مواهب

المسابقة القرآنية السابعة للطلاب الوافدين تنطلق بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية برعاية وزير الأوقاف

انطلقت اليوم الاثنين، الموافق 14 سبتمبر 2026م، اختبارات المسابقة القرآنية السابعة لحفظ القرآن الكريم، والمخصصة للطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف والجامعات والمعاهد المصرية، والتي ينظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك بمقر المجلس.

وتأتي هذه المسابقة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية برعاية الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، وتقديم الدعم العلمي والديني لهم، بما يعزز دور مصر في نشر العلم الوسطي المستنير وخدمة كتاب الله تعالى ورعاية حفظته.

انطلاق اختبارات المسابقة القرآنية السابعة للطلاب الوافدين

شهد مقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم انطلاق أعمال الاختبارات الخاصة بالمسابقة، وسط اهتمام بتنظيم عملية الاختبار وفق الضوابط والمواعيد المحددة للمتسابقين، بما يتيح للطلاب المشاركين تقديم ما لديهم من حفظ وإتقان لكتاب الله تعالى.

وتستهدف المسابقة القرآنية السابعة تشجيع الطلاب الوافدين الدارسين في المؤسسات التعليمية المصرية على مواصلة حفظ القرآن الكريم، والارتقاء بمستواهم في التلاوة والحفظ، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم باعتباره مصدرًا أساسيًا للقيم والأخلاق والاعتدال.

ويشارك في المسابقة طلاب وافدون يدرسون بالأزهر الشريف، إلى جانب الطلاب الدارسين في الجامعات والمعاهد المصرية، بما يعكس التنوع الكبير الذي تتميز به منظومة التعليم في مصر، ودورها في استقبال الطلاب من مختلف دول العالم.

وتحظى رعاية الطلاب الوافدين باهتمام خاص من المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية المصرية، في ظل ما تمثله هذه الفئة من جسور للتواصل بين مصر ومختلف الشعوب والدول، فضلًا عن دورها في نقل الخبرات والمعارف التي يحصلون عليها خلال فترة دراستهم إلى مجتمعاتهم بعد عودتهم.

المسابقة القرآنية السابعة للطلاب الوافدين تنطلق بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية برعاية وزير الأوقاف
لجنة حفظ القران

استمرار الاختبارات حتى الأربعاء 16 سبتمبر

ومن المقرر أن تتواصل أعمال الاختبارات غدًا الثلاثاء، الموافق 15 سبتمبر 2026م، على أن تختتم فعاليات الاختبارات يوم الأربعاء، الموافق 16 سبتمبر 2026م، وفقًا للجدول والمواعيد المحددة مسبقًا للمتسابقين.

ويحرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على توفير أجواء مناسبة للطلاب المشاركين خلال فترة الاختبارات، بما يساعدهم على التركيز وإظهار مستوى الحفظ والإتقان الذي وصلوا إليه، خاصة أن المسابقة تستهدف عددًا من المستويات المختلفة في حفظ القرآن الكريم.

وتأتي المواعيد المحددة للاختبارات في إطار تنظيم أعمال المسابقة وضمان سيرها بصورة منتظمة، مع إتاحة الفرصة أمام جميع المشاركين لخوض الاختبارات وفق القواعد المنظمة لكل فرع من فروع المسابقة.

ثلاثة فروع للمسابقة القرآنية

تتضمن المسابقة ثلاثة فروع رئيسية، بما يتيح مشاركة الطلاب وفق مستويات مختلفة في حفظ القرآن الكريم، وهي حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ نصف القرآن الكريم، وحفظ ربع القرآن الكريم.

ويتيح هذا التنوع للطلاب المشاركة في المستوى الذي يتناسب مع مقدار حفظهم، كما يشجع عددًا أكبر من الطلاب الوافدين على خوض المنافسة، وعدم اقتصارها على الحافظين للقرآن الكريم كاملًا فقط.

ويعد تخصيص أكثر من فرع للمسابقة خطوة مهمة في تشجيع الطلاب على الاستمرار في الحفظ، حيث يمكن للطالب الذي يبدأ بحفظ جزء من القرآن الكريم أن يواصل طريقه للوصول إلى مستويات أعلى في السنوات المقبلة.

كما تسهم هذه الفروع في خلق أجواء تنافسية إيجابية بين الطلاب الوافدين، وتحفزهم على بذل المزيد من الجهد في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، بما يحقق الأهداف العلمية والتربوية للمسابقة.

المسابقة القرآنية السابعة للطلاب الوافدين تنطلق بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية برعاية وزير الأوقاف
احد المتسابقين

مكافآت مالية ومكتبات علمية للفائزين

حرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على تقديم حوافز للفائزين بالمراكز المتقدمة، حيث تتضمن المسابقة مكافآت مالية قيّمة، إلى جانب مكتبات علمية شاملة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وتأتي هذه الجوائز تقديرًا للجهد الذي يبذله الطلاب في حفظ كتاب الله تعالى والاستعداد للاختبارات، وتشجيعًا لهم على مواصلة التحصيل العلمي والديني.

ولا تقتصر قيمة الجوائز على الجانب المالي، إذ تمثل المكتبات العلمية المقدمة للفائزين إضافة مهمة إلى مسيرتهم العلمية، لما تتضمنه إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية من موضوعات تتصل بالثقافة الإسلامية والفكر الوسطي والقضايا الدينية والفكرية.

