كتبت مادونا عادل عدلي
من هي الملكة ماري تك؟
تُعد ماري تك، واسمها الكامل فيكتوريا ماري أوغستا لويز أولغا بولين كلودين أغنيس، واحدة من أبرز ملكات بريطانيا في القرن العشرين.
وُلدت في 26 مايو 1867 داخل قصر كنسينغتون في لندن، وتوفيت في 24 مارس 1953 عن عمر ناهز 85 عامًا.
كانت زوجة الملك جورج الخامس، وبالتالي حملت لقب الملكة القرينة للمملكة المتحدة والإمبراطورة القرينة للهند.
النشأة والخلفية العائلية
نشأت ماري في إنجلترا رغم أصول والدها الألمانية، حيث كان والدها الأمير فرانسيس دوق تك، بينما كانت والدتها الأميرة ماري أديلايد من العائلة المالكة البريطانية، وحفيدة الملك جورج الثالث.
عُرفت داخل عائلتها بلقب “ماي”، نسبة إلى شهر مايو الذي وُلدت فيه، وتلقت تربية صارمة ولكن متوازنة ساهمت في تكوين شخصيتها القوية والمنضبطة.
خطوبة مأساوية وزواج ملكي ناجح
في عام 1891، خُطبت للأمير ألبرت فيكتور، ولي عهد بريطانيا آنذاك، لكنه توفي بشكل مفاجئ بعد أسابيع قليلة من الخطوبة بسبب الالتهاب الرئوي.
لاحقًا، تزوجت من شقيقه الأمير جورج، الذي أصبح لاحقًا الملك جورج الخامس، في زواج وُصف بالناجح والمستقر.
ألقابها ومكانتها الملكية
قبل أن تصبح ملكة، حملت عدة ألقاب منها:
دوقة يورك
دوقة كورنوال
أميرة ويلز
وفي عام 1910، أصبحت الملكة القرينة بعد اعتلاء زوجها العرش عقب وفاة الملك إدوارد السابع.
دورها خلال الحرب العالمية الأولى
لعبت الملكة ماري دورًا مهمًا في دعم زوجها خلال الأزمات، خاصة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث ساهمت في تعزيز الروح الوطنية، وشاركت في الأعمال الخيرية وزيارات الجنود والمصابين.
أزمة تنازل العرش ودعمها لابنها
بعد وفاة جورج الخامس عام 1936، تولى ابنها الأكبر إدوارد الثامن الحكم، لكنه تنازل عن العرش في نفس العام للزواج من واليس سمبسون.
دعمت ماري ابنها الثاني جورج السادس، الذي تولى العرش وقاد البلاد خلال فترة صعبة.
سنواتها الأخيرة ووفاتها
توفيت الملكة ماري في عام 1953، مع بداية حكم حفيدتها إليزابيث الثانية، لتكون شاهدة على ثلاثة أجيال من الحكم الملكي.
شخصية مؤثرة في العائلة المالكة
عُرفت الملكة ماري بدقتها وحرصها على التقاليد الملكية، وساهمت بشكل كبير في تشكيل الصورة الرسمية للعائلة المالكة البريطانية كما نعرفها اليوم.




