تحل اليوم، 13 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان الكبير الراحل علي الكسار، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، والذي استطاع أن يحفر اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة الجمهور، بفضل موهبته الفريدة وشخصياته التي ما زالت تعيش في وجدان عشاق الزمن الجميل. وُلد علي الكسار في 13 يوليو 1887، وترك إرثًا فنيًا خالدًا ما زال يلهم الأجيال حتى اليوم.
بدايات فنية صنعت أسطورة
بدأ علي الكسار رحلته الفنية عام 1907، عندما أسس فرقة مسرحية حملت اسم “دار التمثيل الزينبي”، لينطلق بعدها في مسيرة حافلة بالعطاء. وكانت أولى خطواته في السينما من خلال الفيلم القصير “الخالة الأمريكانية” عام 1920، والذي بلغت مدته 32 دقيقة، قبل أن يؤسس فرقته المسرحية الخاصة عام 1925.

“البربري المصري”.. الشخصية التي صنعت المجد
حقق علي الكسار نجاحًا استثنائيًا بعدما ابتكر شخصية “عثمان عبد الباسط” الشهيرة بـ**”البربري المصري”**، وهي الشخصية التي نافست بقوة شخصية “كشكش بك” التي قدمها الفنان نجيب الريحاني، لتصبح واحدة من أشهر الشخصيات الكوميدية في تاريخ المسرح المصري.
وشهد عام 1924 نقلة كبيرة في مشواره الفني، بعدما انضم إلى فرقته الموسيقار الكبير الشيخ زكريا أحمد، ما أضاف للمسرحيات طابعًا فنيًا مميزًا، كما سافر عام 1934 إلى بلاد الشام، حيث قدم عروضًا مسرحية حققت نجاحًا واسعًا.

أزمات لم توقف مسيرته
رغم النجاحات الكبيرة، تعرض علي الكسار لأزمة مالية أدت إلى إغلاق مسرحه في القاهرة، بعد أن قدم أكثر من 160 عرضًا مسرحيًا. إلا أنه لم يستسلم، واتجه إلى السينما، حيث قدم مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأكدت مكانته كأحد أعمدة الكوميديا المصرية.

أشهر أعماله
ترك علي الكسار رصيدًا فنيًا مميزًا من الأفلام التي لا تزال تحظى بمشاهدة واسعة، من أبرزها: “بواب العمارة”، “غفير الدرك”، “سلفني 3 جنيه”، “عثمان وعلي”، “علي بابا والأربعين حرامي”، و**”محطة الأنس”**.
ورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 15 يناير 1957، لكن أعماله وإبداعه ظلا شاهدين على موهبة استثنائية، جعلته واحدًا من أبرز رواد الكوميديا في تاريخ الفن العربي.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



