فضائيات T.V

نجوى إبراهيم تفتح خزائن أسرارها بتصريحات جريئة: رفضت فيلم يوسف شاهين وضربت محمود ياسين بكوعها

أثارت الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم حالة من الاهتمام بعد تداول تصريحاتها الجريئة التي نشرتها الإعلامية سهير جودة، والتي كشفت خلالها عن مجموعة من المواقف والتفاصيل الشخصية والفنية التي مرت بها خلال مشوارها الطويل، بداية من دخولها التلفزيون في سن مبكرة، مرورًا بكواليس أعمالها السينمائية ومواقفها مع كبار النجوم والمخرجين، وصولًا إلى فلسفتها الخاصة في الحياة والزواج وتربية الأبناء.

وتصدرت نجوى إبراهيم الاهتمام بتصريحات حملت العديد من المفاجآت، خاصة حديثها عن رفضها المشاركة في فيلم «الاختيار» للمخرج يوسف شاهين بسبب بعض المشاهد التي لم تكن تتناسب مع قناعاتها، فضلًا عن كشفها تفاصيل موقف جمعها بالفنان الراحل محمود ياسين خلال تصوير أحد المشاهد في تونس، مؤكدة أنها لم تكن تقبل تقديم أي مشهد لا تشعر بالارتياح تجاهه.

ولم تتوقف التصريحات عند الجانب الفني، بل امتدت إلى حياتها الأسرية وطريقتها في تربية أبنائها، ورؤيتها للعلاقة بين الرجل والمرأة، وأسباب تمسكها بالنظام والنظافة والانضباط، إلى جانب أسرار اهتمامها بصحتها وجمالها.

نجوى إبراهيم تكشف سبب رفضها فيلم الاختيار ليوسف شاهين

من أبرز المفاجآت التي كشفت عنها نجوى إبراهيم حديثها عن فيلم «الاختيار» للمخرج العالمي يوسف شاهين، حيث أوضحت أنها رفضت المشاركة في العمل بسبب وجود مشاهد لم تكن تتوافق مع قناعاتها الشخصية، رغم تعديل السيناريو استجابة لملاحظاتها.

وأكدت أن الشهرة والنجاح الفني لم يكونا بالنسبة لها مبررًا للتنازل عن المبادئ التي تربت عليها، متسائلة عن السبب الذي قد يدفعها إلى ارتداء ملابس أو تقديم مشاهد لا تشعر بالقبول تجاهها، لمجرد الظهور في فيلم سينمائي.

نجوى إبراهيم تفتح خزائن أسرارها بتصريحات جريئة: رفضت فيلم يوسف شاهين وضربت محمود ياسين بكوعها
نجوي إبراهيم

كما تحدثت عن اتهامها بالغرور خلال فترة الثمانينيات، موضحة أن تمسكها ببعض الشروط في العمل كان نابعًا من طبيعتها وتربيتها وترتيبها لأولوياتها، وليس رغبة في التعالي على الآخرين.

وكشفت أيضًا أنها طلبت أن يظهر اسمها قبل اسم الفنان محمود مرسي في مسلسل «أبو العلا البشري»، وكانت مستعدة لتحمل نتيجة موقفها حتى لو أدى ذلك إلى خسارة الدور، معتبرة أن احترامها لنفسها ولما تؤمن به أمر لا يمكن التنازل عنه بسهولة.

كواليس صادمة مع محمود ياسين والمخرج حسن الإمام

ومن أكثر المواقف التي لفتت الانتباه في تصريحاتها، حديثها عن كواليس تصوير أحد المشاهد مع الفنان الراحل محمود ياسين خلال العمل في تونس، تحت إدارة المخرج حسن الإمام.

وأوضحت أن المخرج طلب من محمود ياسين الاقتراب منها لتنفيذ مشهد يبدو وكأنه قبلة، رغم أن الأمر كان متعلقًا بزوايا التصوير، مشيرة إلى أن الفنان الراحل كان مهذبًا ولطيفًا، وأنه أبدى استغرابه من طبيعة الطلب.

وأضافت أنها لم تكن تعلم تفاصيل الاتفاق الذي دار بينهما، وعندما اقترب منها محمود ياسين لتنفيذ المشهد، تصرفت بصورة تلقائية وضربته بكوعها في بطنه، ثم غادرت مكان التصوير وهي تبكي، لأنها شعرت بأن ما حدث لم يكن متفقًا عليه معها.

