كشفت الفنانة اللبنانية رزان جمال عن تفاصيل تجربتها في فيلم “أسد”، مؤكدة أن العمل شكّل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أنه تطلب منها التعايش بشكل كامل مع البيئة المصرية واكتساب اللهجة المحلية بصورة دقيقة، وهو ما دفعها إلى الانتقال للإقامة في مصر لفترة طويلة استعدادًا للدور.
وأكدت رزان جمال أنها تشعر دائمًا بارتباط خاص بمصر، معتبرة أنها وطن ثانٍ لها، مشيرة إلى أن الجمهور المصري كان أول من منحها الثقة والدعم كممثلة، وهو ما جعل علاقتها بمصر تتجاوز حدود العمل الفني لتصبح علاقة إنسانية وعائلية عميقة.
رزان جمال واستعدادات مكثفة لفيلم أسد

أوضحت رزان جمال أن المخرج محمد دياب طلب منها التحدث باللهجة المصرية خلال أحداث الفيلم، وهو ما دفعها إلى بذل مجهود كبير من أجل إتقانها بشكل طبيعي ومقنع للجمهور.
وأضافت أن استعداداتها لم تقتصر على التدريب اللغوي فقط، بل شملت التفاعل المباشر مع المجتمع المصري من خلال الجلوس في المقاهي الشعبية والتجول في الشوارع ومشاهدة العديد من الأفلام المصرية، بهدف فهم طبيعة الحياة اليومية والتفاصيل الثقافية التي تساعدها على تقديم الشخصية بشكل أكثر واقعية.
وأشارت إلى أنها كانت حريصة على استيعاب طبيعة المجتمع المصري بكل تفاصيله، معتبرة أن نجاح أي ممثل في تجسيد شخصية تنتمي لبيئة مختلفة يعتمد على فهم هذه البيئة والاندماج الحقيقي معها.
رزان جمال: أشعر أنني في بيتي عندما أزور مصر

تحدثت رزان جمال عن علاقتها الخاصة بمصر، مؤكدة أنها لا تشعر أبدًا بأنها غريبة داخل البلاد، بل تعتبرها جزءًا أصيلًا من حياتها وتاريخ عائلتها.
وأوضحت أن العديد من أفراد عائلتها عاشوا في مصر لسنوات طويلة، كما أن هناك روابط عائلية ممتدة تجمعها بالبلاد، وهو ما جعلها تشعر بالانتماء إليها منذ سنوات.
وأضافت أن الجمهور المصري كان أول جمهور احتضن موهبتها ومنحها فرصة الانتشار والقبول على نطاق واسع، مؤكدة أن هذا الدعم سيظل محفورًا في ذاكرتها طوال مسيرتها الفنية.
وقالت إن مصر ستبقى دائمًا نقطة ضعفها، ليس فقط بسبب النجاح المهني الذي حققته فيها، ولكن أيضًا بسبب المشاعر والذكريات والعلاقات الإنسانية التي تربطها بها.
التحديات الصعبة التي واجهت رزان جمال أثناء التصوير

وعن أصعب اللحظات التي مرت بها خلال تصوير فيلم أسد، أكدت رزان جمال أن جميع مراحل العمل كانت مليئة بالتحديات الجسدية والنفسية.
وأشارت إلى أن التصوير في الأماكن المفتوحة يختلف تمامًا عن التصوير داخل الاستوديوهات المغلقة، حيث اضطر فريق العمل إلى مواجهة ظروف مناخية صعبة شملت درجات حرارة مرتفعة أحيانًا وأجواء شديدة البرودة في أوقات أخرى.
وأضافت أن بعض المشاهد تطلبت التصوير على ظهور الخيل أو داخل المياه أو بالقرب من النيران، وهو ما فرض تحديات إضافية على الممثلين.
وأكدت أن الممثل في مثل هذه الظروف مطالب بالتخلص من مخاوفه الشخصية والتركيز بشكل كامل على الشخصية التي يؤديها، معتبرة أن هذه الصعوبات كانت جزءًا أساسيًا من رحلة صناعة الفيلم.
قصة فيلم أسد وأحداثه التاريخية
تدور أحداث فيلم أسد في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يقدم قصة درامية تاريخية تتناول حياة عبد يمتلك روحًا ثائرة وشخصية قوية ترفض الخضوع للظلم.
ويركز الفيلم على رحلة البطل “أسد” الذي يجد نفسه في مواجهة مصيرية بعد نشوء قصة حب ممنوعة تجمعه بامرأة حرة، لتتحول حياته تدريجيًا إلى سلسلة من الصراعات والتحديات.
ومع تصاعد الأحداث، يواجه أسد مواقف قاسية تدفعه إلى التمرد على واقعه والسعي لتغيير مصيره، لتتحول قصته إلى رمز للنضال ضد العبودية والظلم.
ويحمل الفيلم طابعًا إنسانيًا وتاريخيًا يجمع بين الدراما والتشويق، مع التركيز على قضايا الحرية والعدالة والصراع من أجل الكرامة الإنسانية.
أبطال فيلم أسد

يضم فيلم أسد مجموعة كبيرة من النجوم، يتقدمهم محمد رمضان ورزان جمال، إلى جانب علي قاسم وكامل الباشا وإسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفى شحاتة وعمرو القاضي.
كما يشهد العمل ظهورًا خاصًا لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش، فيما يتولى إخراج الفيلم محمد دياب، بينما شارك في كتابة السيناريو كل من شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب.
ويتولى الموسيقار هشام نزيه مهمة وضع الموسيقى التصويرية للعمل، والتي ينتظر أن تضيف أبعادًا درامية وإنسانية للأحداث التاريخية التي يتناولها الفيلم.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