وتعكس هذه الجوائز اهتمام المجلس بدعم الطالب الوافد بصورة متكاملة، من خلال الجمع بين تكريم تفوقه في حفظ القرآن الكريم وتشجيعه على مواصلة القراءة والبحث والتحصيل العلمي.

ترشيح أوائل الفرع الأول للمسابقة العالمية

ومن أبرز ما يميز المسابقة أن أوائل الفرع الأول، الخاص بحفظ القرآن الكريم كاملًا، سيتم ترشيحهم للمشاركة في المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف خلال العام الجاري 2026م.

ويمنح هذا الترشيح أهمية إضافية للمسابقة، حيث يفتح أمام الطلاب الوافدين المتفوقين فرصة للمشاركة في واحدة من الفعاليات القرآنية الدولية المهمة التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية.

كما يمثل وصول أوائل المسابقة إلى المنافسات العالمية حافزًا قويًا للطلاب المشاركين، ويدفعهم إلى بذل أقصى جهد ممكن خلال الاختبارات، خاصة أن التميز في المسابقة المحلية قد يكون خطوة نحو تمثيل الطلاب الوافدين في محفل قرآني دولي.

وتؤكد هذه الخطوة حرص وزارة الأوقاف على اكتشاف الطلاب المتميزين في حفظ القرآن الكريم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمنافسة في المحافل المتخصصة، بما يعزز مكانة مصر في مجال خدمة القرآن الكريم وأهله.

رعاية الطلاب الوافدين وتعزيز رسالة مصر الدينية

وتندرج المسابقة القرآنية السابعة ضمن الجهود المستمرة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في رعاية الطلاب الوافدين الذين يدرسون في مصر، سواء في الأزهر الشريف أو الجامعات والمعاهد المختلفة.

وتكتسب هذه الرعاية أهمية كبيرة في ظل المكانة التي تتمتع بها مصر كمقصد علمي وديني للطلاب من مختلف دول العالم، خاصة الراغبين في دراسة العلوم الشرعية والعربية والاستفادة من الخبرات العلمية والدعوية التي تقدمها المؤسسات المصرية.

كما تمثل العناية بالقرآن الكريم محورًا أساسيًا في هذه الجهود، من خلال تشجيع الطلاب على الحفظ والفهم والتدبر والعمل بما يتضمنه كتاب الله تعالى من قيم ومبادئ سامية.

ولا يقتصر الهدف من المسابقة على المنافسة والفوز بالجوائز، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب العلمية والدينية، وتعزيز قدرته على فهم القيم القرآنية وتطبيقها في حياته، بما يسهم في تكوين وعي ديني مستنير قائم على الاعتدال والوسطية.

القرآن الكريم ودعم قيم الاعتدال والوسطية

يؤكد تنظيم هذه الفعاليات أهمية القرآن الكريم في بناء الوعي الديني والثقافي، خصوصًا بين طلاب العلم الذين يمثلون مستقبل العمل الدعوي والعلمي في العديد من الدول.

ومن خلال دعم حفظ القرآن الكريم والعناية بحفظته، يسعى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى تعزيز منهج الاعتدال والوسطية، وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة، بما يواجه الأفكار المتطرفة ويعزز خطابًا دينيًا قائمًا على العلم والفهم والتوازن.

كما تتيح المسابقة للطلاب الوافدين فرصة للتواصل مع زملائهم من جنسيات مختلفة، وهو ما يخلق بيئة تعليمية وثقافية متنوعة، ويعزز قيم التعارف والتعاون والتواصل بين الشعوب.

وتتجاوز أهمية هذه الفعاليات حدود المسابقة نفسها، لتصبح جزءًا من رسالة مصر في رعاية الطلاب الوافدين وخدمة العلوم الدينية والقرآن الكريم، بما يعكس الدور التاريخي للمؤسسات المصرية في هذا المجال.

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يواصل دعم حفظة القرآن

ويواصل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية من خلال المسابقة القرآنية السابعة جهوده في دعم حفظة كتاب الله تعالى وتشجيع الطلاب على التنافس في مجالات الحفظ والإتقان والتلاوة.

وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية تستهدف الجمع بين العلم الديني الرصين والرعاية الثقافية للطلاب، بما يمنح الطلاب الوافدين تجربة تعليمية متكاملة خلال فترة دراستهم في مصر.

ومن المنتظر أن تسفر الاختبارات عن اختيار الطلاب المتميزين في الفروع الثلاثة، مع منح الفائزين المكافآت المالية والمكتبات العلمية المقررة، وترشيح أوائل فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا للمشاركة في المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم.

ختام الخبر

تؤكد المسابقة القرآنية السابعة حرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ووزارة الأوقاف على خدمة كتاب الله تعالى ورعاية حفظته، إلى جانب الاهتمام بالطلاب الوافدين وتوفير فرص حقيقية أمامهم للتفوق والمنافسة. كما تعكس المسابقة رسالة مصر العلمية والدينية في نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز التواصل مع طلاب العلم من مختلف دول العالم، بما يدعم مكانة مصر في رعاية القرآن الكريم وأهله.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr