البلاستيكية تحت أشعة الشمس.. تفاصيل مهمة لحماية صحتك
منشور يسري الفخراني

هل يجب التوقف عن شرب المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية؟

لا يعني التحذير من سوء التخزين ضرورة التوقف عن شرب المياه المعبأة في عبوات بلاستيكية مخصصة للاستخدام الغذائي. فالأهم هو التأكد من سلامة المنتج ومصدره، واتباع شروط الحفظ الصحيحة.

وعند ملاحظة أن العبوة تعرضت لحرارة شديدة لفترة طويلة، أو أن شكلها تغير بصورة غير طبيعية، أو أن المياه اكتسبت رائحة أو طعمًا غير معتاد، فمن الأفضل عدم استهلاكها واختيار عبوة سليمة من مصدر موثوق.

كما يُنصح المستهلكون بعدم الانسياق وراء المنشورات التي تصف كل عبوة بلاستيكية بأنها «سم قاتل»، لأن مثل هذه العبارات تحتاج إلى تدقيق علمي، وقد تسبب مخاوف لا تستند إلى تقييم دقيق للمخاطر.

وفي النهاية، يعيد تحذير يسري الفخراني التذكير بأهمية الانتباه إلى ظروف تخزين زجاجات المياه البلاستيكية، والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة المرتفعة، مع الاعتماد على المعلومات العلمية والإرشادات الصحية عند تقييم المخاطر. فالتعامل الواعي مع المياه المعبأة يبدأ من اختيار المنتج السليم، ويمتد إلى حفظه بطريقة مناسبة حتى وقت الاستهلاك.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/14qhhabMj6t/?mibextid=wwXIfr