وأشارت إلى أنها كانت تفكر في أسرتها وأبنائها، وتتساءل عن إمكانية عرض مثل هذا المشهد بعد وفاتها، مؤكدة أن موقفها لم يكن مجرد اعتراض على مشهد سينمائي، وإنما كان مرتبطًا بقناعاتها الشخصية وبالصورة التي أرادت الحفاظ عليها أمام أسرتها وجمهورها.

كما كشفت أن حسن الإمام كان يطلق عليها لقب «بوليس الآداب»، بسبب تمسكها بمواقفها واعتراضها على بعض المشاهد التي لم تكن تقبل تقديمها.

لماذا أطلقت على نفسها لقب «الست الشديدة»؟

تحدثت نجوى إبراهيم بصراحة عن شخصيتها، مؤكدة أن مظهرها الهادئ وابتسامتها لا يعكسان بالضرورة طبيعتها الحقيقية، فهي تعتبر نفسها امرأة شديدة في تعاملها مع بعض الأمور، خاصة ما يتعلق بالتربية والمبادئ والانضباط.

وكشفت أنها لم تتمنَّ إنجاب فتاة، رغم حبها الشديد للبنات واهتمامها ببنات شقيقتها وحفيداتها، موضحة أن الأمر يرتبط بطبيعتها الصارمة في التربية، وأنها لو كان لديها ابنة لكانت لديها مجموعة من القواعد الواضحة بشأن الملابس والخروج وطريقة التعامل مع المجتمع.

وفي الوقت نفسه، أكدت أهمية حصول الفتاة على تعليم جامعي جيد، والعمل والسفر واكتساب الخبرات، معتبرة أن بناء شخصية الفتاة يبدأ من تأسيسها بشكل صحيح، وأن التعليم والاحتكاك بالمجتمع يمنحانها خبرة تساعدها على اتخاذ قراراتها.

وتطرقت إلى رفضها بعض مظاهر الموضة، ومنها البنطلونات الممزقة، وكذلك جلوس الفتيات في المقاهي، وفقًا لقناعاتها الشخصية وطريقتها في النظر إلى التربية.

نجوى إبراهيم تفتح خزائن أسرارها بتصريحات جريئة: رفضت فيلم يوسف شاهين وضربت محمود ياسين بكوعها
نجوي إبراهيم

حكاية ضفيرتها وبداية مشوارها داخل التلفزيون

ومن الحكايات اللافتة التي روتها نجوى إبراهيم، تفاصيل دخولها مبنى التلفزيون وهي في الرابعة عشرة من عمرها، عندما تقدمت للاختبار، لكن الأستاذة همت مصطفى طلبت منها العودة في العام التالي لأنها كانت صغيرة في السن.

لم تستسلم الفتاة الصغيرة، وقررت اتخاذ خطوة غيرت شكلها وساعدتها على تحقيق حلمها، حيث أحضرت المقص وقصت ضفيرتها الطويلة، التي وصفتها بأنها كانت سميكة للغاية واستغرق قصها وقتًا طويلًا.

وبعد ذلك ربطت منديلًا على شعرها حتى لا يلاحظ والداها ما فعلته، لكنها تعرضت للعقاب عندما اكتشفا الأمر، وحصلت على قلم من والدها بسبب قص شعرها.

وعادت لاحقًا إلى التلفزيون بمظهر مختلف، واستخدمت تسريحة الشعر والكعب العالي حتى تبدو أكبر من عمرها، وتتمكن من تجاوز مشكلة صغر السن، وبالفعل نجحت في دخول المجال والعمل أمام الجمهور.

وتكشف هذه الحكاية جانبًا من إصرارها منذ الطفولة، ورغبتها القوية في تحقيق حلمها، حتى إنها لم تتردد في تغيير مظهرها من أجل الوصول إلى الفرصة التي كانت تنتظرها.

15 ساعة عمل يوميًا وتقسيم الراتب بين احتياجات البيت

ومن الجوانب الإنسانية التي كشفت عنها نجوى إبراهيم، حديثها عن بداياتها المهنية ومسؤوليتها تجاه أسرتها، حيث أكدت أنها كانت تعمل لساعات طويلة وصلت إلى 15 ساعة يوميًا منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

وأوضحت أنها كانت تشعر بسعادة كبيرة عندما تحصل على 40 جنيهًا مقابل عملها، وكانت تحرص على تقسيم المبلغ داخل أظرف لتوزيعه على مصروفات المنزل، مشيرة إلى أنها كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة منذ صغرها، ووصفت نفسها بأنها كانت بمثابة رئيسة جمهورية بيتها.

كما تحدثت عن زواجها وإنجابها في سن مبكرة، وأشارت إلى أنها خرجت على المعاش وهي في الثلاثين من عمرها، بعدما مرت بمراحل متعددة من المسؤوليات والعمل والحياة الأسرية.

وأكدت أن النجاح يحتاج إلى ترتيب الأولويات، وأن الإنسان لا يستطيع أن ينجح في حياته إذا لم يكن لديه تصور واضح لما يجب أن يفعله أولًا وما يمكن تأجيله، مشددة على أن التنظيم يمثل جزءًا أساسيًا من شخصيتها.

ماما نجوى تكشف أسرار النظام والنظافة داخل منزلها

 

تطرقت نجوى إبراهيم إلى طبيعة حياتها داخل المنزل، مؤكدة أنها شخصية منظمة للغاية، وتعرف مكان كل شيء في بيتها، حتى إنها تستطيع الوصول إلى ملابسها وأغراضها دون الحاجة إلى البحث عنها.

وأوضحت أن المنزل كان يمثل أولوية مهمة في حياتها، رغم الاتهامات التي كانت توجه إليها أحيانًا بأنها تمنح عملها في التلفزيون الاهتمام الأكبر على حساب حياتها الشخصية.

كما كشفت أنها كانت تحرص على إعداد الطعام قبل الذهاب إلى العمل، وأنها تحب الطبخ وتعلمت الكثير من والدتها، وتستمتع أيضًا بغسل الأطباق والاهتمام بنظافة المنزل.

وأشارت إلى أن والدتها الراحلة كان لها دور كبير في مساندتها خلال تربية أبنائها، خاصة في سنوات طفولتهم، مؤكدة أن والدتها كانت تتحمل معها جانبًا كبيرًا من المسؤوليات الأسرية، وهو ما ساعدها على التوفيق بين العمل والبيت.

وتحدثت عن محاولاتها الدائمة لجمع أبنائها حول مائدة الطعام، معتبرة أن اجتماع الأسرة من الأمور المهمة التي تساعد على استمرار الترابط بين أفرادها، خاصة مع التغيرات التي فرضتها الهواتف المحمولة على العلاقات داخل البيوت.

مواقف طريفة من كواليس برنامج فكر ثواني واكسب دقائق

 

ومن التفاصيل الطريفة التي روتها نجوى إبراهيم، اهتمامها الشديد بالنظافة حتى أثناء التصوير في الشوارع والأماكن المفتوحة، حيث كانت تحرص على إزالة بقايا السجائر من الأرض، وتنظيف الأماكن التي يتم التصوير فيها.

 

وقالت إنها كانت تطلب المياه لرش الأشجار التي تظهر عليها الأتربة، كما كانت تطلب إزالة خيوط العنكبوت من الأماكن التي تقف أمامها أثناء التصوير.

 

وذكرت أن فريق العمل كان يعرف هذه العادات جيدًا، حتى أصبح البعض يتوقع أنها ستطلب جمع أعقاب السجائر أو تنظيف المكان بمجرد وصولها.

 

كما كشفت عن بعض التفاصيل المرتبطة ببرنامج «فكر ثواني واكسب دقائق»، موضحة أنها كانت تحرص على أن يظهر مكان التصوير بصورة نظيفة ومرتبة، معتبرة أن النظافة جزء من الإيمان والتربية التي نشأت عليها.

ولم تقتصر ذكرياتها على ذلك، بل تحدثت عن حرصها على إحضار الطعام معها إلى التلفزيون، مثل الفول والطعمية والجبنة والعيش الساخن، وكانت تحاول مشاركة زملائها وجبة الإفطار حتى يجتمع الجميع في أجواء أسرية.

فلسفتها في الزواج والعلاقة بين الرجل والمرأة

ومن أكثر التصريحات التي أثارت النقاش، حديث نجوى إبراهيم عن الزواج والعلاقة بين الرجل والمرأة، حيث قدمت رؤيتها الخاصة للحياة الزوجية، مؤكدة أن المرأة تتحمل الكثير من المسؤوليات والتنازلات من أجل استمرار الأسرة.

