عاجلعالم الفن

محسن محيي الدين يكشف قصة حبه لنسرين.. «أبويا وصاني أتجوزها» وتفاصيل خاصة عن زواجهما

كشف الفنان محسن محيي الدين عن تفاصيل جديدة ومفاجآت من حياته الشخصية والفنية، متحدثًا عن قصة حبه للفنانة نسرين، وذكرياته معها منذ الطفولة وحتى الزواج، في تصريحات كشفت جانبًا مختلفًا من علاقتهما التي استمرت لسنوات طويلة، كما روى تفاصيل وصية والده له قبل وفاته، والتي كان لها دور مهم في اتخاذه قرار الزواج من نسرين.

وجاءت تصريحات محسن محيي الدين خلال حواره مع الإعلامية سهير جودة، حيث تحدث عن عدد من المحطات المهمة في حياته، بداية من طفولته ودخوله عالم الفن، مرورًا بتجربته مع الشهرة والنجاح، وصولًا إلى علاقته بنسرين، مؤكدًا أن الزواج لم يكن مجرد قرار عابر، وإنما جاء بعد سنوات طويلة من المعرفة والمشاعر التي بدأت في سن مبكرة.

محسن محيي الدين يكشف بداية قصة حبه لنسرين

تحدث محسن محيي الدين عن علاقته بالفنانة نسرين، وكشف أن مشاعره تجاهها بدأت منذ أن كان طفلًا، موضحًا أنه أحبها وهي نجمة في الوقت الذي كان يبلغ فيه من العمر 7 سنوات.

وتُعد هذه التفاصيل من أبرز ما كشف عنه محسن محيي الدين خلال حديثه، خاصة أن العلاقة بينه وبين نسرين بدأت في مرحلة مبكرة للغاية، قبل أن تتحول السنوات اللاحقة إلى ارتباط وزواج وحياة أسرية مشتركة.

وأوضح الفنان أن نسرين كانت تعمل في المجال الفني منذ طفولتها، وهو ما جعله يعرفها ويتابعها منذ سنوات عمره الأولى، قبل أن تتطور العلاقة بينهما مع مرور الوقت.

ولم تكن قصة الحب مجرد إعجاب عابر، وإنما استمرت في ذاكرته حتى مرحلة الشباب، ثم تحولت إلى علاقة أكثر جدية انتهت بالزواج.

وصية والد محسن محيي الدين كانت كلمة السر

ومن أكثر التفاصيل التي أثارت اهتمام الجمهور في تصريحات محسن محيي الدين حديثه عن والده، الذي أوصاه قبل وفاته بالزواج من نسرين.

وأوضح الفنان أن والده كان يعرف طبيعة العلاقة بينه وبين نسرين، وقبل وفاته ترك له وصية بالزواج منها، وهو ما يكشف المكانة التي كانت تحتلها نسرين في حياة محسن محيي الدين وأسرته.

ولم تتوقف التفاصيل عند وصية الأب، إذ كشف الفنان أن والدته أيضًا كان لها دور في إتمام الزواج، حيث طلبت من نسرين الزواج منه بعد مرور 40 يومًا على وفاة والده.

محسن محيي الدين يكشف قصة حبه لنسرين.. «أبويا وصاني أتجوزها» وتفاصيل خاصة عن زواجهما
محسن محي الدين

وتحمل هذه التفاصيل جانبًا إنسانيًا خاصًا، خاصة أن قرار الزواج جاء في فترة كان محسن محيي الدين يمر خلالها بمرحلة صعبة بعد فقدان والده، لتصبح الوصية لاحقًا جزءًا من قصة ارتباطه بنسرين.

محسن محيي الدين اهتم بعلاقة نسرين بابنتها

وكشف محسن محيي الدين جانبًا آخر من بداية حياته الأسرية مع نسرين، موضحًا أنه حرص قبل الزواج على بناء علاقة جيدة مع ابنتها رنا.

وأشار إلى أن الأمر كان مهمًا بالنسبة إليه، لأنه كان يريد أن يشعر بأن وجوده في حياة نسرين لن يكون منفصلًا عن حياة ابنتها، ولذلك حاول أن يقترب وأوضح أن رنا اختارت من تلقاء نفسها أن تناديه «يا بابا»، وهو ما اعتبره علامة مهمة على نجاح العلاقة الإنسانية التي حرص على بنائها معها.

وتكشف هذه الجزئية عن جانب مختلف في شخصية محسن محيي الدين، إذ لم ينظر إلى الزواج باعتباره علاقة بين شخصين فقط، وإنما اهتم أيضًا بالعائلة والمسؤوليات التي تأتي معها.

اتفاق خاص بين محسن محيي الدين ونسرين بعد الزواج

وتحدث الفنان كذلك عن طبيعة العلاقة بينه وبين نسرين بعد الزواج، موضحًا أن هناك اتفاقًا وضعاه منذ بداية حياتهما الزوجية، وهو ألا يتركا أي خلاف بينهما دون حل.

وأكد أن الاثنين اتفقا على ألا ينام أحدهما غاضبًا من الآخر، وأن يحاول أحدهما دائمًا إضحاك الآخر وإنهاء حالة التوتر.

ويكشف هذا الاتفاق عن فلسفة خاصة تبناها الزوجان في التعامل مع الخلافات الأسرية، إذ اعتمدا على الحوار وعدم ترك المشكلات تتراكم لفترات طويلة.

وبمرور السنوات، أصبح هذا الأسلوب جزءًا من طبيعة حياتهما، وساعدهما على تجاوز الخلافات التي قد تواجه أي زوجين، خصوصًا مع انشغالهما بالمجال الفني وتعدد المسؤوليات.

الشهرة لم تكن هدف محسن محيي الدين

وخلال الحوار، لم تقتصر تصريحات محسن محيي الدين على حياته الزوجية، وإنما تحدث أيضًا عن علاقته بالشهرة والنجاح، مؤكدًا أن الأضواء ليست الهدف الأساسي في حياة الإنسان.

وروى الفنان تفاصيل تكريمه في مهرجان برلين بعد عرض فيلم «إسكندرية ليه»، موضحًا أن الجمهور صفق له لمدة 7 دقائق، وقيل له وقتها إنه أعظم ممثل عربي، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط.

وأوضح أنه عاد إلى مصر بعد هذه التجربة وهو يتوقع أن يعيش حالة من النجاح الكبير، لكنه مر بعد ذلك بفترة طويلة من الابتعاد عن العمل، وقال إنه أصيب بالاكتئاب لمدة 3 سنوات.

محسن محيي الدين يكشف قصة حبه لنسرين.. «أبويا وصاني أتجوزها» وتفاصيل خاصة عن زواجهما
محسن محي الدين

وأشار إلى أن موقفًا حدث له داخل إحدى دور السينما ساعده على إعادة التفكير في مفهوم الشهرة، بعدما تعرف عليه أحد الأشخاص أثناء جلوسه في السينما، وكان حذاؤه ملطخًا بالطين.

وأضاف أن هذا الموقف جعله يدرك أن الصورة التي يرسمها الجمهور عن حياة الفنان قد تختلف تمامًا عن الحقيقة، ومن هنا بدأ يعيد التفكير في علاقته بالأضواء.

محسن محيي الدين: الشهرة ليست كل شيء

وأكد الفنان أن الشهرة بالنسبة إليه أصبحت شيئًا مختلفًا مع مرور السنوات، مشيرًا إلى أن الجري وراء الأضواء قد يتحول إلى وهم إذا أصبح هدفًا في حد ذاته.

وقال إن الإنسان يجب أن يبحث عن قيمة حقيقية فيما يقدمه، وليس فقط عن الشهرة أو تصفيق الجمهور.

وتبدو هذه الرؤية مرتبطة بشكل كبير بتجارب محسن محيي الدين الشخصية، خاصة أنه عاش النجاح في سن مبكرة جدًا، ثم مر بفترة ابتعاد طويلة، قبل أن يعود إلى الفن بصورة مختلفة.

ويرى الفنان أن النجاح الحقيقي لا يرتبط فقط بعدد الأعمال أو حجم الشهرة، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر في حياة الآخرين.

رحيل هالة فؤاد غير نظرة محسن محيي الدين للحياة

وتطرق الفنان إلى علاقته بالفنانة الراحلة هالة فؤاد، مؤكدًا أنها كانت من الشخصيات التي تركت أثرًا كبيرًا في حياته.

وأشار إلى أن مرضها ورحيلها دفعاه إلى مراجعة حياته وما يقدمه، وطرح على نفسه سؤالًا مهمًا حول ما سيقوله أمام الله عن الأعمال التي قدمها خلال حياته.

