تعيش ليندا أبو طاقية، الرضيعة الفلسطينية التي لم تتجاوز ثمانية أشهر من عمرها، ظروفًا صحية بالغة الخطورة في غزة، بعدما ولدت بتشوه خلقي شديد في القلب يحتاج إلى تدخل طبي متخصص وعاجل. ومع تدهور حالتها وانخفاض مستوى تشبع الأكسجين في دمها إلى نحو 66%، أصبحت أسرتها أمام سباق مع الوقت من أجل الحصول على فرصة للعلاج وإجراء جراحة القلب التي تحتاج إليها.
تشوه خلقي خطير يهدد حياة ليندا أبو طاقية
تعاني ليندا أبو طاقية من تشوه خلقي في القلب يعرف باسم «الجذع الشرياني المشترك»، وهي حالة قلبية معقدة تحتاج في كثير من الحالات إلى تدخل جراحي متخصص، إضافة إلى وجود ثقب كبير بين البطينين، وفق المعلومات الطبية المتعلقة بحالتها.
وتكمن خطورة الحالة في طبيعتها وتأثيرها على وصول الدم المحمل بالأكسجين إلى أعضاء الجسم، وهو ما يجعل المتابعة الطبية والتدخل المتخصص أمرًا بالغ الأهمية، خصوصًا مع صغر سن الرضيعة وتدهور وضعها الصحي خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما أوضحته الأسرة، لم تعد حالة الطفلة مستقرة كما كانت، إذ تراجعت مستويات تشبع الأكسجين لديها إلى نحو 66%، بالتزامن مع معاناتها من ضيق في التنفس، الأمر الذي يزيد من القلق بشأن حالتها الصحية والحاجة إلى رعاية طبية متخصصة في أسرع وقت ممكن.
تدهور الحالة يضاعف الحاجة إلى تدخل طبي عاجل
يمثل انخفاض مستوى الأكسجين لدى الرضيعة مصدر قلق كبير لأسرتها، خاصة مع استمرار معاناتها من صعوبة التنفس. ومع صغر عمرها، تصبح القدرة على تحمل مثل هذه الظروف الصحية أكثر محدودية، الأمر الذي يدفع والديها إلى المطالبة بسرعة استكمال إجراءات الإجلاء الطبي.
وتؤكد الأسرة أن ليندا أبو طاقية تحتاج إلى الوصول إلى مركز طبي متخصص في جراحات القلب، حتى يتمكن الأطباء من تقييم حالتها بصورة شاملة وتحديد التدخل المناسب لها، بما في ذلك الجراحة التي تحتاج إليها وفق تقييم حالتها الطبية.
ولا تملك الأسرة في الوقت الحالي سوى انتظار استكمال إجراءات التحويل والإجلاء، في وقت ترى فيه أن حالة طفلتها لا تحتمل تأجيل العلاج لفترة أطول.

تحويلة عاجلة تنتظر استكمال إجراءات الإجلاء
وتشير أسرة الرضيعة إلى أن تحويلة ليندا أبو طاقية مصنفة كحالة عاجلة ومعتمدة لدى وزارة الصحة، كما تؤكد أنه تم تقديم نموذجها منذ فترة، إلا أن إجراءات التواصل والتنسيق اللازمة لإجلائها لم تكتمل حتى الآن.
وتوضح الأسرة أن مراجعتها للجهات المعنية لم تسفر حتى الآن عن استكمال عملية الإجلاء، بينما يتكرر أمامها طلب الانتظار لحين وصول اتصال بشأن الإجراءات الخاصة بالحالة.
وبالنسبة إلى والدي الرضيعة، فإن استمرار الانتظار يمثل ضغطًا نفسيًا كبيرًا، خصوصًا مع تدهور حالتها الصحية واحتياجها إلى تدخل طبي متخصص. فكل ما تطلبه الأسرة هو استكمال الإجراءات اللازمة حتى تتمكن طفلتها من الوصول إلى مستشفى قادر على التعامل مع حالتها وإجراء الجراحة المطلوبة.
والدا ليندا يناشدان الجهات الصحية والإنسانية
يوجه والدا ليندا أبو طاقية مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الصحية والإنسانية المحلية والدولية، وكل جهة يمكنها المساعدة في إنقاذ طفلتهما، من أجل توفير دولة مستضيفة والتنسيق السريع لإجلائها طبيًا إلى مركز متخصص.
وتأمل الأسرة أن تجد من يستجيب لمناشدتها، وأن يتم التعامل مع حالة الرضيعة باعتبارها حالة طبية تحتاج إلى تدخل عاجل، خصوصًا في ظل تراجع مستوى الأكسجين ومعاناتها من ضيق التنفس.
ولا يطلب الوالدان سوى فرصة لطفلتهما للحصول على العلاج الذي تحتاج إليه، وأن يتم نقلها إلى مكان تتوافر فيه الإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع تشوه القلب الخلقي الذي تعاني منه.
ثمانية أشهر فقط أمام معركة أكبر من عمرها
لم تكمل ليندا أبو طاقية عامها الأول، إلا أن حالتها الصحية وضعتها أمام معركة تفوق سنوات عمرها بكثير. رضيعة صغيرة لا تدرك معنى المرض أو الإجراءات الطبية أو قوائم الانتظار، لكنها تعاني آثار حالتها الصحية ونقص الأكسجين وضيق التنفس، بينما يقف والداها إلى جوارها في انتظار أي خطوة يمكن أن تمنحها فرصة للعلاج.
وتحاول الأسرة التمسك بالأمل رغم صعوبة الظروف، وتواصل المطالبة بتسريع إجراءات الإجلاء الطبي، أملاً في الوصول إلى مركز متخصص يستطيع تقديم الرعاية المطلوبة للطفلة.
وتكتسب الاستجابة السريعة أهمية خاصة في مثل هذه الحالات، لأن التعامل مع أمراض القلب الخلقية المعقدة يحتاج إلى فرق طبية متخصصة وإمكانات مناسبة، وهو ما تبحث عنه الأسرة من خلال مطالبتها بتوفير جهة مستضيفة لاستقبال طفلتها.
قلب صغير ينتظر فرصة للعلاج
تظل قصة ليندا أبو طاقية واحدة من القصص الإنسانية التي تكشف حجم المعاناة التي يعيشها المرضى في ظل صعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة. فالأمر بالنسبة إلى أسرتها لا يتعلق بإجراء طبي عادي، وإنما بطفلة في أشهرها الأولى تحتاج إلى تقييم وعلاج متخصصين في ظل تدهور حالتها.
وتتمنى الأسرة أن تصل مناشدتها إلى الجهات القادرة على التدخل، وأن يتم استكمال التنسيق الطبي اللازم لنقل الطفلة إلى مكان تتوافر فيه الإمكانات المطلوبة، بما يسمح للأطباء بالتعامل مع حالتها واتخاذ القرار الطبي المناسب.
كما تناشد الأسرة الجهات الصحية والإنسانية العمل بصورة عاجلة على تسهيل الإجراءات، وتوفير دولة مستضيفة قادرة على استقبال الحالة، حتى لا يطول انتظار الرضيعة للعلاج أكثر من ذلك.
مناشدة لإنقاذ الرضيعة قبل تفاقم حالتها
مع استمرار تدهور الحالة الصحية، يأمل والدا ليندا أبو طاقية في أن تجد طفلتهما طريقها سريعًا إلى العلاج، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلائها إلى مركز طبي متخصص.
فالطفلة التي تبلغ من العمر ثمانية أشهر فقط تحتاج إلى فرصة حقيقية للحصول على الرعاية التي تتطلبها حالتها، بينما يواصل والداها التمسك بالأمل ومناشدة كل الجهات القادرة على تقديم المساعدة.
وتبقى الأولوية الآن، وفق ما تطلبه الأسرة، هي تسريع إجراءات الإجلاء وتوفير مكان مناسب لتلقي العلاج المتخصص، حتى تتمكن الرضيعة من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وتتاح لها فرصة لمواجهة المرض والعودة إلى أسرتها في أفضل حالة صحية ممكنة.
زوروا صفحتنا على الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1CLyM4NzBp/?mibextid=wwXIfr