وتحدثت عن مقولة «الست تعشش والراجل يطفش»، معتبرة أنها تعبر عن جانب من طبيعة العلاقات الزوجية، وأن المرأة في كثير من الأحيان تحاول الحفاظ على بيتها وتتحمل أعباء كثيرة حتى لا تتعرض الأسرة للتفكك.

كما أوضحت أن التنازلات داخل المنزل قد تكون واسعة، وأنها شخصيًا لا ترى مشكلة في القيام بأعمال منزلية بسيطة مثل تلميع الأحذية، لكنها في الوقت نفسه تفرق بين التعامل داخل البيت والتعامل أمام الآخرين.

وشددت على أهمية احتفاظ المرأة بكرامتها وعدم السماح للآخرين باستغلال طيبتها، مشيرة إلى أن التفاهم والاحترام يمثلان أساسًا مهمًا لاستمرار العلاقات.

وتطرقت كذلك إلى الخلافات الزوجية، وطريقة تعامل الزوجة مع المواقف الصعبة، ومنها الخيانة الزوجية، موضحة أن المواجهة أو الصمت قرار يرتبط بظروف كل حالة، وأن المواجهة يجب أن تكون مبنية على معرفة الحقيقة.

كما تحدثت عن ضرورة الحفاظ على الخصوصية وعدم كشف كل تفاصيل الحياة الشخصية أمام الآخرين، معتبرة أن هناك أمورًا يجب أن تظل داخل حدود المنزل والعلاقة الزوجية.

 

أسرار حفاظها على جمالها وصحتها

 

لم تغفل التصريحات الحديث عن الجمال والصحة، حيث كشفت نجوى إبراهيم أنها تخاف من الإجراءات التجميلية والحقن، وأنها لا تحب المجازفة بتغيير ملامح وجهها.

وأشارت إلى اهتمامها بالنوم لفترات كافية، حيث ذكرت أنها تنام نحو عشر ساعات، وتستيقظ خلال الليل لأداء صلاة الفجر، كما تحدثت عن اهتمامها بالرياضة وابتعادها عن بعض الأطعمة التي ترى أنها تؤثر على مظهرها.

 

وتطرقت إلى عاداتها قبل النوم، ومنها تجنب بعض الأطعمة التي تعتقد أنها قد تسبب انتفاخ العينين في الصباح، كما أشارت إلى استخدام أكياس الشاي لتحسين مظهر العين.

 

وفي حديثها عن العمر والحالة النفسية، قالت إن إحساس الإنسان بعمره لا يرتبط بالسن وحده، فقد يشعر بأنه في العشرين من عمره في أوقات السعادة والحب، بينما يشعر بتقدم العمر في أوقات أخرى وفقًا لحالته النفسية وما يمر به من ظروف.

نجوى إبراهيم: الحب يمنح الإنسان إحساسًا بالشباب

 

واختتمت نجوى إبراهيم جانبًا من حديثها بالتعبير عن حبها للحياة والطبيعة والناس، مؤكدة أنها تحاول الاحتفاظ بمشاعر المحبة تجاه كل من حولها، وأنها تحب الأشجار والقطط وأفراد أسرتها والأشخاص الذين تقابلهم في حياتها اليومية.

كما تحدثت عن أهمية الطاقة الإيجابية ومحبة الناس، معتبرة أن الإنسان يستطيع أن يحافظ على روحه الشابة عندما يكون بداخله شعور بالحب والرضا والتواصل الإنساني.

وتكشف هذه التصريحات عن جوانب متعددة من شخصية نجوى إبراهيم، ما بين الفنانة التي تمسكت بقناعاتها ورفضت أدوارًا لم تناسبها، والإعلامية التي بدأت مشوارها في سن صغيرة، والأم التي وضعت الأسرة ضمن أولوياتها، والمرأة التي تؤمن بالنظام والانضباط والخصوصية.

وتظل حكايات نجوى إبراهيم وتصريحاتها الجريئة مادة تفتح باب النقاش حول اختلاف وجهات النظر بين الأجيال، وحدود الحرية الشخصية، وطبيعة العلاقات الأسرية، وأهمية التمسك بالمبادئ التي يؤمن بها الإنسان.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

أماني رضا

محرر صحفي