وأوضح أن رحيل هالة فؤاد كان بمثابة رسالة غيرت طريقة تفكيره، وجعلته يبحث عن أعمال تحمل قيمة وتأثيرًا، خصوصًا الأعمال المرتبطة بالأطفال.

ويكشف هذا الحديث عن التحولات الفكرية التي مر بها الفنان خلال حياته، إذ لم تعد الشهرة وحدها تمثل له الهدف، وإنما أصبح يهتم أكثر بالأثر الذي يمكن أن يتركه عمله.

محسن محيي الدين يكشف كواليس علاقته بداليدا ويوسف شاهين

ومن بين الذكريات التي استعادها الفنان أيضًا، حديثه عن الفنانة العالمية داليدا والمخرج الراحل يوسف شاهين.

وأوضح أنه تعرف على داليدا من خلال فيلم «إسكندرية ليه»، وسافر مع يوسف شاهين إلى فرنسا، حيث استضافتهما داليدا في منزلها.

وأشار إلى أن ما لفت انتباهه في داليدا هو تواضعها وثقتها الكبيرة بنفسها، موضحًا أنه لم يشعر من طريقة تعاملها بأنها نجمة عالمية.

وأكد أن الأشخاص الذين لا يمتلكون ثقة كافية بأنفسهم قد يلجأون إلى الغرور، بينما رأى أن داليدا كانت على العكس تمامًا، وهو ما ترك لديه انطباعًا قويًا عنها.

بداية محسن محيي الدين مع الفن

واستعاد الفنان أيضًا بداياته الفنية، موضحًا أن موهبته ظهرت منذ عام 1967، عندما كان يبلغ من العمر 7 سنوات، وشارك في أوبريت مع الفنانة سعاد محمد.

وأشار إلى أن شقيقه كان يعمل مهندس ديكور في التلفزيون، وكان مشاركًا في برنامج «يلا نغني»، وهناك لاحظ القائمون على العمل أنه لا يخاف من الكاميرا، لتبدأ رحلته الفنية.

وشارك في بداياته مع عدد من الفنانين الذين كانوا أطفالًا في ذلك الوقت، ومن بينهم هاني شاكر وممدوح عبد العليم وأحمد سلامة وعبد الله محمود وليلى علوي.

كما تحدث عن عمله مع عدد من كبار الفنانين، مؤكدًا أنه كان محظوظًا بالتعلم من أسماء كبيرة مثل فؤاد المهندس وفاتن حمامة ويوسف وهبي وعبد الوارث عسر ومحمود المليجي وعادل أدهم.

حياة فنية طويلة وتجربة إنسانية مختلفة

تكشف تصريحات محسن محيي الدين عن رحلة طويلة لم تكن مرتبفقد بدأ التمثيل في سن صغيرة، وعاش تجربة النجاح العالمي في سن السابعة عشرة، ثم مر بفترة ابتعاد عن الأضواء، قبل أن يعيد اكتشاف نفسه ونظرته إلى الشهرة.

وفي حياته الشخصية، ظلت علاقته بنسرين واحدة من أبرز المحطات التي شكلت حياته، خاصة مع امتداد قصة التعارف منذ الطفولة، ثم وصية والده، ودور والدته في إتمام الزواج، وصولًا إلى اتفاقهما على عدم ترك الخلافات دون حل.

وتبقى قصة محسن محيي الدين ونسرين من القصص التي تحمل جانبًا إنسانيًا مختلفًا داخل الوسط الفني، خاصة أن بدايتها تعود إلى سنوات الطفولة، بينما استمرت العلاقة لتصبح زواجًا وحياة أسرية امتدت لسنوات.

خاتمة

كشف محسن محيي الدين من خلال تصريحاته الجديدة جانبًا خاصًا من حياته، بداية من قصة حبه لنسرين التي بدأت منذ الطفولة، مرورًا بوصية والده له بالزواج منها، وصولًا إلى تفاصيل الحياة الزوجية والاتفاق الذي وضعه مع زوجته للحفاظ على علاقتهما. كما تحدث عن الشهرة والفن ورحلة طويلة جعلته يعيد تعريف النجاح بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الأهم في النهاية هو الأثر الذي يتركه الإنسان وراءه.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

 

أماني رضا

ناشرة بموقع جريدة عالم النجوم